06/09/2007 |
|
||||||
|
|
|||||||
|
|||||||
اسم تيريت الامازيغي يعني المحبة في اللغة العربية ومنها - تايري - اي الحب ان شئت، وهو اسم لطالبة ليبية من مدينة يفرن، تدرس في السنة النهائية بكلية طب الاسنان بجامعة سرت ... حتى الان ليس هناك اي غرابة في الموضوع، على الارجح لماذا نستغرب ؟ جايكم بالكلام ...تيريت سمحت لها ظروف بعثة والدها الدكتور فتحي بوزخار ان تاخد قسطا من التعليم المتوسط الراقى في استراليا، وكانت متفوقة في دراستها ولاتزال، وملاحظات المشرفين عليها اثناء دراستها هناك في بلد الكفار !! تؤكد على انها طالبة متميزة وجادة في طلب العلم ... وفي تعليق لاستاذها على نتيجتها في مدارس استراليا يقول "تيريت طالبة ممتازة وتدرس بشكل جاد ومن دواعي سروري ان أكون معلمها" - انتهى الاقتباس - الحكومة الاسترالية عرضت عليها منحة دراسية مدفوعة المصاريف من التعليم الاسترالي، (انهم يقّدرون التفوق ويدركون اهميته)...ايضا وحتى الان لاغرابة في الموضوع، فالطلاب الليبيون في الخارج اثبتوا في أكثر من مناسبة انهم متفوقون، وسمعنا عن الكثير منهم وهم يتبواؤن المراتب الاولى في اعرق جامعات العالم - ولاّدة ياليبيا -ينصر دينك...تيريت أنهت قبل أسابيع امتحانات السنة الاخيرة مع زملائها طلاب طب الاسنان بمدينة سرت الليبية، دخلت امتحانات الشفوي التى يشرف عليها اساتذة زائرون، وفي حالة تيريت كان الاستاذ الزائر من الجارة مصر...الاستاد الممتحن توقف عند اسمها وسالها "ماذا يعني هذا الاسم ؟ ... يعني المحبة يا دكتور "اجابت تيريت ... هل هناك من يكره المحبة ؟ الله لايبعد المحبة عن قلوبنا، قولوا أمين ... أعاد الاستاذ سؤاله بشكل أخر" هل تريدين ان تنجحي ؟هذه اسئلة تثير الريبة والشك، والا ماعلاقتها بامتحانات الشفوي لطالبة تستعد للدخول الى الميدان العملي في احدى مستشفيات بلدها ليبيا، وهى التى حرمها والدها من مواصلة دراستها في استراليا، اعتقادا منه، بان تيريت يجب ان تخدم مجتمعها الليبي الذي في حاجة الى أمثال تيريت المتفوقات ...لكنها رسبت في امتحانات الشفوي ... كيف يحدث هذا ؟ وهي التى اعتلت المراكز الاولى في كل سنوات دراستها - حسب سيرتهاالعلمية - تيريت اعترضت وبكت وضربت كفا بكف على هذه الخاتمة المشينة لمسيرتها العلمية، لكن لمن الشكوى ؟ والعنصرية المقيتة تضرب اطنابها في كلياتنا وجامعاتنا، واذا كانوا اساتذتها لم يحتملوا ان يكون اسم تيريت على اول قوئم الناجحين بسبب اسمها الامازيغي ... فما ذنبها في ذلك ؟؟تيريت مستعدة
لمراجعة اوراق الامتحانات امام اى لجنة تمتحنها حتى ولو من المريخ ...
انها واثقة من نفسها ... لكننا سنسجل هنا سابقة مقيتة ممزوجة بالعنصرية
العروبية ضد طلابنا، ونسجل ايضا لومنا الكبير والكبير جدا على والدها الدكتور
- فتحي بوزخار - الذي وقف حائلا دون احلام تيريت في الحصول على شهادة
علمية عالية من جامعات استراليا، عندما رفض منحة الحكومة الاسترالية لصالح
تيريت، وأعادها الى ليبيا لتدخل في جدلا عنصريا مع اساتدة لايقدرون
العلم، وهمهم الاول هو الغش والتحايل ... كل اللوم عليك يا دكتور بوزخار،
تترك تعليما راقيا في استراليا وتزج بابنتك المتفوقة بين براثن التخلف
والتحايل في جامعة سرت.
|
|||||||
|
|
|
تعليقات القراء: |
|
علي: لماذا الزج بهذه القضايا الخطيرة والتي لن تؤدي الي اضطراب المجتمع الذي رغم كل ما يقال لا يزال يتمتع بالحد الضروري علي الاقل للتوافق بين مكوناته لماذا الزج بها في مسالة قد تحصل مع اي طالب ودعني اكمل لا حول له ولا قوة لانها امازيغية طيب ما علاقة مصري بذلك ولاحظ تدرس في جامعة سرت ثم لاحظ في طب الاسنان ثم السنة النهائية وكان العنصريين لم يفطنوا الي تيريت التي والله لا نراها الا اختا ليبية لم يفطنوا لها الا قبل تخرجها بهنيهة ولماذا لم يعيقوا دراستها في سرت اصلا او علي الاقل في كليات التميز فيها انا لا انفي اي تحيز قد يقع ولكن لا يعجبني لي اعناق الحادثات لتخدم اهدافا تم رسمها مسبقا ويبحث لها عن ادلة ولو من المريخ الذي يقبل الكاتب لجنته تيريت ابتنا قبل ان تكون ابنة ابيها يا استاذ ثم بالله عليك اعد علي ما قلت بشان عمل ابيها مبثعت لم تمنعه عنصرية التعليم التي هي بالمناسبة في سرت وبالمناسبة ايضا لست والله من سرت وليس لي فيها لا عير ولا نفير لم تمنعه من ان يبثعت ثم ياسيدي الفطن كيف ادركت مالم تدرك تيريتنا ووالدها اتق الله في تيريت ولا تتاجر بماساتها وليكن لك من اسمها نصيب. |
|
|