04/04/2008 |
|
|
|
|
||
إكتشاف مرتزقة ألمان يعملون لحساب القذّافي |
||
|
|
||
الراصد السياسي: تناقلت جميع وسائل الإعلام الألمانيّة، من تلفزة وإذاعة وصحف، طيلة اليوم 4 أبريل، إكتشاف السلطات الألمانيّة لشبكة مكوّنة من 30 خبيرا أمنيا في الشرطة والجيش ألألمانيين، أعضاء في فرقة الكوماندو الحربي، وفرقة (GSG-9) المشهورة بالقدرة الفائقة على إحباط أعمال الإرهاب والتخريب. وقد تمّ إعتقال المدبّر للشبكة، ويعمل حاليا بدائرة الإستخبارات بمدينة دوسلدورف. وتبيّن من التحقيقات الأوليّة أن المتهمين كانوا يتسلّلون في مهمّتهم لصالح نظام القذّافي عن طريق أخذ إجازات وقضاء السياحة في تونس، وهناك نُظّمت لهم عمليّة قدومهم إلى ليبيا لعدّة أشهر،يقومون خلالها بتدريب رجال أمن القذّافي، وخاصّة حرّلسه الشخصيين، على وسائل الإقتحام والنسف والتدمير للعناصر الخطرة. وتقاضى كلّ منهم 15 ألف يورو عن المهمّة، دون علم السلطات الألمانيّة. وتُعتبر التهمة ذات حساسيّة خاصة لأنهم إستعملوا، في عمليّات تدريبهم لبوليس القذّافي، أدوات ومعدّات في غاية السريّة، وبدون أخذ إذن من رؤسائهم. وقد تبارى المعلّقون الألمان في إدانة العمليّة، وأعتبروها فضيحة وصمت الأجهزة الألمانيّة، خاصة أنها تدرّب شرطة ديكتاتور ليبيا المكروه من أبناء الشعب الألماني، لماضيه الإرهابي المعروف جيّدا لدى الرأي العام الألماني. وقد استغلّت قنوات التلفزة الأللمانيّة الفضيحة لعرض تقارير سابقة عن الجرائم التي ارتكبها القذّافي في حقّ المواطنين الليبيين، وقمعه الرهيب لحريّة شعبه. وانضمّ إلى حملة الإدانة والشجب زعماء الحزبين الأكبر والمتآلفين في الحكومة الحالية : الحزب المسيحي الديمقراطي والحزب الإجتماعي الديمقراطي. وما زالت ذيول الفضيحة تتوالى.
|
||
|
|