11/04/2008

الداخلية" الألمانية تتفاوض رسميا مع ليبيا بشأن التدريبات الأمنية

 
 

 

برلين: صرح رئيس اللجنة البرلمانية لمراقبة أنشطة المخابرات الألمانية بأن كلا من وزارة الداخلية والمخابرات الألمانية تفاوض رسميا مع ليبيا في صيف عام 2006 بشأن التعاون بين البلدين في مجال الأمن.
 
ونقلت جريدة "الغد" الاردنية عن توماس أوبرمان المنتمي إلى الحزب الاشتراكي الديمقراطي قوله قبيل اجتماع اللجنة في برلين :" إن موظفين في وزارة الداخلية التي يترأسها فولفجانج شويبله سافروا مرتين إلى ليبيا بناء على رغبة ليبية من أجل عقد محادثات حول هذا الأمر ".
 
وذكر أوبرمان أنه ليس من المستبعد أن تكون التدريبات التي قامت بها إحدى شركات الأمن الألمانية في ليبيا مجرد بداية لفتح الأبواب الليبية أمام الدعم الألماني لجهات أمنية في ليبيا.
 
ومن ناحية أخرى، استبعد أوبرمان علم حكومة المستشار السابق جيرهارد شرودر التي كانت الانتخابات البرلمانية في ألمانيا قد أسقطتها آنذاك بالأنشطة التدريبية التي يتهم بها نحو 30 شرطيا متقاعدا أو في الخدمة من ولاية شمال الراين فيستفاليا الألمانية في ليبيا.
 
وأوضح أوبرمان أنه تبين أن شركة الأمن الألمانية الخاصة "بي.دي.بي" لم تبدأ عملها في طرابلس إلا في تشرين الثاني / نوفمبر عام 2005، وهو نفس الشهر الذي انتخبت فيه أنجيلا ميركل لتولي منصب المستشار الألماني.
 
وأشار أوبرمان إلى احتمال وصول بعض المعلومات الخاصة بالمخابرات الألمانية حول الأنشطة التدريبية لهذه الشركة في ليبيا عبر القنوات الرسمية في كانون الثاني / يناير 2006 حسب أدنى تقدير إلى مكتب المستشارة ميركل ومساعديها من الحزب المسيحي الديمقراطي.
 
ومن ناحية أخرى أكد أوبرمان على أهمية أن يكون هناك تعاون ألماني في مجال الأمن مع دول أخرى لا تتمتع بديمقراطية شفافة حتى لا ترتفع فجأة المخاطر التي تهدد الأمن في ألمانيا على حد تعبيره، مشيرا في الوقت نفسه إلى وجود مثل هذا النوع من التعاون الألماني مع روسيا البيضاء "بيلاروس" وإيران.
 
وفي سياق متصل اعترف شرطي ألماني بأنه شارك في دورات تدريبية لقوات أمنية في ليبيا أثناء فترة عطلته وذلك على خلفية فضيحة اشتراك عناصر من الشرطة والجيش الالمانيين في تدريب قوات أمنية في ليبيا.
 
وقال يوهانس موكن المدعي العام في مدينة دوسلدورف: "لقد اعترف الشرطي بأنه شارك في إلقاء محاضرات لعناصر من قوات الأمن في طرابلس".
 
وقال موكن: "إلا أن الشرطي أكد أنه لم يستخدم سوى مواد تدريبية متاحة للجميع ولم يفش أي أسرار خاصة بنظام أجهزة الأمن في ألمانيا"، مضيفاً أن المحققين عثروا أثناء حملات التفتيش في تشرين ثاني/ نوفمبر الماضي، على صور مأخوذة لرجال شرطة ألمان في طرابلس شاركوا في تدريب ليبيين.
 
نقلا عن: موقع "محيط"
للتعليق على الخبر
الإسم:
العنوان الإلكتروني:
التعليق

 

 

libyaalmostakbal@yahoo.com

 

جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع >>>> ليبيا المستقبل منبر حر لكل من يطمح ويسعى لغد أفضل لليبيا الحبيبة