|
تأجيل محاكمة الصحفيين
المتهمين بنشر فضيحة وادي المسك
والمدعي بالحق المدني يرشح في
منصب دبلوماسي باليمن
عقدت محكمة الزاوية الاستئنافية صباح
اليوم الاربعاء1/11/2006م جلستها الاخيرة للنظر في الدعوى المرفوعة من الاخ
عبدالحكيم عبدالحميد جربوع ضد ادارة تحرير صحيفة الخبر الليبية مدعياً قيامها
بنشر مقال ضده حين كان اميناً للجنة الشعبية للثقافة والاعلام بالزاوية وعضواً
فاعلاً في حركة اللجان الثورية والذي وصفه في صحيفة دعواه بالمحقر لشخصه مطالباً
بحبس اسرة التحرير والمتكونة من الصحفي عبدالله الوافي مدير تحرير الصحيفة والاخ
جلال عثمان امين تحريرها والاخ الدكتور سليمان الشويب مشرفها العام والمخرج مصطفي
لطيوش والزامهم مجتمعين بدفع مبلغ مالي كبير كتعويض،وقد طلبت محامية الصحفيين
التأجيل للاطلاع ولحداثة التوكيل فأمرت المحكمة بتأجيل النظر في الدعوى الى
13/12/2006 ، والجدير بالذكر ان المقال موضوع النزاع والذي نشر في صحيفة الخبر
الليبية يتعلق بفضح بعض المسؤؤلين المتورطين في فضيحة اخلاقية كبيرة عرفت بفضيحة
وادي المسك في مدينة الزاوية ، والجدير بالذكر ايضاً ان الزميل الصحفي عبدالله
الوافي يستعد لرفع دعوى مقابلة ضد المدعي بالحق المدني عبدالحكيم جربوع الذي
استغل نفوذه وسلطاته في الزج بعبدالله الوافي في الحبس الاحتياطي بالزاوية لمدة
24 ساعة حين نشر المقال في نهاية التسعينيات دون وجه حق متهماً اياه بكتابة
المقال المذيل باسم الكاتبة سلوى المختار ، واشار الزميل الوافي الى ان الحبس
الاحتياطي في القانون الليبي لا يطال الا من تشكل حياته خطراً على المجتمع وهي
المادة التي تجاهلتها المؤسسة الامنية في الزاوية واضاف بان قانون الصحافة
الليبية لا يجيز حتى مجرد التحقيق مع الصحفيين في الافعال المتعلقة بالنشر دون
استصدار اذن خاص من امين اللجنة الشعبية العامة للثقافة والاعلام بالجماهيرية وهي
المواد القانونية التي ضربت بها المؤسسات الامنية عرض الحائط عندما استدعت وحققت
وحبست احتياطياً الزميل عبدالله الوافي دون وجه حق منصاعةً لاهواء و نفوذ
عبدالحكيم جربوع الكبير كعضو حركي في اللجان الثورية والذي رشح مؤخراً للعمل
كدبلوماسي رفيع المستوى في جمهورية اليمن السعيد ،
|
|
libyaalmostakbal@yahoo.com