أرشيف 2004

 يناير 2005

فبراير 2005

مارس 2005

أبريل 2005

 مايو 2005

 يونيو 2005

 يوليو 2005

اغسطس 2005

سبتمبر 2005

اكتوبر 2005

نوفمبر 2005

              


29/12/05


 

 نشر رسالة التحرر في الداخل !!

  

من المؤكد أن أهم سلاحين يجب التركيز عليهما خلال هذه المرحله من مراحل نضال شعبنا وقواه الفاعله في الداخل والخارج من أجل تحرير الشعب الليبي والإنسان الليبي والعقل الليبي من قيود وأصفاد وإملاءات نظام القذافي وفكره الشمولي الأحادي المتخلف والمستبد هما سلاح الإعلام وسلاح المواثيق الدوليه للحقوق الإنسان والمواطن .. ومن المؤكد أيضا ً أن النضال في ميدان الإعلام وحقوق الإنسان خلال هذه المرحله ووسط هذه الظروف الدوليه الحاليه هو أنجع وأنسب الوسائل الممكنه والمتاحه .. ومن المعروف أن خشية  الطغاة والأنظمه الشموليه والمستبده من كلمة الحق وقول الحقيقه أشد – أضعاف مضاعفة – من خشيتهم من صوت الرصاص خصوصا ً إذا كان هذا الرصاص ينطلق من بنادق ومسدسات مجموعات محدوده ومجهوله ومعزوله عن الشعب وعن الواقع معا ً !! .

 

وإذا كان القذافي ـ وبما يستحوذ عليه من ثروة ليبيا وإمكانات الدوله الليبيه ـ سيظل دائما ًيعترض مشروع إمتلاك المعارضه الليبيه لسلاح القناة الفضائيه فيجب أن لايفت هذا من عضدنا أو يزرع اليأس في قلوبنا بل لابد من الإستمرار في المحاولة تلو المحاوله من أجل إمتلاك هذا السلاح المهم والحيوي خصوصا ً إذا كان مرئيا ً وتمكن من عبور الأسوار الحديديه التي يضربها القذافي حول أهلنا في الداخل ! .

 

إن المطلوب الآن من المناضلين الليبيين الأحرار في الداخل والخارج على السواء هو أن يقوم كل منهما بواجبه الوطني والإنساني والأخلاقي من أجل إيصال رسالة التحرر إلى الشعب الليبي بكل السبل والوسائل الممكنه والمتاحه وبشكل مستمر ومؤثر ! .

 

أما المناضلون في الخارج فمهمتهم في هذا الخصوص – فضلا ً عن الإستفاده من سلاح ( الإنترنت ) أقصى وأفضل ما يمكن والتحرك في المجال الحقوقي ومحاولة الإستفاده من الهامش المتاح والفرص السانحه والنادره في الفضائيات العربيه وتنظيم المظاهرات والإعتصامات أمام السفارات والجهات الدوليه - تتمثل  بالدرجة الأولى في سعيهم الدؤوب لإمتلاك ذلك السلاح الكبير والخطير .. سلاح الإعلام .. سلاح القناة الفضائيه .

 

أما المناضلون في الداخل فلاشك أن مهمتهم أصعب وأكبر وأخطر – إذا أنهم هم الأساس في حركة المعارضه والنضال – ولكن لامفر من أدائهم لهذا الدور النضالي الكبير والخطير في الداخل من أجل نشر وتعميم رسالة الوعي العام .. ورسالة التحرر من الخوف والسلبيه كنقطة إنطلاق أولى للتحرر من الطغيان .

 

مهمتهم في مجال النضال الإعلامي في الداخل تتمثل في ممارسة العمل الإعلامي الشعبي السري .. العمل الإعلامي التوعوي والتعبوي على السواء .. ولا مفر من العوده إلى تلك الطريقه النضاليه القديمه التي إستفادت منها كل الشعوب وكل حركات التحرر .. وهي طريقة بث المنشورات السريه ( نشر المناشير )التي تدعو الشعب وأحرار هذا الشعب إلى التحرك  بوعي وجديه وشجاعه من أجل التغيير ومن أجل نيل حقوقهم المشروعه .. وهي - لا شك -  مهمة كبيره وخطيره ولكن لابد منها ....... لابد منها لماذا ؟

 

أولا ً لأن الإتصال بالشعب عن طريق الإذاعه الفضائيه سيظل تواجهه الكثير من الصعوبات وعلى رأسها عملية التشويش التي سيظل ( النظام ـ القذافي ) مصرا ً على القيام بها ولو حتى إضطرته لدفع  نصف ميزانية الشعب لهذا الغرض أو حتى  إستهلاك كل (( المجنب )) إياه ؟؟ !! 

