مسؤول دولي يتهم بريطانيا بـ
"المراوغة" في ترحيلات قانون الإرهاب

تونس -
خدمة قدس برس
طالب المقرر الدولي الخاص المعني بمنع
التعذيب، مانفريد نواك، بريطانيا، بعدم ترحيل أي شخص بموجب
"قانون
مكافحة الإرهاب"،
إلى بلد قد يتعرّض فيه المرحّل للتعذيب أو المعاملة المهينة، محذّراً
في الوقت نفسه
من أنّ التطمينات التي اقترحتها الحكومة البريطانية
"غير
كافية لضمان سلامة هؤلاء
الأشخاص".
وقال نواك إنّ إصدار مثل تلك التطمينات
"دليل
كاف على أنّ الدولة المرسلة تعرف مسبقاً احتمال تعرض هؤلاء الأشخاص
للتعذيب
في الدول المستقبلة"،
مؤكداً أنّ تلك التعهدات عبارة عن
"تطمينات
دبلوماسية لا تشكل
ضماناً بأنّ المرحلين لن يتعرضوا للتعذيب والإذلال"،
حسب تحذيره.
وانتقد نواك تصريحات رئيس الوزراء
البريطاني توني بلير، التي صرّح بها في الخامس من شهر آب (أغسطس)
الجاري، والمتعلقة
بترحيل الأشخاص إلى بلادهم الأصلية، حتى لو كانت تلك الدول معروفة
بمخالفتها لقانون
منع التعذيب.
وبينما أدان المقرر الخاص التفجيرات التي
وقعت في لندن في شهر تموز (يوليو) الماضي؛ فأنه خالف بلير في اعتقاده
بأنّ ترحيل
هؤلاء الأشخاص والحصول على ضمانات من الدول المستقبلة بعدم تعذيبهم أمر
كاف لضمان
سلامة هؤلاء الأشخاص، مؤكداً أنّ ذلك يُعتبر
"مراوغة
والتفاف حول القوانين الدولية،
الملزمة بعدم ترحيل الأشخاص إلى مواطنهم الأصيلة لاحتمال تعرضهم
للتعذيب"،
على حد
وصفه.
القدس برس