المحكمة الليبية تدين الممرضات والطبيب
المتهمين في قضية حقن الأطفال الليبيين
بفيروس اتش.اي.في وتصدر حكما بالإعدام عليهم


شاهد
التقرير الإخباري على قناة الجزيرة

محكمة ليبية تدين ستة أجانب بحقن أطفال بفيروس اتش.اي.في
طرابلس (رويترز) - أدانت محكمة
ليبية يوم الثلاثاء خمس ممرضات بلغاريات وطبيب فلسطيني بحقن مئات الاطفال بفيروس
(اتش.اي.في) المسبب لمرض الايدز وأصدرت عليهم كلهم أحكاما بالاعدام.
والستة متهمون بتعمد اصابة 426 طفلا ليبيا بالفيروس في مستشفى في بنغازي
في أواخر التسعينات. وكان الادعاء طالب بعقوبة الاعدام.
رويترز 19 ديسمبر 2006
وزير ليبي: الفرصة قائمة أمام الممرضات البلغاريات والطبيب للاستئناف
طرابلس (رويترز) - قال وزير العدل الليبي علي عمر الحسناوي يوم
الثلاثاء ان الممرضات البلغاريات الخمس والطبيب الفلسطيني ستتاح لهم فرصة استئناف
الاحكام الصادرة عليهم بالاعدام بعد ادانتهم بحقن أطفال بفيروس (اتش.اي.في) أمام
المحكمة العليا الليبية
رويترز 19 ديسمبر 2006
بلغاريا تندد بأحكام الاعدام في قضية الايدز بليبيا
صوفيا (رويترز) - نددت بلغاريا بأحكام
الاعدام التي أصدرتها محكمة ليبية يوم الثلاثاء على خمس ممرضات بلغاريات وطبيب
فلسطيني بعد ادانتهم بتعمد اصابة مئات الاطفال بفيروس (اتش.اي.في) المسبب لمرض
الايدز. ووصف وزير الخارجية ايفاليو كالفين
الحكم بأنه "مخيب للآمال بشدة". وحث البرلمان البلغاري المجتمع الدولي على رفض
الاحكام وممارسة الضغط على ليبيا لاطلاق سراح الممرضات. وقال رئيس البرلمان جورجي بيرينسكي
"ندين الاحكام بالاعدام ادانة تامة." وأضاف "نناشد المجتمع الدولي رفض قرار
المحكمة تماما والانضمام لمناشدة الجانب الليبي الافراج عن المدانين على الفور." وحثت وزارة الخارجية البلغارية القيادة
الليبية على التدخل في القضية. وقالت في بيان "المدة الطويلة التي
استغرقتها هذه القضية والتي وصلت الان الى العام الثامن حجة كافية لكي تتدخل
المؤسسات الليبية وقيادة البلاد." وهذه هي المرة الثانية التي تدان فيها
الممرضات بنفس التهمة وتصدر عليهن أحكام بالاعدام. وكانت صدرت أولا عليهن أحكام
بالاعدام رميا بالرصاص عام 2004 ولكن الاحكام ألغيت العام الماضي. وتقول الولايات المتحدة والاتحاد
الاوروبي الذي ستنضم اليه بلغاريا في الأول من يناير كانون الثاني انه يجب أن
تفرج عنهن ليبيا مشيرة الى أدلة بأنهن تعرضن للتعذيب للاعتراف وبأن الوباء في
مستشفى بنغازي حيث كن يعملن بدأ قبل وصولهن للمستشفى عام 1998. وطالبت عائلات الاطفال المصابين بتعويض
قيمته عشرة ملايين يورو (13.10 مليون دولار) لكل طفل ولكن بلغاريا وحلفاءها رفضوا
الدفع وقالوا ان ذلك سيكون بمثابة اعتراف بالذنب. ولكن بالتعاون مع حلفائها في الاتحاد
الاوروبي والولايات المتحدة تحاول بلغاريا تنظيم مساعدات طبية ونفقات معيشية
وللعلاج في مستشفيات غربية لعائلات الاطفال وهو ما يقول محللون انه قد يهديء
الليبيين ويشجع على الافراج عن الممرضات والطبيب. وأصيبت عائلات الممرضات المحتجزات منذ
عام 1999 بصدمة.
رويترز 19 ديسمبر 2006
محام :الممرضات البلغاريات والطبيب الفلسطيني يعتزمون الاستئناف
طرابلس (رويترز) - قال محامي الدفاع
في قضية الممرضات البلغاريات الخمس والطبيب الفلسطيني المتهمين بتعمد اصابة مئات
الاطفال الليبيين بالفيروس المسبب لمرض الايدز انهم سيستأنفون الحكم. وقال المحامي عثمان بيزنطي لرويترز
بعد الحكم باعدام الستة بتهمة اصابة 426 طفلا بفيروس (اتش.اي.في) بمستشفى في
بنغازي في أواخر التسعينات "سنستأنف الحكم أمام المحكمة العليا." وأضاف "سندرس الحكم وسنرى ما اذا
كانت هناك أخطاء أو سوء فهم للحقائق." من جانب اخر حثت وزارة الخارجية
البلغارية القيادة الليبية على التدخل في قضية الممرضات البلغاريات الخمس والطبيب
الفلسطيني. وقالت وزارة الخارجية في بيان
"المدة الطويلة التي استغرقتها هذه القضية والتي وصلت الآن إلى العام الثامن حجة
كافية لكي تتدخل المؤسسات الليبية وقيادة البلاد." ونددت بلغاريا بالحكم الذي وصفه
وزير الخارجية ايفاليو كالفين بأنه "مخيب للآمال بشدة". وحث البرلمان البلغاري
المجتمع الدولي على رفض الاحكام وممارسة الضغط على ليبيا لاطلاق سراح الممرضات. وقال رئيس البرلمان جورجي بيرينسكي
"ندين الاحكام بالاعدام ادانة تامة." وأضاف "نناشد المجتمع الدولي رفض
قرار المحكمة تماما والانضمام لمناشدة الجانب الليبي الافراج عن المدانين على
الفور."
رويترز 19 ديسمبر 2006

