08/04/2008

الكونجرس سيستمع لتقرير عن الوضع في العراق

 
 

سيتناول التقرير الوضع الأمني

في العراق منذ تطبيق

استراتيجية زيادة القوات

 
من المقرر أن يقدم قادة القوات المسلحة الأمريكية والمسؤولين السياسيين في إدارة الرئيس جورج بوش تقريرا بتقدم العمليات العسكرية والسياسية في العراق إلى الكونجرس في الوقت الذي ماتزال فيه المواجهات مع الميليشيات الشيعية جارية. وسيقدم القائد الأعلى للقوات الأمريكية في العراق الجنرال ديفيد بتريوس والسفير الأمريكي في بغداد ريان كروكر تقريرهم الثالث حول استراتيجية الرئيس بوش التي أعلنها في يناير عام 2007. ويأتي هذا التقرير بعد أسبوعين من اندلاع الاشتباكات العنيفة بين القوات العراقية المدعومة من قبل القوات الأمريكية والميليشيات الشيعية في العراق. وبعد صدور التقرير سيقوم الجنرال بتريوس والسفير كروكر بالمثول أمام عدد من لجان الكونجرس. ومن المتوقع أن يجتذب هذا التقرير الكثير من الاهتمام نظرا لأن المرشحين للرئاسة الأمريكية وهم السناتور جون ماكين عن الحزب الجمهوري والسناتور باراك أوباما والسناتور هيلاري كلينتون من الحزب الديمقراطي حاضرين لسماع التقرير.
 
ويعتبر الوجود العسكري الأمريكي في العراق من القضايا المطروحة بقوة في التنافس بين المرشحين الرئاسيين، حيث يركز أوباما على معارضته التي أبداها للغزو عام 2003 والذي دعمه السناتور ماكين والسناتور كلينتون. ويقول مراسل بي بي سي في بغداد كريسبن ثورولد إن الجنرال بتريوس سيقول إنه يريد الاستمرار في سحب القوات الأمريكية من العراق إلى أن تصل إلى العدد الذي كان موجودا قبل زيادتها في يناير 2007. ومن المقرر أن يتم سحب القوات الاضافية في يوليو/تموز المقبل، حيث سيتم حينئذ مراجعة الاوضاع الأمنية في العراق. ويقول مراسلنا إن استراتيجية واشنطن تقوم في المدى البعيد على تسليم الأمن في العراق إلى قوات الأمن العراقية، ولكن هذا قد يأخذ وقتا.
 
ومن أجزاء استراتيجية واشنطن في العراق دعم الانتخابات المحلية في المحافظات والتي من المقرر إجراؤها في الخريف. وعشية تقديم بتريوس لشهادته في الكونجرس قال السناتور ماكين إن الديمقراطيين لا يستطيعون الوفاء بوعودهم الخاصة بسحب القوات الأمريكية من العراق. وقد رد أوباما بالقول إن عدم القدرة على سحب القوات من العراق يعود إلى "فشل القيادة المتمثل في دعم احتلال مفتوح الأمد للعراق". بينما قالت السناتور هيلاري كلينتون إن المرشح الجمهوري يدفع في اتجاه "أربع سنوات أخرى من سياسة بوش-تشيني-ماكين التي تقوم على القيام بدور شرطي في الحرب الأهلية" الدائرة هناك، بينما الأخطار على أمن الولايات المتحدة تزيد.
 
المصدر: (BBC)
للتعليق على الخبر
الإسم:
العنوان الإلكتروني:
التعليق

 

 

libyaalmostakbal@yahoo.com

 

جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع >>>> ليبيا المستقبل منبر حر لكل من يطمح ويسعى لغد أفضل لليبيا الحبيبة