09/04/2008 |
|
|||||
|
|
||||||
ليبيا: الإفراج عن 90 من "الجماعة المقاتلة" بعد حوار مع قيادتها |
||||||
|
|
||||||
|
|
||||||
طرابلس، ليبيا(CNN): أعلنت جهات مقرّبة من السلطات الليبية أنه جرى الثلاثاء الإفراج عن تسعين عنصراًً من الجماعة الإسلامية المقاتلة التي يعتقد الخبراء أنها على صلة بتنظيم القاعدة، وذلك بعدما انخرطت قيادتها في حوار انتهى إلى تخليها عن العنف.وقالت مؤسسة القذافي العالمية للجمعيات الخيرية، التي يرأسها سيف الإسلام القذافي، نجل الزعيم الليبي معمّر القذافي التي أعلنت النبأ أن مجموع المفرج عنهم يعادل ثلث أعضاء الجماعة تقريباً، وأن الحوار الذي شاركوا فيه جرى بحضور "شخصيات فكرية وإسلامية" وبإشراف شخصي من سيف الإسلام.وكانت طرابلس قد اعتقلت العشرات من عناصر الجماعة بتهمة التخطيط لقلب النظام والقيام بنشاطات محظورة، وقد أمضى معظم المفرج عنهم ما بين ست وثماني سنوات في السجون.وجاء في بيان مؤسسة القذافي: "أن الحوار الذي أشرفت على رعايته مع الجماعة الليبية المقاتلة ممثلة في قيادتها، قد توصل بالإجراءات التي باشرتها الأجهزة المختصة إلى الإفراج عن تسعين عنصرا من الجماعة وهو ما يمثل ثلث أعضائها."وتابع البيان: "تؤكد المؤسسة أن الحوار الذي تم بمشاركة بعض الشخصيات الفكرية والإسلامية وبإشراف مباشر من رئيس المؤسسة سيف الإسلام معمر القذافي قد عزز الثقة في أهمية الحوار المباشر..إن هذه الخطوة تشكل مفصلا في تأكيد مصداقية الجهود والمساعي التي تقوم بها المؤسسة لـتأمين موجبات العمل من أجل ليبيا الغد".وتعهدت المؤسسة التي يرأسها الابن الأكبر للزعيم معمّر القذافي على لسان مديرها، صالح عبدالسلام، بمساعدة المفرج عنهم لإيجاد وظائف، كما أكد عبدالسلام أن المفرج عنهم أعلنوا نبذهم العنف.وتأتي خطوة طرابلس بعد مفاوضات استمرت لأكثر من شهرين مع قيادة الجماعة، وقد تحدث نور الدين رقاب، أحد المفرج عنهم إلى الصحفيين غداة خروجه من سجن "أبو سليم" قائلاً إنه اعتقل للاشتباه بانتمائه إلى الجماعة لكنه "ضد العنف" الذي قال إنه غير مقبول "دينياً واجتماعياً."ويعتقد العديد من الخبراء أن للجماعة، أو تيارات تابعة لها، صلات بتنظيم القاعدة، وتعزز هذا الاعتقاد مع ظهور التسجيل الذي نسب للرجل الثاني في تنظيم القاعدة، أيمن الظواهري، في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، حين أعلن انضمام جماعة إسلامية ليبية إلى شبكة تنظيم القاعدة معلنا الحرب على أنظمة الحكم في دول المغرب العربي.وكان أبو الليث الليبي أحد أبرز قادة القاعدة قبل مقتله مطلع فبراير/شباط الماضي خلال غارة أمريكية استهدفت مقره في باكستان، قد ظهر بدوره في تسجيل الظواهري معلناً أنه "زعيم" الجماعة الليبية، وأنه "يعلن انضمامها إلى شبكة القاعدة حتى يكون (عناصرها) جنودا مخلصين" لأسامة بن لادن.وسبق أن أظهر تقرير أكاديمي عسكري أمريكي، تناول جنسيات المقاتلين الأجانب في العراق نتائج مذهلة، تتمثل في الأعداد المتزايدة للمقاتلين الليبيين.واعتبر التقرير أن هذه النتائج قد تشير إلى واقع عمق العلاقات التي تربط التنظيمات المتشددة الليبية، وفي طليعتها "الجماعة الليبية المقاتلة" بتنظيم القاعدة، حيث دخل العراق مابين أغسطس/آب 2006 وأغسطس/آب 2007 قرابة 112 ليبياً يشكلون 18.8 في المائة من إجمالي المسلحين الأجانب الذين دخلوا في تلك الفترة.وقدر التقرير أن الغالبية العظمى من الليبيين في العراق ينحدرون من مدن تقع شمال شرقي ليبيا، ويتميزون بالحضور القوي في ساحات القتال وبمشاركتهم الواسعة في العمليات الانتحارية.المصدر: (CNN)
راجع: ليبيا: إطلاق سراح 90 من أعضاء الجماعة الليبية المقاتلة عمر الكدي (إذاعة هولندا العالمية): الإفراج عن ثلث الجماعة الليبية المقاتلة.
|
||||||
|
|