الإعدام للبلغاريات والفلسطيني في قضية
الإيدز بليبيا

المتهمون نفوا
الاتهامات الموجهة إليهم وزعموا تعرضهم للتعذيب(الفرنسية)
أصدرت محكمة ليبية في طرابلس حكما
بالإعدام على خمس ممرضات بلغاريات وطبيب فلسطيني، بعد إدانتهم بتهمة حقن مئات
الأطفال الليبيين بفيروس الإيدز. وتم النطق بالحكم بحضور المتهمين الستة
الذين جهشوا بالبكاء عند سماعهم العقوبة. في المقابل احتفلت عائلات الضحايا أمام
مقر المحكمة ووصفوا الحكم بأنه كان عادلا. وقد أعلن محامي الدفاع عثمان البيزنطي
أن المتهمين سيستأنفون الحكم أمام المحكمة العليا وهي آخر فرصة للطعن. وأضاف
الطعن في الحكم سيقدم خلال ستين يوما بعد أن تدرس هيئة الدفاع الحكم. وقال رئيس جمعية الأطفال الليبيين
المصابين بالإيدز إدريس الأغا للجزيرة إن "الحكم حقق العدالة في أبهى صورها".
وأضاف أن احتمالات قبول الطعن ضعيفة جدا نظرا لقوة الأدلة والقرائن التي تدين
المتهمين.