 

ثانيا ً إن عملية  نشر ( المناشير ) – بشكل ناجح ودوري ومستمر - حتى في ظل وجود الإذاعه هو أمر  سيكون أثره في الناس والنظام أكثر وأخطر وأعمق ...... لماذا ؟ .... لأنه أولا ً يصدر من الداخل  ... وثانيا ً أن صدور مثل هذه العمل النضالي الإعلامي السري من الداخل وبشكل دوري ومستمر بقدر مايستفز النظام ويـــُشعره بالغيظ والخوف والخطر من وجود ( خليه ) أو ( حركه ) سريه نشطه في الداخل بعيده عن أعين وأذان وأنوف وقبضة أجهزة النظام فإنه أيضا ً يستثير مشاعر الناس ويلفت إنتباههم ويشغل بالهم وخصوصا ً العناصر الوطنيه الكامنه في الداخل التي سيكون ولابد مثل هذا العمل دافعا ً إضافيا ُ للشد من عزيمتها والرفع من همتها وبث روح الأمل في القلوب المتعطشه للحريه ! .

 

هناك  الكثير من المقالات المميزه التي يمكن طباعتها  .. كما يمكن تنزيل العديد من الفقرات المسموعه من إذاعة  " صوت الأمل " العامله حاليا ً من خلال شبكة الإنترنت على أشرطه مسموعه ( كاسيتات ) أو إسطونات ( سيديهات ) ومن ثم القيام بتوزيعها هنا وهناك بطريقة آمنه وذكيه وفعاله  .. قد يحتاج الأمر إلى تكوين ( فريق ) إعلامي سري ومنظم – صغير الحجم – في الداخل يقوم بأداء مثل هذه المهمه النضاليه بشكل دوري في كل مدينه .. وقد يقوم بهذه المهمه أفراد متفريقين فمن خلال تجربتي الشخصيه في هذا الخصوص  حينما كنت بالداخل ثبت لي أنه يمكن لفرد واحد يحزم أمره أن يقوم بمثل هذا العمل ( البسيط والخطير في نفس الآن !!) .. فقط علينا أن نعلم – يقينا ً – أن أجهزة الأمن مهما كان حجمها ومهما كانت قوتها وفطنتها فإن مناطق وجيوب كثيره في المجتمع والدوله تظل دائما ً خارج نطاق سيطرتها وإدراكها وبعيدة عن منال عيونها وأنوفها وأذانها ! ... صحيح أن على المناضل أن يكون كيسا ً فطنا ً يأخذ بكل أسباب الحيطة والأمن والحذر ولكن عليه أن يتحلى بالشجاعة والجرأه أيضا ً كما  عليه أن يعلم أيضا ً أن أجهزة الأمن مهما كانت قوتها وجاهزيتها فإن مساحات كثيره وكبيره لايمكنها الوصول إليها أبدا ً وأخرى لا يمكنها أن تظل حاضرة فيها ومسيطرة عليها كل الوقت ! .

  

ليس المقصود بعملية توزيع المنشورات السريه هو أن يقوم الأخ المناضل بتوزيعها يدا ًبيد للناس فهذه مخاطره كبيره بل إن الناس قد يخشون منه ويرتابون في أمره إذا أقدم على عملية التوزيع بهذا الطريقه المكشوفه !! .. وإنما المطلوب أولا ً أن يحافظ الأخ المناضل على أمنه وسلامته إن لم يكن من أجل حفظ ذاته وحياته وعائلته فعلى الأقل من أجل القضيه ومن أجل أن يستمر العمل النضالي الإعلامي السري ولا يتعرض للضرب والإجهاض .. فتكون خساره لحركة النضال الداخلي .. خسارة أحد المناضلين – وهم عملة نادره – وخسارة عمل نضالي وليد ! .. بل يجب أن تتم عملية توزيع المنشورات بطريقة ذكيه ومدروسه وآمنه .. بطريقة غير مباشره كأن يقوم الأخ بوضع بعض المنشورات ( مقالات .. كاسيتات .. سيديهات ) دون أن يلفت الأنظار في الحافلات العامه أو الأسواق أو المكتبات أو المساجد والمدارس والجامعات أو في أماكن العمل المختلفه أو على السيارات الواقفه في مواقف السيارات وفي الشوراع أو في السفارات .... ... إلخ

 

الإخوة المناضلين في الداخل

 

هذه هي مهمتكم .. وهذا هو دوركم .. خلال هذه المرحله .. نشر الحقيقه وكلمة الحق ورسالة التحرير على أوسع نطاق ممكن عن طريق ( نشر المناشير ) المقروءه والمسموعه مع المحافظه الكامله على أمنكم وسلامتكم وسرية العمل .. حماكم الله ووفقكم إلى مافيه الخير لكم ولوطنكم

  

أخـــوكم المــحب

 

سليم نصر الرقعي

5 /12/2005

 


 

libyaalmostakbal@yahoo.com

 

جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع >>>> ليبيا المستقبل منبر حر لكل من يطمح ويسعى لغد أفضل لليبيا الحبيبة