احمد دقدق الاوجلى:
ان لله وان له لراجعون اولا نتقدم باحر التعازى الى اسر الضحيا تم
نناشد الجهات المسؤ له عن اصلاح الطرقات والجسور الى الاسراع فى
التدابير الازمه الا صلاح الطرق.
سالم مطر: إنا لله
وإنا إليه راجعون... له ما أعطى وله ما أخذ... أرجوا من الجهات
المسئولة عن مصلحة الطرق و الجسور الإنتباه للطرق ووضع الأشارات
اللازمة لها لكي ينتبه حتى الشخص الذي يمر على الطريق لأول مرة...
وأرجوا من الجهات المسئولة عن المواصلات الأنتباه للسائقين ووضع أناس
ذات كفاءة وقدرة للقيادة السليمة وأن لا يكون من المروجين أو من حديثي
القيادة.... شكراً لكم.
الزليتني الصابر:
يالها من فاجعة لكل الليبين وأهالي الضحايا خاصة إنشاء ربي يعطى الصبر
لذويهم وأتمني أن تدفع أموالنا فى ليبيا لرصف وصيانة الطرق ولاتصرف على
العبيد فى أفريقيا البومة كان فيها خير ماتركوها الصيادة.
صابر العتباوي: بسم الله الرحمن
الرحيم... رحمهم الله جميعاً وجزى عاقبتهم عنا خير الجزاء، وألهم ذويهم
جميل الصبر والسلوان.. إننا نؤمن وبلا شك بالقضاء والقدر، فكم من
مصائب وحوادث وكوارث ألمت بشعبنا الصابر الأبي وكم من محن مرت علينا
وربما حظي القليل منا ممن من الله عليهم بالسلامة والعافية.. بيد أن
الأسباب ينبغي التطرق إليها بل وينبغي لنا كمؤمنين تفادي وقعها أو
تكرارها.. كلنا نحيا ونموت بمشيئة الله.. لكنه أراد لنا ألا نلقي
بأنفسنا إلى التهلكة.. إن النظام في ليبيا يقع على عاتقة جل كبرى
الأسباب التي تقع لمواطني بل وحتى قاصدي بلادنا.. وفي ظل هذا الإهمال
المتعمد في توفير سبل الحياة الكريمة وبناء دولة خالية من المعوقات نرى
أسباب تلك الحوادث التي حصدت وما زالت أروح الكثير من أبناء هذا الشعب
لغياب الجدية في بناء البنى التحتية التي نتطلع لتكون واقعاً ملموساً..
وفي ظل غياب القانون وغياب وسائل المواصلات كشق الطرق وبناء المطارات
التي ينبغي أن تزخر بها كل مدينة أو منطقة من مساحة بلادنا الشاسعة،
وغياب أدنى تلك المتطلبات كتفعيل القانون في سبل الحماية والسهر على
راحة المواطن نرى أن النظام عازم على يبقى القائد الأول لجرافة حلمه
التدميري وغياب سلطته عن حياة هذا الشعب.. إن النظام القذافي مسؤولا عن
وقوع مثل هذه الحوادث ومسؤول عن تراخي أو إهمال هذا النوع من الحقوق،
ومسؤول عن متابعة كل ما يطرأ ويجري بين مناطق بلادنا.. وحسبي الله ونعم
الوكيل.. أخيكم/صابر العتباوي..
الشافعى رجب الشافعى: السلام عليكم
ورحمة الله وبركاته,,,,إنالله وإنا إليه راجعون,,,نأسف جدآ لسماع هذه
الأنباء المحزنة ونتمنى من الله عز وجل بأن لايرينا مكروهآ فى خلقه
وللأسف الشديد عند سماع هذه الأنباء وخصوصآ عندما تكون الإصابة قد لحقت
بمن هم غير ليبيين فهل ياترى ستعوض الدولة الأطراف المعنية؟ أم ستتجاهل
الأمر كما تفعل مع المواطن الليبى؟ أم ستبذل كل ما لديها من جهد لإنساب
و توريط مواطن ليبى و تحميله المسؤلية و إنصاب محامى لا يعلم القانون
ولا يعمل به مثل ماشاهدنا فى السابق؟ شكرآ والسلام عليكم.
الزليتني: لاحول ولاقوة الا بال
له... ان لله وان اليه راجعون |