الغرب وافق على
المساهمة في صندوق تعويضات للضحايا (الفرنسية-أرشيف)
تنديد أوروبي
وقد سارع الاتحاد الأوروبي للتنديد
بالحكم ودعا ليبيا إلى التراجع عنه، وقال المفوض الأوروبي للعدل فرانكو فراتيني
في تصريحات للصحفيين ببروكسل إنه يشكل عقبة على طريق تعاون طرابلس مع الاتحاد
الذي ستنضم إليه بلغاريا مطلع العام المقبل. وأعرب فراتيني عما وصفه بالصدمة
وخيبة الأمل الكبرى. كما دعا رئيس البرلمان البلغاري غورغي
بيرينسكي ليبيا إلى عدم تنفيذ الحكم فيما رأى وزير الخارجية إيفايلو كالفين أن
قرار القضاء الليبي مخيب للآمال. وأضاف كالفين إن صوفيا ستقوم بمساع لدى
طرابلس وجميع شركائها الدوليين من أجل التوصل إلى إعادة الممرضات إلى بلادهن. وكان الحكم موضع ترقب كبير لدى الغرب
الذي يعتبر المتهمين أبرياء ويدعو إلى إطلاق سراحهم وسط مزاعم بتعرضهم للتعذيب.
وألقي القبض على الممرضات والطبيب عام 1999 بتهمة نقل فيروس الإيدز إلى 426 طفلا
في مستشفى بمدينة بنغازي مات منهم 52. وفي مايو/آيار 2004 صدر أول حكم
بالإعدام على المتهمين إلا أن المحكمة العليا الليبية نقضت الحكم وأمرت في 25
ديسمبر/كانون الأول 2005 بإعادة محاكمتهم. وخلال السنوات الماضية رفضت القيادة
الليبية الضغوط الغربية التي شاركت فيها واشنطن واقترحت طرابلس حلا وسطا، وهو
قيام بلغاريا بدفع الدية لذوي الأطفال وهو ما رفضته بلغاريا معتبرة ذلك اعترافا
بالجريمة. في المقابل وافق الغرب على المساهمة في صندوق تعويضات يخصص للأطفال
وعائلاتهم.
نقلا عن موقع الجزيرة نت
19 ديسمبر 2006

ليبيا تحكم باعدام
طبيب وخمس ممرضات في قضية الايدز

الدفاع يقول إن المتهمين أصبحوا كبش فداء لممارسات غير
صحية
اصدرت محكمة ليبية يوم الثلاثاء حكما
باعدام ستة من العاملين في المجال الطبي في قضية نقل عدوى فيروس الإيدز عمدا إلى
مئات من الأطفال الليبيين. وكان الإدعاء العام قد طالب بعقوبة الإعدام لخمسة
ممرضات بلغاريات وطبيب فلسطيني لكنهم جميعا ينفون الاتهامات. وفور الاعلان عن
الحكم ناشد رئيس البرلمان البلغاري جورجي بيرينسكي السلطات الليبية عدم تنفيذ حكم
الاعدام. وقال ان بلاده ترفض تماما تأييد حكم الاعدام ضد المتهمين الستة. واضاف
بيرينسكي ان مثل هذه الاحكام يجب الا تنفذ. يذكر ان المئات نظموا حملة احتجاج
سلمي في بلغاريا تأييدا للممرضات الخمس. وفي الوقت ذاته قال عثمان بيزنطي المحامي
الرئيسي عن المتهمين انه سوف يستأنف الحكم امام المحكمة العليا. واضاف "سندرس
الحكم لمحاولة اكتشاف وجود اخطاء في الاجراءات او عدم فهم للحقائق".
الاطفال المصابين
وتعتقل السلطات الليبية المتهمين منذ
عام 1999 وقد توفي خلال تلك الفترة 52 طفلا من بين إجمالي المصابين الذين بلغ
عددهم 426 طفلا. وقد صدر الحكم على المتهمين جميعا بالإعدام في عام 2004 لكن
المحكمة العليا في ليبيا طالبت بإعادة المحاكمة. وقد استمرت المحاكمة الأولى لستة
أشهر لكن المحكمة العليا ردت الحكم وأعادت القضية إلى محكمة أدنى درجة. ويقول
المحققون إن المتهمين قد تعمدوا حقن الأطفال بدم ملوث بفيروس "إتش آي في" المسبب
للإيدز خلال أبحاثهم لإيجاد شفاء للمرض. لكن الدفاع يقول إن الأطفال كانوا مصابين
بالإيدز قبل وصول المتهمين للعمل في مستشفى بمدينة بنغازي الليبية وإنهم كانوا
كبش فداء بسبب أساليب غير صحية كانت متبعة في المستشفى.

