|
|
علي الصلابي يقود المفاوضات مع الجماعة الإسلامية المقاتلةليبيا المستقبل: افادت مصادر من الداخل بأن الدكتور علي الصلابي قد التقى بقياديين من الجماعة الأسلامية من بينهم أبو المنذر الساعدي وأبو عبد الله الصادق بمقر الأمن الداخلي في طرابلس يوم 4 ديسمبر الماضي وذلك في محاولة لأقناعهم بحل التنظيم والتخلي عن أفكارهم الغير مرغوب فيها من قبل النظام في مقابل الغاء أحكام الإعدام الصادرة ضد أعضاء الجماعة الى جانب إطلاق سراح البقية منهم. وقد أشارت المصادر أن الصلابي في محاولة منه لأقناعهم بالتخلي عن أفكارهم قدم لهم كتابين لم يذكر المصدر عنوانهم. ويضيف المصدر بأن الدكتور علي الصلابي قام بهذه الإتصالات والإجتماعات بموافقة سيف الإسلام القذافي نفسه وذلك بعد التعثر الذي انتاب سلسلة المفاوضات بين النظام وقيادات الجماعة الإسلامية المقاتلة داخل السجون.
وقد وافقت الأجهزة الأمنية للنظام على طلب مسبق من أبو المنذر وأبو عبد الله السماح لهم بالاتصال والتشاور مع بقية أعضاء الجماعة المعتقلين في سجن بوسليم حيث تم إحضار عدد من قيادات الجماعة بسجن بوسليم من بينهم عبدالغفار وأبو إدريس وشاركوا في الحوار مع النظام، والذي كان الشيخ علي الصلابي طرفا فيه الى جانب صلاح المشري من جهاز الأمن الداخلي وصالح عبدالسلام من مؤسسة القذافي للتنمية.
وأفادت المصادر بأن عبد الغفار الذي مثل الجماعة الإسلامية المقاتلة في هذا الحوار أعرب عن إستيائه وعدم رضاه على سير المفاوضات الى الأن حيث لم تفرز هذه المفاوضات عن اية نتائج ايجابية ولم يستجيب النظام لمطالب الجماعة التي تم الإتفاق عليه سابقا ومن بينها السماح بزيارة ذويهم، وتحسين الأوضاع الإنسانية للسجناء الى جانب ارجاع بعض سجناء الجماعة الذين تم أخذهم من السجن ولم يرجعوا الى الأن ولا احد يعرف مصيرهم. كما أعرب عبدالغفار عن استغرابه لعدم استقرار النظام على مفاوض واحد، فبعد أن كانت المفاوضات تتم مؤخراً عن طريق صلاح المشري، تم الأن إستبداله بصالح عبدالسلام.
وتؤكد المصادر بأن المفاوضات الأن وصلت الى طريق مسدود حيث أعلن عبدالغفار عن رفض الجماعة لمطالب النظام بسبب عدم وفاء النظام بعهوده واتفاقاته.
|