23/11/2006

 
 
منظمتان حقوقيتان تطالبان السلطات الليبية بإطلاق معارض ليبي رجع للبلاد استجابة لدعوات الإصلاح
 
طرابلس ـ قدس برس: شجبت منظمة تضامن ومؤسسة الرقيب لحقوق الإنسان إقدام أجهزة الأمن الليبية علي اعتقال إدريس بوفايد الأمين العام للاتحاد الوطني للإصلاح نور المعارض. وطالبت المنظمتان الحقوقيتان في بيانين منفصلين، تلقت وكالة قدس برس نسخة منهما، طالبتا السلطات الليبية بالإفراج الفوري عن الدكتور الجراح إدريس بوفايد، واعتبرتا الاستمرار في احتجازه نكوثا عن العهد الذي قطعته السلطات الليبية علي نفسها بالسماح للمعارضة الليبية بالعودة إلي ليبيا وممارسة حقهم في العمل السياسي مع ضمان حقوقهم المدنية.
 
وكان عدد من السياسيين الليبيين المعارضين، قد استجابوا لدعوة السلطات الليبية التي أطلقها العقيد معمر القذافي نفسه، فعادوا إلي بلادهم، وهي دعوة عززتها السلطات الليبية بإصدار قرار يمنح السياسيين والمهاجرين حق استعادة جوازات سفرهم من قنصليات ليبيا في الخارج، لكن حادثة اعتقال الدكتور إدريس بوفايد أثارت قلقا كبيرا في صفوف المعارضة، وتساؤلات عن حقيقة دعوات الإصلاح والمصالحة الوطنية، ومدي تطابقها لأرض الواقع في ليبيا.
 
يذكر أن الدكتور الجراح إدريس بوفايد، وهو طبيب مدني أرسلته السلطات الليبية ضمن من أرسلت من الأطباء المدنيين لمرافقة القوات الليبية في تشاد عام 1986، ليعمل بها كطبيب مدني ميداني، لكنه وقع في الأسر بعد معركة وادي الدوم في 1987، وبقي في السجن أربع سنوات في تشاد. غادر تشاد ديسمبر 1990 بعد سقوط نظام الرئيس حسين حبري إلي سويسرا، حيث أقام بها كلاجئ سياسي إلي أكتوبر 2006، وأسس تنظيم المؤتمر الوطني الليبي والذي تغير اسمه فيما بعد إلي الاتحاد الوطني للإصلاح نور المعارض وتولي منصب أمينه العام إلي ساعة اعتقاله.
 
عن القدس العربي 23 نوفمبر 2006
 

 

جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع >>>> ليبيا المستقبل منبر حر لكل من يطمح ويسعى لغد أفضل لليبيا الحبيبة

 

libyaalmostakbal@yahoo.com