لكل منا رحلـــة كُتبت له،
وعليه ان يمشيها، ولها لغة خاصة ..علينا ان نتحاور بها، ولكن اذا فقدنا
هذه اللغة، لغة التفاؤل، ولغة الصبر، ولمحة الأمل، قد نقتل كل المعاني
الحلوة التي تحملها الحياة في طياتها، ولو لم نتفائل ونجعل مسار حياتنا
االيومية بالتفاؤل والإبتسامة لنداويها، ونعرف معنى الأمل.
مادام فينا نفس نستنشق من
خلاله راحة السعادة وعطر المحبة، وحضن دافىء وعقل متزن بالتفاؤل ،
فالحياة مستمرة الى ان يأمر خالقها بأمره.
إن التفاؤل يجعل اللآخرين
يرون العالم بمنظار الواقع، فإذا وجد الأمل هرب اليأس دون رجعة ويجدد
الأمل دائما في حل مشاكله وفي حدود الإمكانيات الموجودة.
فالحياة صعبة، وصعبة جدا،
لكنها جميلة، فلا نشعر بجمالها الا إذا ذُقنا مرّها لكي نذوق حلوها،
فأوصيك، وانت القلب الواسع الذي تحملت مرّ هذه الحياة وحلوها، عليك أن
تواجه صعابها ودعنا نواجهها معا، لكي نرى شعاع الأمل الذي نصبوا اليه
من اجل ان تستمر الحياة سواء طالت أم قصرت.