|
السلطات الليبية تعتقل مرة أخرى الدكتور بوفايد الأمين العام للإتحاد الوطني
للإصلاح:
Tuesday, 20 February 2007
في
الساعة الواحدة ليلا بتوقيت ليبيا من يوم الجمعة 16 فبراير 2007، داهمت
قوات الأمن الداخلي الليبي منزل الدكتور إدريس بوفايد الكائن بغريان في
ضواحي طرابلس.
وأختطفت قوات الأمن
الداخلي الدكتور إدريس أمام مرأى ومسمع من عائلته، بعدها أتصل شقيقه جمعة
بوفايد، بمكتبنا في جنيف ليخبرنا بخبر الاعتقال على الساعة الواحدة والنصف
ليلا، و ما هي إلا ساعات، أي في حدود الساعة الرابعة صباحا حتى عادت نفس
القوات لتعتقل شقيقه جمعة بوفايد، و يبدو أن السبب المباشر لاعتقاله هو
اتصاله بنا وتبليغنا بما جرى لشقيقه إدريس الأمين العام للإتحاد الوطني
للإصلاح المعارض.
من جهته اتصل بنا في نفس
اليوم شقيقهما الثالث الطاهر بوفايد ليخبرنا بالمستجدات، مبديا تخوفاته
وتخوفات أفراد أسرتهم من أن تعود مرة ثالثة السلطات الليبية لاعتقالات أخرى
في صفوف العائلة.
معلوم أن السلطات
الليبية كانت قد اعتقلت المعارض الليبي الدكتور إدريس بوفايد يوم 5 نوفمبر
2006 وذلك بعد عودته من سويسرا حيث كان لاجئا سياسيا، وقد تبنت منظمتنا
قضيته ودافعت عنه لدى آليات الأمم المتحدة في جنيف حيث كللت تلك الجهود
بإطلاق سراحه بعد 54 يوما من اعتقاله.
ويروج في الشارع الليبي
أن السبب المحتمل لاعتقاله هذه المرة يكون دعوة الدكتور بوفايد لاعتصام
سلمي بميدان الشهداء بطرابلس يوم السبت 17 فبراير رفقة بعض رموز المعارضة
منهم السادة : أحمد يوسف العبيـدي و بشير قـاسم الحـار والمحامي المهدي
صالح احميد.
وبالمناسبة فإن منظمة
الكرامة تعلن للرأي العام أنها اتصلت بالجهات المختصة بالأمم المتحدة، قصد
السعي الجاد لإنهاء معاناة الدكتور إدريس أبو فايد و عائلته، منتهزة الفرصة
مرة أخرى لتذكير الحكومة الليبية بالتزاماتها الدولية، خاصة أنها صادقت على
العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية والبروتوكول الاختياري الأول
الملحق الذي يسمح لأي ضحية أن تقدم تظلماتها أمام اللجنة المعنية بحقوق
الإنسان.
منظمة الكرامة
جنيف في 18/02/2006
|