08/04/2008

بريطانيا: ديانا ودودي قُتلا بسبب "الإهمال الفادح"

 
 
 

الأميرة ديانا وصديقها دودي الفايد قضيا في حادث سير

بباريس صيف 1997

 

 

نفت الاستخبارات البريطانية دوما أن يكون أي من أعضاء الأسرة المالكة أو عملاء المخابرات

ضالع في الحادث

 

"لقد تحملت على مر السنوات العشر الماضية تحقيقي شرطة، وكان كل من التحقيقين الفرنسي وذاك الذي أجرته سكوتلانديارد خاطئا. إن مثل هذه التحقيقات تؤكد ذلك. لقد قالوا إن الأمر كان حادثا، ولكن ها هي أدلتهم تُدحض " محمد الفايد، والد دودي، وصاحب متاجر هارودز الشهيرة بلندن

 

 

قالت لجنة التحقيق في حادث مقتل الأميرة ديانا وصديقها المصري عماد (دودي) الفايد في نفقق ألما بباريس عام 1997 إنهما قضيا بسبب "الإهمال الجسيم والفادح" الذي ارتكبه كل من سائقهما الإنكليزي هنري بول ومصورو الباباراتزي قُبيل الحادث.
 
وقالت اللجنة إن قيادة بول للسيارة وهو تحت تأثير الكحول وحقيقة أن أي من ديانا ودودي لم يكن يرتدي حزام الأمان قد ساهمتا أيضا بمقتلها. وقالت اللجنة: "إن القتل غير المشروع لديانا والفايد، والذي نجم عن الإهمال الفادح بسبب القيادة المتهورة للسائق بول، يُعد جريمة قتل سببها الإهمال الجسيم الفادح."
 
الفايد يرفض
 
وفي أول رد فعل على قرار اللجنة الجديد، رفض محمد الفايد، والد دودي، الأحكام التي توصلت إليها اللجنة، قائلا في بيان قُرأ بالنيابة عنه، "إن مثل هذه الأحكام ستكون بمثابة الضربة للملايين" من أنصاره حول العالم. وقال بيان الفايد: "لقد تحملت على مر السنوات العشر الماضية تحقيقي شرطة، وكان كل من التحقيقين الفرنسي وذاك الذي أجرته سكوتلانديارد خاطئا. إن مثل هذه التحقيقات تؤكد ذلك. لقد قالوا إن الأمر كان حادثا، ولكن ها هي أدلتهم تُدحض."
 
أما اللورد ستيفانز، القائد السابق لشرطة لندن والذي كان قد أجرى هو الآخر تحقيقا توصل في نهايته إلى أن ديانا ودودي قضيا في حادث سير أليم، فقال إنه يأمل بأن يؤدي الحكم الجديد إلى "إغلاق" ملف القضية بشكل نهائي وكامل.
 
نادل كاذب
 
جاء قرار اللجنة بُعيد أيام فقط من توصلها إلى نتيجة أخرى مفادها أن نادل الأميرة الخاص كان كاذبا و"لم تقدم شهادته الصورة الحقيقية الكاملة". وكان المحقق قد قال الاثنين الماضي إنه لا يوجد دليل على تورط الأمير فيليب، دوق أدنبرة وزوج الملكة إليزابيث، أو جهاز الاستخبارات الخارجية البريطانية "MI6" في ملابسات الحادث.
 
أما الفايد، صاحب متاجر هارودز الشهيرة بلندن، فقد دأب على القول إن الاميرة "قُتلت بأمر من قبل جهاز الاستخبارات وبأمر من الأمير فيليب". وقال الفايد إن ديانا "كانت تعرف أن الأمير تشارلز (طليقها) والأمير فيليب (والده) كانا يحاولان التخلص منها".
 
إصبع الاتهام
 
وأشار الفايد بأصبع الاتهام إلى كل من السائق بول وأفراد الأمن، الذين قيل إنهم كانوا موجودين على متن سيارة الإسعاف التي نقلت ديانا إلى المستشفى في أعقاب الحادث، والسفير البريطاني لدى باريس آنذاك، السير مايكل جاي، وزوج شقيقة ديانا، السير روبرت فيلوز، ورئيس الوزراء البريطاني السابق، توني بلير، مضيفا أنهم "كلهم ضالعون في مؤامرة قتل ديانا". وأضاف الفايد أن الأمير تشارلز كان ضالعا في قتلها ليفسح المجال أمام زواجه من "الزوجة التمساحة" كاميلا باركر بولز. كما أن الرئيس السابق لجهاز الاستخبارات الخارجية البريطانية (MI6) كان قد نفى أن يكون للمخابرات أي دور باغتيال ديانا. وقال السير ريتشارد ديرلاف، الذي قضى 38 عاما في وظيفته، إنه لم يكن يوما على علم بأي خطة لاغتيال أي كان على يد جهاز الاستخبارات.
 
المصدر: (BBC)
للتعليق على الخبر
الإسم:
العنوان الإلكتروني:
التعليق

 

 

libyaalmostakbal@yahoo.com

 

جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع >>>> ليبيا المستقبل منبر حر لكل من يطمح ويسعى لغد أفضل لليبيا الحبيبة