23/09/2007 |
|
||||||
|
|
|||||||
|
|||||||
|
|||||||
|
تعليقات القراء: |
|
نورالدين السيد الشريف/ وطنى وان جار علي عظيم .. اهلى وان ضنوا بى كرام: عودوا الى وطنكم كما عدنا وانخرطوا معنا على المكشوف فى صراعنا ضد الباطل وضد الفساد ..سيروا معنا على نهج اصلاحى يحتاج باستمرار الى التقويم والى التعديل وبالتالى فى حاجة الى الدعم والى المساندة . ان ما تفضلت به من شرح واضح ومفصل فيما يتعلق بدور المجموعات فى الخارج ومدى حجمها وتحركها علىمستوى الخارج قد توصلت اليه انا شخصيا واقتنعت به منذ زمن طويل يعود بنا الى سنة 1988 حيث اتضح لى ان المكوث فى الخارج واصلاح الوطن عبر البحار تقدير خاطىء و بعيد المنال . صحيح انه كان للتجمعات صيت وحركة نشطة اواخر السبعينات وكذلك النصف الاول من الثمانينات الى انه يااخى سليم لكل شيء فى هذه الدنيا عمر افتراضي اذا ما انقضى فلا جدوى من اعادة احيائه بنفس النمط الذى كان عليه بل الضروف والمعطيات الدولية المحيطة هى التى تلزم السياسي ان يغير من استراتيجيته وذلك بما يخدم قضيته الوطنية اولا واخيرا.. صحيح ان الخوف يعتريكم والمجازفة جد خطرة فى غياب الضمانات ولهذا ارى ان عودتكم يجب ان تكون مشر وطة ومحصنة باعلان رسمى تقوم به الدولة تعلن فيه صراحة عن دعوتها للمغتربين بالعودة الى الوطن وان توفر لهم الحماية وضمان عدم تعرضهم لاى مضايقات او تجاوزات قد يقوم بها اعداء تيار المصالحة والاصلاح وما اكثرهم هذه الايام. انا على يقين انه لو تفضلت الدولة فى ليبيا ودعت علانية المغتربين الى العودة فان اعداد كبيرة ستلبي هذه الدعوة . اما الذين تطبعوا بنمط حياة الدول والشعوب التى يعايشونها حتى اصبحوا جزء من هذه الشعوب نضرا لطيل مدة الاغتراب القصرى بحيث لا يستطيعون معايشة الواقع الليبي والحياة فى ليبيا بما هى عليه الان فاننى انصحهم بالتواصل من اجل الابناء والاحفاد لان هذا هو حقهم عليكم.. فلا تحرموهم منه. * للعلم فقط اننى لست من اعوان النظام الليبي بل كنت من المسجونين فى ابوسليم ولمدة ثلاثة عشر سنة وقد عدت الى الوطن عام1988 وبعلم لجنة دعوة المغتربين ذاك الوقت والتى كان يراسها الشيخ الفاضل محمد الجدى ولدى ما يثبت ذلك الا ان رجال الامن ذلك الوقت والذين الان فى عداد الموتى ابو الا ان يسجنونى عنوة وان يدوسوا على قرار العودة وهذا ما خشيته ان يحدث لكم ولهذا اشترطت عودتكم بالاعلان الرسمى للدولة ووضع ضمانات يلتزم بها الجميع*. صابر العتباوي: أشكر دائماً (بعد شكر الله عز وجل) توجهكم الوطني الشريف كما هو حال أي توجه خالص لله وللوطن تجاه وطن عزيز علينا جميعاً، وحسبنا جميعاً أنه واجبنا الدفاع عنه وبذل كل ما من شأنه فضح وكشف نظام قمعي كنظام القذافي.. إن هذه الصراحة هي غاية في الأهمية أخي السيد/ نصر سليم الرقعي، وإنني على ثقة أن مثلها سيكون عاملاً مهماً في لم شتات المعارضة، ذات الهدف الواحد والأسمى، فجميل أن نعتبر أنفسنا (كما كان سلفنا الصالح) مجرد خدام لهذا الوطن المعطاء، أن نعتبر أنفسنا مجرد أداة تمهد الطريق وتقطع دابر كل معتدن أثيم عاث في بلادنا فساداً ودماراً فيما ينعم من خيراتها وينام على أرضها.. جميل أن نعتبر أنفسنا عابري سبيل لأجيال قادمة نصنع لهم تاريخ مليء بالبطولات والتضحيات (كما فعل أسلافنا الصالحين) جميل أن نعمل بيد واحدة وبعقل واحد، كيف لا وربنا سبحانه وتعالى بشرنا (بالجنة) ما دمنا أهلاً للصبر وأهلاً للجهاد ونيل الشهادة.. جميل أن نتقبل هذا (النقد) وبصدر رحب فكل منا لا يعلم ما يعلمه الله من خفايا القدر، هل سيدوم حكم القذافي أم هل سيورثه لأبنائه وعشيرته، أم هل سيأتي دكتاتور آخر (ربما يكون من بيننا) ليذيق الليبين أعتى مما ذاقوه من حكم القذافي.. نعم يا سيدي .. القدر يكون بمشيئة الله حقاً، ولكن الخير والأمل موجود بيننا أن نصطلح أولاً مع أنفسنا، ومع الله، دونما خيانة، ومآرب يغلفها الطمع، أن نكون أهلاً للتضحية، .. عندها سيجد الشعب ضالته فينا .. ويلتف حولنا كل المؤمنين بالحق أننا سواسية ونعتز بهذا الوطن في بنائه جميعاً .. عندها سيكون الشعب هو المعارضة بعينها.. لا معارضة تتحدث من الخارج .. بينما يشكك جل الشعب في أهداف بعض أقطابها.. أشكركم يا سيدي.. وأشكر كل مناظل يفكر ويرسم ويكتب ويتكلم (وذلك أضعف الإيمان).. وفقنا الله جميعاً لما فيه خير البلاد والعباد.. وعاشت لنا ليبيا وطناً معطاءاً للخير والحب والسلام.. أخيكم / صابر العتباوي. وادي عتبه .. ليبيا. 23 - 09 - 2007م.
عبدالقادر عبدالله: يسلم لسانك وقلمك ياخي
سليم والله فكر سليم وعقل سليم والسلام عليك وكل عام وانت بخير. |
|
|