07/10/2006

 
 

 

زيارة ليبيا ليست على أجندة وزيرة الخارجية الأميركية..
والبيت الأبيض لم يرشح سفيراً رغم تحسّن العلاقات بين البلدين
 
واشنطن: طلحة جبريل
 
القت واشنطن بظلال من الشك بشأن زيارة يفترض ان تقوم بها كوندوليزا رايس وزيرة الخارجية الاميركية الى ليبيا. وكان قد اعلن في وقت سابق ان رايس ستزور ليبيا في الصيف الماضي بعد زيارة قام بها ديفيد والش مساعد وزيرة الخارجية لشؤون الشرق الاوسط وشمال افريقيا الى طرابلس، بيد ان اندلاع حرب لبنان أدى الى تأجيل تلك الزيارة. وقال توم كاسي، نائب الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية الاميركية، لـ«الشرق الاوسط» حول زيارة رايس المؤجلة «ليس لدي ما اقدمه بشأن زيارة رايس الى ليبيا» . واضاف رداً على سؤال حول ما إذا كانت هناك زيارة مبرمجة الى طرابلس «سواء زارت وزيرة الخارجية ليبيا او لم تقم بها فإن ذلك لن يؤثر على التغيير والتحسن الذي طرأ على علاقاتنا مع ليبيا». وشدد كاسي على ان «تغييراً مشهوداً طرأ على علاقات البلدين» مشيراً الى ان ليبيا «اتخذت قراراً تاريخياً بإلغاء برنامجها لامتلاك اسلحة نووية، كما انها انهت علاقاتها مع منظمات ارهابية الى الحد الذي لم تعد ضمن لائحة الدول الراعية للارهاب». وقال كاسي «انتقلنا من مرحلة علاقات دبلوماسية محدودة جداً الى مرحلة العلاقات الدبلوماسية الكاملة والعادية، كما ان جميع قرارات الحظر الاقتصادي قد رفعت وسيكون بمقدور البلدين الآن ربط علاقات تجارية عادية» بيد أن كاسي تجنب التعليق على ما يشعر به الليبيون من ان العلاقات لا تتطور بالكيفية التي يطمحون لها، وانهم ينظرون الى عدم زيارة رايس الى طرابلس في ذات السياق.
 
يشار الى ان البيت الابيض لم يرشح حتى الآن سفيراً اميركياً في ليبيا، ولم يقدم اسم السفير المقترح ـ كما تقضي الاجراءات هنا ـ الى الكونغرس لإقرار تعيينه، ويستبعد ان يحدث ذلك قبل اجراء الانتخابات النصفية للمجلس في الشهر المقبل، وهو ما يلقي ظلالا قاتمة على تطوّر العلاقات بين البلدين.
 

 

جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع >>>> ليبيا المستقبل منبر حر لكل من يطمح ويسعى لغد أفضل لليبيا الحبيبة

 

libyaalmostakbal@yahoo.com