
ليبيا المستقبل: إعتقالات جديدة في ليبيا
وإستمرار النفي من مواقع النظام المأجورة
وتهافت من قبل مواقع بالخارج على نشر التكذيبات الأمنية
عاجل
- ليبيا المستقبل: أجهزة النظام الليبي القمعية تستمر في
حملات الإعتقالات داخل الوطن حيث قامت يوم السبت الماضي بإعتقال المواطن
علاء الدرسي من مدينة بنغازي, كما قامت بإعتقالات اخرى في كل من طرابلس
وطبرق لعدد من المواطنين (لم تردنا أسمائهم بعد). وتأتي هذه الحملات بعد
إعلان إعتصام ميدان الشهداء.
وفي الوقت الذي تستمر فيه أعمال
القمع والإعتقالات تستمر بعض المواقع المأجورة من داخل الوطن في شن حملتها
على المواقع الليبية المناضلة والتشكيك فيما ينشر فيها من أخبار تصل الى هذه
المواقع من مصادر مؤكدة. ونحن نعرف انه في غياب مؤسسات المجتمع المدني
المستقلة وفي غياب الإعلام الحر داخل ليبيا فإن فاقد المصداقية هو النظام
ومواقعه المأجورة الذي شاهد العالم أجمع اكاذيبه وإشاعاته المغرضة. هذا
النظام الذي إعتمد دائما أساليب حقيرة ودنيئة في التضليل وتزييف الحقائق حيث
شاهد العالم وضعه لللأبرياء على شاشات التلفاز مرغما اياهم بالإعتراف بجرائم
لم يرتكبوها او إجبارهم على ادانة أقربائهم والتنصل منهم.
قائمة باسماء المواطنين الذين
تأكد لنا إعتقالهم منذ السادس عشر من هذا الشهر:
الدكتور ادريس بوفايد
جمعة بوفايد (شقيق الدكتور ادريس)
المهدي صالح احميد (أخبار غير
مؤكدة عن إعتقال اخوة المحامي المهدي صالح احميد)
الكاتب الليبي جمال حاجي
بشير قـاسم الحـارس
علاء الدرسي
معتقلين أخرين لم تصلنا أسمائهم
كما تأكد لنا حرق منزل عائلة احميد
من قبل النظام وتشريد اسرته. وتأكد لنا ان حسن المدير فعلا تم إيقافة
والتحقيق معه. كذلك نؤكد انه تم التحفظ على أعداد اخرى من المواطنين بأحد
الفنادق بطرابلس ايام 16 و17 فبراير ومن بينهم الكاتب عبد الرازق المنصوري.
مرة اخرى يستغرب المراقب لهذه
المواقع المأجورة تواطؤ هذه المواقع مجتمعة وفي نفس الوقت لعدد كبير من
الكتاب حول نفس الموضوع وبنفس الفحوى الأمر الذي يؤكد:
1- اننا بصدد حملة إعلامية مضادة
بعد ان نجح أشخاص معدودين في هز الإطمئنان السلطوي.
2- يؤكد أيضا وجود تنسيق بين هذه
المواقع والأجهزة الأمنية بما لا يدع مجالا لمزيد شرح عن طبيعتها وأغراض
وجودها.
كما اننا نشعر بالأسف لبعض المواقع
من خارج ليبيا التي اعتادت ان تتفادى الأخبار الموثوقة من قبل المواقع
الوطنية في الخارج وباتت اليوم تتهافت على نشر التكذيبات الأمنية من قبل
المواقع المذكورة وبسرعة يحسدون عليها.
ليبيا المستقبل
|