اسر الاطفال المصابين
احتفلوا بالحكم داخل المحكمة
احتفالات
وقال القاضي الذي حكم في القضية التي
شهدتها محكمة طرابلس "باسم الشعب وبعد الاطلاع على الوثائق والاستماع الى دفاع
المحامين من الجانبين قررت المحكمة الحكم باعدام المتهمين". واضاف القاضي "انهم
نشروا المرض الذي تسبب في قتل اكثر من شخص". ومن ناحية اخرى اشارت تقارير ان
اقارب الاطفال المصابين بدأوا الاحتفال بالحكم داخل قاعة المحكمة وفور النطق
بالحكم. وكانت العائلات المعنية قد قامت بجمع توقيعات على التماس إلى الزعيم
الليبي معمر القذافي تطالبه "برفض الضغوط الغربية واحترام القضاء الليبي".
وقد تحولت القضية على مدى سنوات إلى مصدر للتوتر الدولي حيث أيدت الولايات
المتحدة والاتحاد الأوروبي مطالب بلغاريا بالإفراج عن الممرضات وإعادتهن إلى
بلدهن. ويقول خبراء دوليون بينهم الطبيب الفرنسي لوك مونتجنير الذي كان أول من
عزل فيروس الإيدز في المعمل، إن الوباء الذي أصاب الأطفال انتشر من الأساليب التي
كانت متبعة في المستشفى. وطالبت الحكومة الليبية بتعويضات قيمتها عشرة ملايين
يورو لأسرة كل طفل من المصابين، وهو ما ترفضه بلغاريا والجهات التي تؤيدها حيث
تقول إن دفع أي تعويضات سيعني إقرارا بالمسؤولية.
عن موقع الـ بي بي سي
19 ديسمبر 2006

القضاء الليبي يصدر
حكما بإعدام المتهمين في قضية الايدز
طرابلس: لن نرضخ للضغوط، والسبيل الوحيد هو
السير بالإجراءات القانونية للتقاضي أمام المحاكم الليبية.

