30/03/2008


 

"نعقد هذا المؤتمر من أجل وطن يطعم... ويثقف... ويعالج... من أجل وطن حر"

 
 
رسالة عيسى عبد المجيد منصور رئيس جبهة إنقاذ التبو الى
المؤتمر الوطني للمعارضة الليبية  في دورته الثانية - لندن 29 مارس 2008)
 
سم الله الرحمن الرحيم 
 
الإخوة أعضاء المؤتمر الوطني للمعرضة الليبية، و اللجنة المشرفة والحضور الكريم،
 
السلام عليكم ورحمة لله وبركاته . أما بعد
 
بكل فخر واعتزاز تسر جبهة إنقاذ التبو أن تتقدم كلمتها الأولى في هذه المناسبة، مناسبة انعقاد المؤتمر الوطني الليبي في دورته الثانية في الوقت الذي تعاظمت فيه آمال الشعب الليبي في الخلاص من النظام الطاغي المستبد، فجبهة إنقاذ التبو إذ تحي الإخوة أعضاء المؤتمر وتهنئ الشعب الليبي بهذه المناسبة العظيمة والتي ترسم سبل التحرر التخليص للشعب الليبي من الطغيان، استعادة حقوقه المسلوبة، وتحقيق آماله العظيمة في الحرية والديمقراطية وآمان مستقبل أبنائه.
 
وباسم جبهة إنقاذ التبو أعبر بجزيل شكري على دعوتكم الكريمة لحضور هذه المناسبة، إن جبهة إنقاذ التبو تجدد دعوتها إلى تأليف الصف وتوحيد الكلمة لأجل ليبيا الغد بغض النظر عن خصوصيات واثنيات، وتؤكد جبهة إنقاذ التبو تمسك بيانها الأول والذي يتضمن ماهيتها وأهدافها وإليكم نص ذلك البيان:
 
أولا  ماهية الجبهة:  إن جبهة إنقاذ التبو هي حركة وطنية ليبية ضمن الحركات الليبية المعارضة للنظام الليبي وتأتي في إطار إرادة الشعب الليبي وهي أداة من أدواته تأتمر بأوامره وتنتهي عن نواهيه، وهي لبنة من لبن أجماع الليبيين للتحرر من القذافي المستبد، ولهذا إنها ليست حركة قبلية أو عنصرية أو انفصالية إنما هي الحركة السياسية الوطنية تدعوا جميع الليبيين للإتحاد معها وإن ما ورد في يوم إعلانها من تسمية بعض المناطق لا تعني انفصال أو تجزئة الوطن بل كان ذلك سرد الحقائق التاريخية وتنبيه الرأيين الوطني والعالمي بعدم اعتراف النظام الليبي للتبو كالليبيين وطمس انتمائهم إلى هذه المناطق، يعني عدم الاعتراف بهذه المناطق كجزء من التراب الليبي، أما ذكر أسماء بعض زعماء الحركات التشادية لا يعني أن جبهة إنقاذ التبو تميل نحو تشاد بل أن القذافي كان قد فعل ما فعل بهؤلاء الزعماء نكاية بقبائل التبو باعتبار أن هؤلاء من القبائل التبو.
 
ثانيا أهداف الجبهة:  أن لجبهة إنقاذ التبو أهدافا واضحة ومحددة وهي:
 
1ـ استهداف النظام الليبي ومواجهته بتعاون مع الحركات الليبية المعارضة الأخرى ، وتحويل ليبيا إلى دولة الدستور والقانون فيها تداول السلطة.
 
2ـ تؤمن بالسلام والوئام الوطني والوحدة الوطنية وقدسية وحدة التراب.
 
3ـ تدعوا جميع الحركات المعارضة للنظام الليبي إلى تأليف الصف وتوحيد الكلمة فتحويلها إلى حركة وطنية قوية تحت شعار واحد.
 
4ـ إنها لا تستهدف المواطنين أو ممتلكاتهم على أساس قبلي أو انتماء سياسي، كذلك لا تستهدف المقيمين على الأرض الوطن.
 
5ـ تحريض الشعب على العصيان المدني والتمرد على النظام والعمل على تعريته.
 
6ـ العمل من أجل احترام حقوق الإنسان والمحافظة عليه الدفاع عنه.
 
7ـ المطالبة بتحقيق الدولي الكامل والشامل في جميع الجرائم والمجازر التي ارتكبها النظام الليبي في حق الشعب الليبي مثل مجزرة سجن أبي سليم ومجزرة بني وليد وغيرها من المجازر والجرائم وإحالة مرتكبيها إلى القضاء الدولي.
 
8ـ مطالبة التعويضات لجميع المتضررين الليبيين من سياسات النظام الليبي عما لحق بهم من الأضرار الجسدية والمادية والمعنوية.
 
9ـ مطالبة التحقيق الدولي فيما يتعلق بتلوث منطقتي الجبل الأخضر وجبل تيبستي من جراء استخدام النظام الليبي للأسلحة الكيماوية ضد المواطنين العزل.
 
10ـ تناشد جميع المنظمات الدولية والإقليمية والتكتل الدولي للوقوف جانب الشعب الليبي في نضاله وكفاحه ضد نظام القذافي.
 
11ـ اسم الجبهة في محل نقاش مع الحركات المعارضة الليبية الأخرى.
 
12ـ تحترم سيادة الدول المجاورة لليبيا.
 
هذه هي المبادئ الأساسية لجبهة  إنقاذ التبو وتتمسك بها حتى يتم تحقيق آمال الشعب الليبي في الحرية والديمقراطية والعدالة وبطرق حضارية وتدعوا جميع القوى المعارضة توحيد الصف لإسقاط النظام الطاغي دون استخدام  العنف إلا عند عجز جميع الوسائل الحضارية الممكنة، وتدعوا الهيئات الدولية ومنظمات الإغاثة للتدخل لدى النظام الليبي لإنقاذ أبناء التبو في ليبيا، وتؤكد جبهة إنقاذ التبو بأنها لن تتنازل عن مطالب الشعب الليبي مقابل مطالب قبلية أو اثنية وهذا العهد قطعته على نفسها لأنها ليست جبهة قبلية أو جهوية ...
 
مع أن قبائل التبو في ليبيا عاشت وتعيش في معاناة لم يسبق لها مثيل في التاريخ البشري وتعرضت للتهميش لغرض القضاء عليها تدريجيا ومن بين الإجراءات التي اتخذت لتحقيق ذلك كالأتي:
 
1 ـ سحب الهويات وإيقاف السجلات المدنية.
 
2 ـ حرمان أبنائهم من التعليم بجميع المراحل التعليمية.
 
3 ـ حرمانهم من الخدمات الصحية والعلاجية ومنع مرضاهم من السفر للعلاج.
 
4 ـ منع أبناء التبو من التحاق في سلك الشرطة والجيش.
 
5 ـ مصادرة ممتلكاتهم ومن بينها الممتلكات الثابتة المنقولة وحرمانهم من التنقل.
 
6 ـ توجيه عليهم التهم الوهمية لغرض إحباط معنوياتهم وتشكيك لولائهم الوطن.. ولكن كان ومازال النسيج الوطني فوق كل الاعتبارات ولذلك لم ولن تضح قبائل التبو بالنسيج الاجتماعي للشعب العربي الليبي لحساب حقوقها الخاصة ولذلك انتظرت ومازال تنتظر حتى هذه الساعة لأجل سلامة النسيج الوطني الليبي.
 
عاشت ليبيا حرة عزيزة وعاش شعبها والقدسية لوحدة التراب الليبي، والسلام
 
عيسى عبد المجيد منصور