10/05/2006

      


مـاذا  بعد ... ؟ (عندكم عليه شي غناوة)
 
بقلم: صقر بلال
 

الكل يتحدث عن القهر والظلم والفساد في بلادنا .. والحمد لله ...  لم يعد هناك من المغفلين إلا شرذمة من الشذاذ المنبوذين من مخنثي اللجان الثورية؛ أو من اللصوص و الكلاب التي سمنت حين جاع أهلها ـ من عادة الكلاب أنها تسمن في سني القحط والجدب نظراً لكثرة الرمم ـ أوغاد استغلوا تعرض الرجال الحقيقيين للإبادة أو الإقصاء فجاءوا  إلى حيث يريدهم الطاغية أن يكونوا، أسس على غفلتهم وانتهازيتهم دولته الحقيرة ؛ ولعله لم يصدق الشعب الليبي القول إلا في هذه ـ تسميته لنظامه بدولة الحقراء ـ لقد صدقنا وهو الكذوب ، تأملوا بالله عليكم كل المتعلقين بهذا النظام فتشوا عن أصولهم فستجدون (الفاسد (بالمعنى الليبي) والقواد والبصاص  والنذل  وقليل الأصل وغضيب الولدين و التيس) هؤلاء هم أعضاء المثابات واللجان والمؤتمرات الشعبية ... فما أعجب إلا من الساذج الغبي (اللي مازال إيماصي في قواطرهم)  ينتظر منهم خيراً أو إصلاحاً، الإصلاح في مواخير وعلب الليل يعني المزيد من الفساد  (.... ما توب والشراب ما إيروب) و(إموت الزمار واخنيسره يلعب) فلا تعلقوا أنفسكم وتخدعوا شعبكم بوميض البروق الكواذب .

 

الكل بات يدرك حقيقة الموقف في ذهول ويتساءل أين الشعارات البراقة؟، أين ثورة العلم والتقدم والرخاء؟، أين جنة القذافي الموعودة ؟ أين التحدي واستعراض القوة؟ أين هدير الناقة ؟؟؟ .

 

يتساءل ولا مجيب  لقد زال (المكياج) عن الشمطاء الدردبيس الفاجرة، لم تعد الأزوقة قادرة على تغطية القبح والتجاعيد .. لم يعد الكحل يخفي الرمد في العيون ولا النمص في الجفون، تلاشى ضباب الخداع عند شروق شمس الحقيقة .

 

والسؤال الآن ماذا بعد ؟ ما العمل ؟ لقد أستيقظ النائم، وصحا الحالم، ولسان الحال يقول ..  أيها السادة الليبيون  هذه حقيقة (مُعمِّركم) أتضح ما يكفي من معالمها ـ وما خفي أبشع وأشنع ـ لتحولوا الأقوال إلى أفعال .

 

لقد كنا ونحن فتيان يقال لنا حين نحتج على أمر واقع لا يعجبنا: (هظا اللي صار عندكم عليه شي غناوة) أي هل من ردة فعل تقلب الموازين وتغير الواقع ، فهل من (غناوة)  ليبية تعيد الحق إلى نصابه .

 
صقر بلال
Saqr_belal@yahoo.com 

ملف الكاتب

جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع >>>> ليبيا المستقبل منبر حر لكل من يطمح ويسعى لغد أفضل لليبيا الحبيبة

libyaalmostakbal@yahoo.com