المدانون الستة قتلوا 52
طفلا ليبيا
ميدل ايست اونلاين
طرابلس - من عفاف قبلاوي
أصدر القضاء الليبي الثلاثاء حكما
بالاعدام على خمس ممرضات بلغاريات وطبيب فلسطيني معتقلين منذ سبعة اعوام، بعد
ادانتهم بالتسبب باصابة اطفال ليبيين بفيروس الايدز.
وصرح احد محامي الدفاع عن المدانين ان موكليه سيتقدمون بطلب اخير للطعن في الحكم
الذي كانت تنتظره الاسرة الدولية وخصوصا الاتحاد الاوروبي الذي طالب بالافراج عن
المتهمين لانهم ابرياء. وتم النطق بالحكم بحضور
المتهمين الستة الذين اجهشوا بالبكاء عند سماعهم العقوبة التي صدرت في حقهم.
في المقابل احتفلت عائلات الاطفال الـ426 الذين نقل اليهم فيروس الايدز في
مستشفى بنغازي ومات منهم 53 امام مقر المحكمة في طرابلس بالحكم الذي اعتبروه
"عادلا". وقد توفي الثلاثاء الصبي نوري العرفي (ثمانية
اعوام) وهو من المصابين بالايدز. وقال ايفان بانيف
الذي كان يتابع جلسة المحاكمة عن جمعية "محامون بلا حدود-فرنسا" ان "المحاكمة لم
تكن منصفة لانها لم تأخذ في الاعتبار التقارير الدولية وآراء الخبراء" حول ظهور
فيروس الايدز وتفشيه في المستشفى. واعلن وزير الخارجية
الليبي عبد الرحمن شلقم ان "ليبيا لا تخضع لضغوط خارجية لا سياسيا ولا قانونيا،
لا احد يتدخل في القانون في ليبيا لا (الزعيم الليبي معمر) القذافي ولا غيره".
واضاف "يجب ان نعلم ان الجميع يتحدث عن الممرضات ويتجاهل اكثر من 426 طفلا
قضى منهم اكثر من خمسين"، متسائلا "ماذا نستفيد اذا وضعنا ستة اجانب في السجن؟".
وبعد ان اكد ان "القضاء الليبي قضاء نزيه ومستقل"، اوضح شلقم انه "يجب ان
يفهم العالم ان مصير الاطفال محتوم ولا فرصة للتقاضي لهم لكن امام الست ممرضات
فرصة للتقاضي". من جهته قال وزير العدل الليبي علي
الحسناوي "في القضاء الليبي يوجد ضمان في احكام الاعدام"، مضيفا انه "في قضايا
الاعدام يوجد امكانية بان تضطلع تفاصيل القضية". وتابع
ان المحكمة العليا "لها مطلق الحرية في تعديل تخفيف والغاء الحكم".
وخلال جلسة المحاكمة الاخيرة في الرابع من تشرين الثاني/نوفمبر اكد
المتهمون المعتقلون منذ شباط/فبراير 1999 انهم ابرياء واعربوا عن تضامنهم مع اسر
الضحايا. وطالب الدفاع ان يدرج في الملف، تعرض
المتهمين للتعذيب وتقرير رفعه خبراء يفيد بان الشروط الصحية السيئة هي سبب تفشي
فيروس الايدز في مستشفى بنغازي. وخلال جلسة محاكمة
عقدت في 31 تشرين الاول/اكتوبر قال محامي الطبيب الفلسطيني اشرف احمد جمعة ان
عددا من الليبيين يتلقى العلاج في الخارج بسبب الشروط الصحية السيئة في مستشفيات
البلاد. واجمع علماء على ان الفيروس تفشى في مستشفى
بنغازي في 1997 قبل وصول الممرضات الخمس والطبيب الى ليبيا بسبب الشروط الصحية
السيئة. وكان حكم على الممرضات الخمس والطبيب
الفلسطيني في السادس من ايار/مايو 2004 لكن المحكمة العليا امرت باجراء محاكمة
جديدة في ايار/مايو 2006. وتجمع اهالي الضحايا صباحا
امام قاعة المحكمة رافعين صورا لاطفال مصابين بالايدز او توفوا نتيجة هذا
الفيروس، وكتب على صورة احد الاطفال "لماذا انا؟" و"لست للبيع" و"هل ساتمكن من
العيش طويلا". وعند وصوله الى مقر المحكمة الذي طوقته
قوات الامن لمنع اسر الضحايا من دخوله، حوصر محامي الدفاع عثمان البيزنطي من قبل
بعض العائلات واضطرت قوات الامن الى اطلاق النار في الهواء لتفريقهم.
ومنذ اشهر تحاول دول عدة منها فرنسا والولايات المتحدة الافراج عن
المتهمين الستة. وفي كانون الاول/ديسمبر 2005 شكلت
بلغاريا مع الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة وبريطانيا صندوقا دوليا لمساعدة
ليبيا على مكافحة مرض الايدز وتحسين الشروط الصحية في مستشفى بنغازي ودفع تعويضات
لاسر الضحايا. وامرت المحكمة الثلاثاء بان تدفع الدولة
الليبية تعويضات الى اسر الضحايا تراوحت بين 250 الف دولار و800 الف دولار عن كل
ضحية.
عن موقع ميدل إيست أونلاين
19 ديسمبر 2006

