12/04/2008

أوباما يطلق مدونة إلكترونية باللغة العبرية لكسب تأييد اليهود الأميركيين

 
 
ذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية أن السناتور باراك أوباما الساعي إلى الفوز بترشيح الحزب الديموقراطي لانتخابات الرئاسة الأميركية، أطلق اليوم الجمعة مدونة على الإنترنت باللغة العبرية لكسب تأييد الناخبين اليهود في الولايات المتحدة، وأشارت إلى أنه يعتزم القيام بزيارة إسرائيل. وقالت الصحيفة إن جميع المتنافسين في الانتخابات التمهيدية يدركون جيداً أن موضوع إسرائيل، والصوت اليهودي المرتبط به، هو جزء أساسي من أي حملة انتخابية للرئاسة الأميركية، مشيرة إلى زيارة المرشح الجمهوري المفترض السناتور جون ماكين إلى إسرائيل مؤخراً. وأضافت أن أوباما بدأ بحملة إعلامية كبيرة لكسب الدعم الإسرائيلي، وأصبح أول مرشح للرئاسة الأميركية يقوم بإطلاق مدونة باللغة العبرية. وقرر المدراء في حملة أوباما الانتخابية إطلاق المدونة التي يديرها موقع تابوز الإسرائيلي، قبل الانتخابات الأولية التي ستجرى في ولاية بنسلفانيا التي يقطنها عدد كبير من اليهود.
 
"دعم غير محدود لإسرائيل"
 
وسوف تحتوي مدونة أوباما على خطابات له ورسائل من حملته، لا سيما تلك التي تتعلق بإسرائيل. وقد نشر مستشار أوباما لشؤون الشرق الأوسط إريك لين رسالة إلى قراء المدونة تقول: "من المهم جداً لباراك أوباما أن يتحدث مباشرة مع الشعب الإسرائيلي وأن يؤكد بوضوح دعمه غير المحدود لدولة إسرائيل". وسوف يتم كتابة محتوى المدونة بالإنكليزية من قبل العاملين في حملة أوباما ومن ثم ترجمتها إلى العبرية. وأشار لين إلى أن أوباما سوف يكتب رسالة شخصية إلى القراء الإسرائيليين في المدونة وسوف يستعد للإجابة عن الأسئلة التي يرسلها زائرو المدونة. ويرى المستشارون في حملة أوباما الانتخابية المدونة على أنها وسيلة مهمة لمحاربة صورة أوباما المعادية لإسرائيل التي أضرت به خلال حملته.
 
أوباما وكلينتون يتساويان في الدعم اليهودي
 
ونقلت الصحيفة عن استطلاعات رأي أجريت في الولايات المتحدة على الأميركيين اليهود ما يشير إلى أنهم منقسمون إلى النصف تقريبا في تأييدهم لكل من أوباما ومنافسته السناتور هيلاري كلينتون، وذلك على الرغم من تهم معاداة السامية التي وجهت إليه. إلا أن المدراء في حملته الانتخابية يتخوفون من أن هذه الصورة قد تعود للإضرار به في المستقبل. وهم متخوفون بالتحديد من جهود ماكين في كسب الصوت اليهودي.
 
نقلا عن (راديو سوا)
للتعليق على الخبر
الإسم:
العنوان الإلكتروني:
التعليق

 

 

libyaalmostakbal@yahoo.com

 

جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع >>>> ليبيا المستقبل منبر حر لكل من يطمح ويسعى لغد أفضل لليبيا الحبيبة