01/04/2008

واشنطن تضغط لإقرار تعيين سفير وتدعو لإطلاق معارض ليبي

 
 
دعت الحكومة الأميركية مجلس الشيوخ إلى ضرورة المصادقة على تعيين السفير الأميركي لدى ليبيا جين كرتز الذي كان رشحه الرئيس جورج بوش في يوليو/تموز من العام الماضي ليكون أول سفير لواشنطن لدى طرابلس منذ قطع العلاقات بينهما عام 1980.
وقال نائب مساعد وزيرة الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأوسط جيفري فيلتمان في ندوة حول العلاقات الأميركية الليبية عُقدت في واشنطن أمس، إن المصادقة على تعيين كرتز ستؤدي إلى تكثيف العمل لحل ما تبقى من تعويضات قضية لوكربي. وكان الكونغرس الأميركي عرقل عملية المصادقة على تعيين السفير بسبب الخلافات المستمرة حول التعويض النهائي الذي يتعين على ليبيا دفعه لأسر ضحايا لوكربي وتفجير ملهى في برلين الغربية عام 1986. وفي تطور متصل بالعلاقات الليبية الأميركية دعا فيلتمان إلى إطلاق سراح جميع السجناء السياسيين في ليبيا وعلى رأسهم المعارض فتحي الجهمي، وأكد أن قضايا حقوق الإنسان جزء مهم في الحوار بين البلدين. وفي وقت لاحق أمس دعت الخارجية الأميركية السلطات الليبية إلى الوفاء بوعودها والإفراج غير المشروط عن الجهمي (66 عاما) الذي يعاني من وضع صحي سيئ.
 
التزام ليبي
 
وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركي توم كيسي إن إطلاق سراح الجهمي سيرسل إشارة إلى المجتمع الدولي بأن "ليبيا ملتزمة فعلا بتحسين سجلها على صعيد حقوق الإنسان". ويقول مسؤولون أميركيون إن حالة الجهمي طرحت خلال زيارة وزير الخارجية الليبي عبد الرحمن شلقم إلى واشنطن في الثالث من يناير/كانون الثاني الماضي. والتقى شلقم خلال زيارته الأولى على هذا المستوى بين البلدين منذ 36 عاما، نظيرته الأميركية كوندوليزا رايس.
 
ونقل فتحي الجهمي -وهو محافظ سابق– في وقت سابق من مارس/آذار 2008 إلى مركز طبي، حيث يعالج من السكري وارتفاع في ضغط الدم ومرض في القلب. وقال يوسف سواني المدير التنفيذي لمؤسسة القذافي العالمية للجمعيات الخيرية والتنمية التي يرأسها سيف الإسلام القذافي نجل الزعيم الليبي والتي ساعدت في نقل الجمهي إلى المركز الطبي، إن أفراد أسرة الجهمي مسموح لهم بزيارته دونه قيود أثناء وجوده في المستشفى. قد ألقي القبض على الجهمي في بادئ الأمر عام 2002 بعد انتقاده القذافي ومطالبته بانتخابات حرة، وحرية الصحافة، وإطلاق سراح السجناء السياسيين، حيث حكمت محكمة عليه بالسجن خمس سنوات.
 
المصدر: الجزيرة + وكالات

 

 

للتعليق على الخبر

الإسم:

العنوان الإلكتروني:

التعليق

تعليقات القراء:

 

 

 

libyaalmostakbal@yahoo.com

 

جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع >>>> ليبيا المستقبل منبر حر لكل من يطمح ويسعى لغد أفضل لليبيا الحبيبة