الحكم علي الممرضات
البلغاريات والطبيب الفلسطيني
المتهمين بقضية
الايدز في ليبيا يصدر غدا
طرابلس ـ اف ب: يصدر القضاء الليبي
غدا الثلاثاء قراره في قضية الممرضات البلغاريات الخمس والطبيب الفلسطيني
المتهمين بحقن اطفال ليبيين عمدا بفيروس الايدز والتي تتابعها الدول الاوروبية
باهتمام وتطالب بالافراج عن الممرضات. وكان المدعي
العام طلب في 29 اب/اغسطس حكم الاعدام في حق المتهمين الستة المعتقلين منذ
شباط/فبراير 1999. وصدر اخر نداء للافراج عنهم في
الرابع عشر من تشرين الثاني/نوفمبر عن وزير الخارجية الالماني فرانك فالتر
شتاينماير خلال زيارة الي طرابلس. واعلن الوزير
الالماني حينذاك بعد محادثات مع نظيره الليبي عبد الرحمن شلقم حاولت مجددا اقناع
المسؤولين هنا انه يجب تسوية المشكلة. وآمل حقا في اتخاذ قرار يؤدي الي الافراج
عن الممرضات البلغاريات والطبيب الفلسطيني . واضاف ان
هذه المشكلة تعرقل تطور علاقات ليبيا ليس بالمانيا فحسب بل الاتحاد الاوروبي ايضا
. كذلك دعا الاتحاد الاوروبي الي الافراج عن المعتقلين في حين ادان مجلس اوروبا
انتهاك حقوق الدفاع. ويشتبه في ان الممرضات والطبيب
تسببوا في عدوي 426 طفلا ليبيا، توفي 25 منهم، بفيروس الايدز في مستشفي بنغازي
لكن المتهمين يدفعون جميعا ببراءتهم. وبعد ان صدر
بحقهم حكم الاعدام في ايار/مايو 2004 امرت المحكمة العليا الليبية باعادة
المحاكمة التي بدأت في ايار/مايو 2006 لدي محكمة الاستئناف.
وصرح عثمان البزنطي محامي الممرضات البلغاريات لوكالة فرانس برس آمل ان
تنتهي هذه القضية بتحقيق العدالة وان تحصل الممرضات علي البراءة ولكن يبقي هذا
الامر مرهونا بمدي اقتناع القاضي بذلك. واضاف من الصعب
التنبؤ بالحكم مشيرا الي انه في حال الحكم عليهن بالاعدام سيكون لنا الحق في
الطعن للمرة الاخيرة امام المحكمة العليا . واكد انه قام الاسبوع الماضي بزيارة
الممرضات اللواتي وجدهن في حالة خوف وترقب لمصيرهن.
وطالبت عائلات الضحايا في الثاني عشر من ايلول/سبتمبر بتعويضات قدرها 51 مليون
دولار لكل طفل اصيب بمرض الايدز لكن بلغاريا رفضت معتبرة ان الممرضات بريئات.
وحاول محامو الدفاع اثبات ان العدوي تعود الي ما قبل وصول الممرضات الي
مستشفي بنغازي وتحميل المسؤولية لسوء النظافة في المؤسسة.
كذلك شارك العلماء في حملة التعبئة ودانت مجلة ذي لانست البريطانية الطبية
في تشرين الثاني/نوفمبر المهزلة القضائية واستندت لتقرير خبراء اعده البروفسور
الفرنسي لوك مونتانيي الذي كان من مكتشفي فيروس الايدز واستنتج ان ظهور الفيروس
يعود الي 1997 قبل وصول الممرضات والطبيب الي ليبيا وانه عائد الي سوء الظروف
الصحية. لكن القضاء الليبي لم ياخذ التقرير في الاعتبار.
وفي مطلع كانون الاول/ديسمبر نشرت مجلة نايتشر البريطانية تحليلا جديدا
شكك في مسؤولية المتهمين. وقال اليفر بيبس من جامعة
اوكسفورد البريطانية المشارك في اعداد الدراسة ان تحليل فيروس الايدز الذي ساهم
في العدوي يدل علي وجود طبقات حموية ونقلها الي داخل المستشفي الليبي قبل وصول
الفريق البلغاري. واشارت المجلة الي ان فريقا دوليا
استخدم من اجل اثبات البراءة عينات جينية من فيروس الاطفال المصابين بالعدوي
لتحليل التحولات واستعادة التطور الدقيق للفيروس بمساعدة المراكز الاوروبية حيث
تلقي الاطفال العلاج لاحقا. وشنت الصحف الليبية حملة
عنيفة علي من اعتبرتهم وراء اصابة الاطفال بالفيروس داعية القضاء الي الصرامة.
عن صحيفة القدس العربي
19 ديسمبر 2006
|