04/04/2008 |
|
||||
|
|
|||||
بوتين يعترض على توسيع الناتو |
|||||
|
|
|||||
رفض الرئيس الروسي المنتهية ولايته فلاديمير بوتين خطط حلف شمال الأطلسي (الناتو) للتوسع شرقا ونشر الدرع الصاروخي الأمريكي في أوروبا. جاء ذلك خلال محادثات بوتين مع قادة حلف الناتو في ختام قمة الحلف بالعاصمة الرومانية بوخارست. وقال بوتين في مؤتمر صحفي عقب المحادثات إن استمرار عملية توسع الحلف تمثل عقبة فى طريق التعاون. وأضاف أنه لايجب العودة مرة اخرى إلى الماضي وأعرب عن اعتقاده بأنه من المستحيل العودة مرة اخرى إلى الحرب الباردة. كما أعرب عن رضائه تجاه سير محادثاته مع قادة الحلف ، وأضاف " قد تحاول بعض الدول الاصطياد في المياه العكرة لكن أوروبا والولايات المتحدة وروسيا لا تريد العودة إلى الماضي".وفيما يختص موضوع الدرع الصاروخي قال بوتين إن الولايات المتحدة استمعت للمخاوف الروسية تجاه المشروع. ووصف الرئيس الروسي ذلك بانه أمر مشجع مؤكدا أن المحادثات كانت إيجابية وركزت على مخاوف روسيا تجاه أمنها القومي من هذا المشروع. وأعلن بوتين أيضا أن بلاده ستواصل تعاونها النووي مع إيران مؤكدا التزام موسكو بتعاقداتها مع طهران لبناء مفاعل بوشره النووي لكنه أوضح ان روسيا تراعي مخاوف المجتمع الدول من إمكانية سعي إيران لامتلاك برنامج تسلح نووي، وأشار إلى أن روسيا تعاون بشكل بناء داخل مجلس الأمن الدولي فيما يختص بهذه الأزمة. من جهته قال الأمين العام لحلف الناتو ياب دي هوب شيفر إن المحادثات مع بوتين كانت صريحة ومفتوحة وجرت في أجواء إيجابية. وأقر شيفر في تصريحات للصحفيين بعدم تحقيق أي تقدم خلال المحادثات، وقال إن موضوع توسيع الحلف من المشكلات العالقة.وكان قادة الناتو قد وافقوا على نشر نظام الدرع الصاروخي الأمريكي في أوروبا. ويصدر القادة لاحقا بيانا يؤيد خطة الولايات المتحدة على نشر اجزاء من النظام في جمهورية التشيك وبولندا. وقال مسؤول أمريكي إن البيان الختامي للقمة "سيعترف بالمساهمة الجوهرية التي يقدمها الدرع الصاروخي لحماية الحلفاء" ويُشار إلى أن جمهورية التشيك اعلنت على هامش القمة انها اتفقت مع الولايات المتحدة على تفاصيل إقامة منظومة الرادار على أراضيها ضمن الدرع الصاروخي. وحث قادة الحلف أيضا روسيا على دراسة ربط انظمة دفاعاتها الصاروخية بالدرع الأمريكي في أوروبا. ويُشار إلى أن موسكو رفضت مرارا التطمينات الأمريكية بأن نشر الدرع الصاروخي في أوروبا يهدف لمواجهاة هجمات صاروخية محتملة مما تسميها واشنطن بالدول المارقة. وترى روسيا أن نشر أجزاء من هذه المنظومة في دول متاخمة لحدودها تهديد مباشر لأمنها القومي.
توسيع الحلف
|
|||||
|
تعليقات القراء: |
|
|
|
|