01/04/2008

 إدارة بوش تطالب الكونجرس برفع ليبيا من قائمة الإرهاب

 
 
بوش والقذافي
 
طالبت الإدارة الأمريكية الكونجرس بالتصديق على إرسال السفير الأمريكى الجديد جيني كريتز الذى رشحه الرئيس جورج بوش إلى طرابلس ورفع اسم ليبيا من على قائمة الدول الراعية للارهاب فيما دعت الخارجية الأمريكية ليبيا إلى إطلاق سراح المعتقل السياسى فتحى الجهمى بدون شروط.
 
وقالت الخارجية الأمريكية فى بيان الثلاثاء إنه على الحكومة الليبية أن تفى بوعدها بإطلاق سراح الجهمى الذى وصفته بأنه "ناشط بارز" مضيفا أن إطلاق سراح الجهمى سيبعث بإشارة للمجتمع الدولى بأن ليبيا جادة فى التزامها بتحسين سجل حقوق الإنسان لديها وتزامن هذا البيان مع انعقاد مؤتمر كبير عن ليبيا استمر طوال الإثنين بواشنطن شارك فيه عدد كبير من المسئولين الليبيين والأمريكيين.
 
وتحدث نائب مساعد وزيرة الخارجية الامريكية لشئون الشرق الأدنى جيفرى فيلتمان - فى كلمته أمام المؤتمر - عن قضية الجهمى مؤكدا أن قضيتى حقوق الإنسان وصرف ليبيا للتعويضات الباقية لأهالى ضحايا لوكربى يمثلان عنصرين أساسيين في الجهود الرامية لتحسين العلاقات مع ليبيا.
 
وطالب فيلتمان ليبيا بإطلاق سراح الجهمى وتحسين سجلها فى مجال حقوق الإنسان والشروع الجدى في إجراء إصلاحات ديمقراطية وتشريعية داعيا إلى إبرام مايشبه العقد الاجتماعي في هذا الصدد وحث على السماح للجهمى بالسفر للخارج معربا عن استعداد الولايات المتحدة لتقديم يد العون لليبيا من أجل تحسين أوضاع حقوق الإنسان فيها.
 
كما أعرب فيلتمان عن خيبة أمل الولايات المتحدة إزاء "بطء تحرك ليبيا فى حسم مسألة التعويضات الباقية لأسر ضحايا لوكربى"، مشيرا إلى أن الإدارة الأمريكية تبذل جهودا كبيرة نحو تطبيع العلاقات مع ليبيا لافتا إلى الخطاب الذى وجهه أربعة وزراء أمريكيين للكونجرس من أجل رفع اسم ليبيا من على قائمة الدول الراعية للارهاب.
 
وكان وزراء الخارجية كوندوليزا رايس والدفاع روبرت جيتس والطاقة صامويل بودمان والتجارة كارلوس جوتيريز وجهوا خطابا للكونجرس يدعونه فيه إلى ضرورة رفع اسم ليبيا مع على قائمة الدول الراعية للارهاب، فى حين يرفض الكونجرس تلبية طلب الإدارة بل ويصر مجلس الشيوخ على رفض التصديق على السفير الجديد الذى رشحه الرئيس بوش لطرابلس إلى أن تدفع ليبيا باقى التعويضات وذهب بعض الأعضاء إلى حد اشتراط تحسين سجل حقوق الإنسان لديها.
 
وكان الرئيس بوش قد رشح فى يوليو من العام الماضى 2007 جيني كريتز نائب رئيس البعثة الأمريكية فى تل أبيب سابقا سفيرا للولايات المتحدة فى طرابلس ولم يتم حتى الآن عقد جلسة استماع بمجلس الشيوخ للنظر فى ترشيح كريتز بينما تظل السفارة الأمريكية في ليبيا محدودة فى أنشطتها. وقد اعلنت الخارجية الأمريكية أنها بصدد دراسة مقترح ليبى للتوصل إلى تسوية شاملة لكافة القضايا العالقة بما فيها مسألة التعويضات والسفير ووقف كافة الدعاوى القضائية القائمة ضد ليبيا.
 
وقال الدكتور على الريشي وزير شئون الهجرة الليبى خلال مشاركته فى مؤتمر واشنطن الاثنين إن هذا الاقتراح الذى قدمته الحكومة الليبية يتعامل مع كافة القضايا التي تعوق استكمال تطبيع العلاقات بين واشنطن وطرابلس. وأضاف أنه لابد لليبيا من الحصول على ضمانات من الولايات المتحدة بعدم بروز معوقات أخرى أمام مسيرة تحسين العلاقات مؤكدا أن ليبيا أوفت بكل التزاماتها المتعلقة بالتعويضات وأن الجانب الأمريكي هو الذي نكص بعد أن أخفق في تنفيذ المرحلة الأخيرة من الاتفاق والتي تقضي برفع اسم ليبيا من على لائحة الإرهاب.
 
المصدر: الجزيرة + وكالات

 

 

للتعليق على الخبر

الإسم:

العنوان الإلكتروني:

التعليق

تعليقات القراء:

 

 

 

libyaalmostakbal@yahoo.com

 

جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع >>>> ليبيا المستقبل منبر حر لكل من يطمح ويسعى لغد أفضل لليبيا الحبيبة