04/04/2008 |
|
||||
|
|
|||||
المالكي يأمر بوقف العمليات ضد" حاملي السلاح" |
|||||
|
|
|||||
أمر رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بوقف كل العمليات ضد من وصفهم بحاملي السلاح في العراق. يأتي ذلك بعد يوم من تعهده بمواصلة تعقب المجرمين والخارجين عن القانون في كل المحافظات العراقية. وكان الاسبوع الماضي قد شهد قتلا عنيفا بين مليشيا جيش المهدي التابع لرجل الدين الشيعي مقتدى الصدر وقوات الحكومة العراقية في البصرة. ويأتي إعلان المالكي بعد يوم واحد من تلميح مقتدى الصدر، بالرد في حال ما إذا لم تتوقف المداهمات والاعتقالات التي تستهدف أتباعه في جيش المهدي. ولم يذكر بيان المالكي جيش المهدي بالاسم مثلما لم يقدم إطارا زمنيا لتجميد المتابعات القانونية، مضيفا أن هذه الخطوة تهدف إلى منح "فرصة للتائبين الذين يرغبون في وضع أسلحتهم".هجومميدانيا قالت الشرطة العراقية إن انتحاريا قتل 15 شخصا على الأقل عندما هاجم موكبا جنائزيا في محافظة ديالى. ووقع الهجوم في بلدة السعدية التي تبعد بمسافة 60 كلم عن مدينة بعقوبة، واستهدف جنازة شرطي من سكان المنطقة. ويقول مراسلون إن مثل هذه الهجمات عادة ما تلقى مسؤوليتها على المسلحين المرتبطين بتنظيم القاعدة.تقريرومن جهة أخرى، قال تقرير استخباراتي أمريكي إن العراق قد احتفظ بالتحسن الذي شهدته أوضاعه الأمنية منذ الزيادة في عدد القوات الأمريكية العام الماضي. وقال مسؤولون إن التقييم الاستخباراتي القومي الأخير يركز على كيفية مساعدة القبائل السنية في إضعاف القاعدة في العراق. والتقييم الاستخباراتي القومي هو واحد من عدد من التقارير الدورية التي تجمع خلاصة تقارير الدوائر الاستخبارية الأمريكية الستة عشر حول السياسة الخارجية والقضايا الأمنية والاقتصادية الكبرى. وعرض هذا التقرير على الكونجرس الأمريكي أوائل الأسبوع الحالي وقبل أسبوع من إدلاء الجنرال دافيد باتريوس بشهادته أمام الكونجرس في جلسات استماع تعقد يومي الثامن والتاسع من نيسان/إبريل الحالي. والجنرال باتريوس هو أعلى الجنرالات الأمريكيين في العراق منصبا. ولا يتعرض التقرير للحملة التي شنتها الحكومة العراقية الأسبوع الماضي لنزع سلاح الجماعات المسلحة التابعة للتيار الصدري والذي يتزعمه مقتدى الصدر.دعوة للإضرابومن ناحية أخرى دعا مقتدى الصدر انصاره إلى الخروج في مسيرات احتجاجية تضم الملايين يوم الأربعاء المقبل. وتأتي هذه الدعوة في وقت اكد فيه رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي على استمرار التصدي للمليشيات الخارجة على القانون، في اشارة إلى تكرار ما حدث في البصرة ومحافظات جنوبية اخرى في العراق من مواجهات عنيفة بين القوات الحكومية ومليشيا جيش المهدي التابعة للصدر. وفيما ينتظر ان تنظم هذه المظاهرات في عدد من مناطق العراق لمناسبة الذكرى الخامسة لغزو العراق واحتلاله ودخول القوات الأمريكية بغداد، تسود البلاد حالة توتر حذر تلت تلك المواجهات الدامية، التي يرى بعض المراقبين انها قد تندلع في اي لحظة وفي اي مكان يتمركز فيه جيش المهدي. ستشهد الأيام القادمة صولات وجولات في مناطق تعتبر أسيرة تحت سيطرة هذه القواتنوري المالكيوجاء في بيان صادر عن مكتب الصدر في النجف أن "كل العراقيين سنة وشيعة، أكرادا وعربا، يجب أن يعبروا عن رفضهم ويرفعوا أصواتهم ضد المحتل الطاغية"، داعيا العراقيين للخروج بالملايين في هذه المظاهرات. وكان التيار الصدري قد نظم مظاهرة معادية للولايات المتحدة العام الماضي شملت عدة مناطق في البلاد، وشارك فيها مئات الآلاف. وقال العميد عبد الكريم خلف، الناطق باسم وزارة الداخلية العراقية، إن الحكومة العراقية لن تحاول منع المسيرات التي ينوي أنصار الصدر تنظيمها."تعامل حازم"من جهته قال رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي ان "التصدي بحزم" للمسلحين سيستمر كما حصل في البصرة. وقال المالكي خلال مؤتمر صحفي في بغداد: "يتوهم من يعتقد من العصابات الإجرامية أنه فوق القانون أو ان قوته فوق الجيش، وستشهد الأيام القادمة صولات وجولات في مناطق تعتبر أسيرة تحت سيطرة هذه القوات". واضاف المالكي ان هناك مناطق في بغداد تحتاج إلى "صولة للفرسان" لوجود من وصفها بانها عصابات تسيطر عليها وتتحكم بحياة المواطنين فيها، وحث التيار الصدري على "تطهير صفوفه" من الخارجين على القانون. وقال المالكي إن قراره بمطاردة المسلحين حظي بتقدير سياسيين عراقيين كبار منهم الرئيس العراقي، جلال طالباني، ومسعود برزاني، رئيس إقليم كردستان العراق. كما حظي قراره بتقدير الرئيس الأمريكي جورج بوش.مفاجأةوتشير ارقام وزارة الداخلية العراقية الى ان المواجهات العنيفة التي اندلعت بين القوات العراقية ومليشيا جيش المهدي قد ادت إلى مقتل 210 مسلحين واصابة نحو 600 إلى جانب اعتقال نحو 155 آخرين. وكان السفير الامريكي لدى العراق ريان كروكر قد قال الخميس انه فوجئ بقوة المواجهات بين القوات العراقية وجيش المهدي. ويرى مراقبون ان تصريحات كروكر وتصريحات وزير الدفاع العراقية المشابهة حول قوة المقاومة التي واجهتها القوات العراقية اظهرت بشكل غير مباشر درجة الضعف التي تتصف بها القوات الحكومية من الجيش والشرطة، التي طلبت دعما جويا امريكيا خلال معارك البصرة. وفي هذا قال كروكر حول قدرة القوات العراقية عقب تلك العمليات: "كانت هناك مشكلات عديدة، وما زال الطريق طويلا"، وان ما حققته تلك القوات من مكاسب ما زالت "هشة، وهو ما اثبتته الاحداث".المصدر: ((BBC))
للتعليق على الخبر
|
|||||
|
|