12/04/2008 |
|
|
|
|
||
الصدر يدعو أنصاره إلى «التروي» بعد اغتيال أحد أهم مساعديه... |
||
|
|
||
|
|
||
الصدر يدعو أنصاره إلى «التروي» بعد اغتيال أحد أهم مساعديه... وإعلان حظر التجوّل في النجف ... المالكي يحذّر من تدخل «دول إقليمية» في البصرة وكروكر يؤكد أن إيران لن تسيطر على العراق....بغداد الحياة: واجه الزعيم الشيعي مقتدى الصدر الضغوط التي يتعرض لها لحل «جيش المهدي» بمحاولات لتوسيع نطاق تحالفاته لتشمل الجماعات السنية، فيما فرضت السلطات الأمنية حظر التجول في النجف، خوفاً من ردود الفعل، بعد اغتيال مساعد رئيسي للصدر الذي وصفه الجيش الأميركي بأنه «وجه وقائد لحركة سياسية مهمة وشرعية».الى ذلك اتهم رئيس الوزراء نوري المالكي «دولاً اقليمية»، لم يسمّها بالتدخل في أزمة البصرة، مؤكداً أنه أرسل وفوداً الى تلك الدول «لطرح القضية»، فيما أكد وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس والسفير رايان كروكر أن «ايران لن تستطيع السيطرة على العراق على رغم الزيادة في الأسلحة التي ترسلها الى الميليشيات». وسادت اجواء الحذر والترقب النجف، بعد اغتيال رياض النوري، القيادي في تيار الصدر والمقرب من زعيمه. وحمل الناطق باسم التيار صلاح العبيدي في اتصال مع «الحياة» القوات الاميركية والحكومية المسؤولية ودعا أنصاره الى «التروي»، وقال انها «كانت قريبة من حي الميلاد، شمال المدينة، حيث تعرض النوري لإطلاق نار أودى بحياته».واكد مرافق النوري علي النجفي أنه ومرافقين آخرين كانوا معه في سيارته عندما اغتيل. وكانوا عائدين من مسجد الكوفة الى حي الميلاد عندما تعرضت السيارة لاطلاق نار لم يعرف مصدره اصاب النوري وحده. واعلنت الحكومة المحلية في النجف حظر التجول الى اشعار آخر، لكن شهوداً أكدوا انتشاراً كثيفاً لميليشيا «جيش المهدي» في بعض الأحياء. وكان النوري أحد المتهمين الأساسيين في قضية مقتل رجل الدين الشيعي مجيد الخوئي عام 2003 خلال زيارته النجف.ويخوض تيار الصدر صراعاً مع الحكومة العراقية والاحزاب الشيعية التي تهيمن عليها بعد اشتراطها حل «جيش المهدي» مقابل السماح له بالمشاركة في انتخابات مجالس المحافظات المزمع اجراؤها الخريف المقبل. ونفى زعيم كتلة الصدر في البرلمان نصار الربيعي سعي التيار الى استقطاب الاطراف السنية. وكان وفد من التيار زار نائب رئيس الجمهورية السنّي طارق الهاشمي وسلمه رسالة خاصة من مقتدى الصدر لم يكشف محتواها. واشار بيان عن مكتب الهاشمي الى ان الوفد كان برئاسة الشيخ حازم الأعرجي الذي أكد أن التيار لن يقبل أن يكون امتدادا لأي دولة أخرى وأنه لا يعترض على نزع سلاح الميليشيات اذا كانت هذه الحملة تشمل الجميع. الى ذلك جدد المالكي خلال مقابلة تلفزيونية سعيه الى تجريد تيار الصدر من ميليشياته العسكرية كشرط لاشتراكه في انتخابات مجالس المحافظات، مؤكدا ان «دولا اقليمية تدعي دعمها للعملية السياسية في العراق تدخلت في احداث البصرة وان وفودا ارسلت لطرح القضية مع تلك الدول التي لم يسمها».لكن قائد القوات الاميركية في العراق ديفيد بترايوس وصف الصدر بأنه «وجه لحركة سياسية مهمة وشرعية، وهو قائدها أيضا وجزء من التحالف الذي انتخب رئيس الوزراء». ودعا خلال مؤتمر صحافي عقده في واشنطن الى التعامل مع «جيش المهدي» بطريقة «أدق وأكثر حساسية». وقال: «ينبغي اتباع نهج دقيق وحساس للغاية بينما تمضي الأمور قدماً، للتأكد من أنهم لا يشعرون وكأنهم محشورون في الزاوية من دون خيارات متاحة بين أيديهم».واعتبر مراقبون ان تصريحات باتريوس تضع مسافة جديدة بين موقف الحكومة العراقية وموقف القوات الاميركية من الصدر وتكرس محاولات فصله عن الميليشيا العسكرية التي يقودها. من جهة أخرى قال كروكر أمس إن ايران «لن تتمكن ابدا من السيطرة على العراق بل انها بدأت تشعر بوزر دعمها للميليشيات الشيعية». وأضاف غداة خطاب الرئيس جورج بوش الذي وصف فيه ايران بأنها «احد اكبر تهديدات القرن للولايات المتحدة»، ان «تأثير ايران محدود في العراق واستنتجنا بعد التطورات الاخيرة ورد الفعل السلبي تجاه الميليشيات وايران ان (هذا النفوذ) سيزداد تقلصا». واشار الى التدخل العسكري الذي أمر به المالكي في البصرة ضد ميليشيات الصدر، موضحا ان هذا الامر كشف عدم رضا عميق وسط الشيعة ازاء التدخل الايراني. وتابع «ان الايرانيين لن يسيطروا على العراق» و «لدي انطباع انهم كلما زادوا اندفاعهم تزداد صلابة المقاومة التي يلاقونها». في هذا الاطار قال غيتس خلال مؤتمر صحافي ان كميات الأسلحة التي تزود بها ايران متمردين في العراق قد زادت. وأضاف: «لدينا الانطباع ان مستوى الدعم وتزويد هذه الجماعات (الميليشيات الشيعية في العراق) بالاسلحة، زاد لكن لا يسعني القول ما اذا كان الارتفاع كبيرا خلال الاسابيع الاخيرة».نقلا عن (الحياة)
|
||
|
|