12/04/2008 |
|
|
|
|
||
مصر: اعتقال تسعة صحفيين وإطلاق سراح الصحفي الأمريكي |
||
|
|
||
|
|
||
القاهرة، مصر (CNN): أطلقت السلطات المصرية في وقت لاحق الجمعة سراح الصحفي الأمريكي، الذي اعتقل أثناء تغطيته لأحداث الشغب الأخيرة، فيما كشفت عن أنها مازالت تعتقل تسعة صحفيين مصريين.وكانت قوات الأمن المصرية قد اعتقلت الصحفي الأمريكي، جيمس باك، ومترجمه المصري، من بين عدة أشخاص آخرين اعتقلتهم في المدينة الصناعية، المحلة الكبرى، حيث اندلعت الأسبوع الماضي احتجاجات نتيجة لارتفاع الأسعار وتدني الأجور، وتحولت لاحقاً إلى أحداث عنف.وقال مسؤولون أمنيون إن سلطات الأمن المصرية اعتقلت على الأقل تسعة مصورين صحفيين ومصور تلفزيوني، بينهم أحد العاملين لوكالة رويترز للأنباء، أثناء محاولتهم تغطية الاحتجاجات في المحلة التي تضم أكبر مصنع للنسيج والأقمشة في الشرق الأوسط، والتي شهدت عدة احتجاجات وتظاهرات خلال أكثر من عام.وأدى ارتفاع الأسعار مؤخراً إلى إحداث هزّة في مصر، التي تعد واحدة من أهم الدول الحليفة للولايات المتحدة الأمريكية في المنطقة، وفقاًَ للأسوشيتد برس. وفي مصر، تبلغ نسبة من يعيشون تحت مستوى الفقر حوالي 20 في المائة، يبلغ متوسط دخلهم اليومي حوالي دولارين.وفي وقت لاحق من الأسبوع الماضي، مزق متظاهرون ملصقاً ضخماً للرئيس المصري حسني مبارك، واشتبكوا مع رجال الأمن، ما أدى إلى سقوط قتيلين في أعنف احتجاجات تشهدها مصر منذ عام 1977، عندما رفعت السلطات أسعار الخبز. وقال الصحفي الأمريكي، جيمس باك، الذي يعمل صحفياً حراً، إن السلطات المصرية اعتقلته مع مترجمه المصري الخميس الماضي.وفي اتصال هاتفي أجراه الصحفي الأمريكي مع الأسوشيتد برس الجمعة من مركز الاعتقال في المحلة، قال إن السلطات أبلغته بأنه يمكنه الخروج من مركز الأمن، غير أن المترجم المرافق، محمد صالح أحمد، سيظل رهن الاعتقال. وأوضح باك، وهو طالب في كليو الصحافة والإعلام في جامعة كاليفورنيا ببيركلي، قائلاً: "لقد بدأت إضراباً عن الطعام، ولن أغادر المركز دون مترجمي." وقال إن الشرطة اعتقلته بينما كان يلتقط صوراً للعائلات والأسر التي أضربت عن الطعام احتجاجاً على اعتقال أقاربها وأبنائها. وكشف الصحفي الأمريكي إنه أخضع للاستجواب طوال 45 دقيقة، لكنه لم يتعرض لأي أذى، مضيفاً أنه تمت مصادرة بطاقة الذاكرة التي كانت في كاميرته.وفي الأثناء، كان مصور وكالة رويترز، ناصر نوري، والصحفي في جريدة الفجر المصرية الأسبوعية، أحمد حامد، من بين الصحفيين التسعة المعتقلين لدى أجهزة الأمن المصرية، وفقاً لما كشفه مسؤولون أمنيون رفضوا الكشف عن هوياتهم، لعدم السماح لهم بالتصريح لوسائل الإعلام.وكان الهدوء قد عاد في وسط الأسبوع إلى مدينة المحلة بعد المواجهات العنيفة وقعت في نهاية الأسبوع الماضي. هذا وكانت مصر قد شهدت أيضاً حملة اعتقالات سياسية الطابع، كانت أغلبها في أوساط الإسلاميين، وقوى المعارضة. فقد ذكرت الحركة المصرية من أجل التغيير "كفاية،" إحدى أبرز قوى المعارضة المصرية، أن قوات الأمن اعتقلت القيادي البارز فيها، جورج إسحاق، المنسق العام السابق للحركة والمنسق العام المساعد حالياً، في عملية مداهمة استهدفت منزله ليل الأربعاء.وقالت الحركة التي نشأت أول الأمر للاعتراض على إعادة انتخاب الرئيس المصري حسني مبارك عام 2004، إن أكثر من 50 عنصراً من ناشطيها قد الاعتقال حالياً، وربطت الأمر بدورها المؤثر في المظاهرات التي شهدتها المدن المصرية مؤخراً.وجاء نبأ اعتقال إسحاق بعد يوم واحد على انتهاء انتخابات المحليات المصرية التي دعت حركة "الإخوان المسلمون" المعارضة إلى مقاطعتها بدعوى رفض طلبات الترشيح التي قدمها الآلاف من أنصارها.نقلا عن (CNN)
|
||
|
|