08/09/2007
 

لا لسياسة الميز العنصري (دعوة مفتوحة لمناصرة تيتريت)

 

بقلم: موحمد ؤمادي


 

 

"لا خير فينا إن لم نناصر أضعفنا"
النبي سليمان الحكيم

 
في مرحلة (الصف الثاني الإعدادي) في مدرسة القدس الإعدادية، كان مدرسي في مادة اللغة العربية (القراءة الإملاء، النحو وكان مدرس التربية الإسلامية كذلك) (محمد ...)، آن ذاك، كنت دائماً منذ السنة الأولى ابتدائي حتى هذه السنة من الخمسة الأوائل في الصف، غير أن ما حدث خلال هذه السنة سبب إرباكا شديدا في حياتي، حيث كان سببا في رسوبي وإعادتي للسنة كاملة... أذكر أني كنت أحب كثيرا مادة التعبير (الإنشاء) وكنت أنتظر هذه الحصة بفارغ الصبر (حيث كنت أجد فيها متنفسا للتعبير عن ما يعنيني وما يدور بخاطري)، أذكر كذلك أنه في بداية السنة الدراسية ذاتها طلب إلينا المدرس أن نختار شخصية مجاهدة ليبية لنطلق العنان في التعبير عنها، ونكتب صفحتين عنها تخلطان بين الواقع وتعبيرنا ومخيلتنا عن هذه الشخصية، فكان اختيار أكثر الطلاب لشخصية عمر المختار بسبب شهرته وكذا بسبب الفيلم الذي غذى مخيلة جل الليبيين عنه، غير أنني وبكل عفوية طالب بلغ من العمر 14 سنة اخترت شخص سليمان باشا الباروني وفعلا كتبت عنه ضعف ما أراده المدرس وهو 4 صفحات ونصف تقريباً، وذهبت إلى المدرسة فرحاً بما أنجزته وأذكر أنني أعدت قراءة المقالة ما يناهز العشر مرات وعرضته على أبي للتأكد من المعلومات المثبتة وكذا التصحيح الإملائي، قدمت الورقة مع باقي زملائي الطلبة وقام المدرس بالإطلاع على المواضيع المدرجة فكان أغلبها كما ذكرت عن شخصية عمر المختار، وربما أن بعضها كان عن شخصية أخرى، غير أنه توقف (أي المدرس) عند ورقتي وبدت عليه علامات الغضب، ونادى باسمي بصوت جهوري (كان اسم ثلاثي) فعرفت أن في الأمر شي ما، خشيت أني قد قمت بأخطاء إملائية فادحة، كيف يمكن أن يكون هذا وقد طلبت من أبي أن يعينني على تصحيحها، غير أنني فوجئت أن الأمر لا يتعلق بتعبير ولا إملاء موضوع الدرس، بل قال المدرس بصوت مرتفع وبلهجة ليبية: شن هذا هادي العنصرية خيرك ماكتبتش زي باقي الطلبة علي عمر المختار ولاّ انتا جبالي (أمازيغي) عنصري مش عاجبك، ولا لازم يكون جبالي وأخذ يزبد ويعربد... لم أفهم سبب هذا الشطط... قذف بمقالي على الأرض وأرغمني على أخذه بنفسي وتمزيقه بنفسي أمام كل الطلبة... إلى يومنا هذا لم أفهم سبب غضب هذا المدرس وشططه... ولكن لا يمكن أن نجد للعنصرية مبرر...هذه الحالة سببت لي نوع من العزوف عن الدراسة طيلة العام ليس عن هذه المادة فحسب والتي كنت شغوفا بها بل عن المدرسة على العموم.... سبب ذكري لهذه القصة الأنفة هي رسالة وصلتني من التلميذة تيريت الأسبوع الماضي والتمييز العنصري الممارس ضدها... مما ذكّرني بقصتي هذه.
سياسة الميز العنصري ضد الناطقين بالأمازيغية في ليبيا لا حدود لها: وحسب علمنا إلى هذه الساعة لم تسن الدولة الليبية أي قانون ولم تخطو أي خطوة إيجابية لتصحيح هذا الوضع، بل كل ما قامت به هو حلول تلفيقية لإسكات المدافعين عن حقوقهم والدافعين للظلم عن ذويهم.
 
فبالإضافة إلى حق التعليم والتعلم باللغة الأم، والحق في الإعلام الحر باللغة الأم، المهضومين وبقوانين عنصرية شوفينية واضحة وصريحة، فهناك ممارسات ميدانية تقوم في الواقع الليبي والتي لا تستطيع أن تتنصل منها الدولة الليبية لأن القائمين على هذه الممارسات عمال لديها كالمدرسين (في حلتنا هذه) والقضاة، وكل من يتقلد وظيفة ويتقاضى معاش من الدولة ويمارس أي ممارسة عنصرية فمن الناحية القانونية الدولة هي المسئولة عن تصرفاتهم العنصرية هاته، فالدولة الليبية هي المسئول الأول عنها بسبب القوانين المجحفة في حقهم وهي ذات القوانين التي تحفز الأفراد لاتخاذ إجراءات عنصرية ضدهم.
 
تيريت طالبة في كلية طب الأسنان وهي طالبة متفوقة وكما توضح الشهادات المدرجة أسفله فهي تمتلك من الدرجات مما يؤهلها بأن تكون الأولى على الصف ولقد كانت بالفعل من المتفوقات خلال السنوات الثلاثة الفائتة، وبغض النظر عن ما قاله المدرس لها، فدرجاتها ومعدلها في الامتحانات المكتوبة توضح أن في الأمر خلل ما (هذا أقل ما يمكن أن يقال)، ومما يدل على أن للدولة العروبية الشوفينية يد ما في الموضع، هو إصرار وزير التعليم على أن رسوبها كان طبيعيا وأن الأمر لا يمكن أن يكون ممارسة عنصرية.
 
نحن هنا بصدد حالة من التمييز العنصري والتي واضحة وجلية بسبب الاسم فبعد أن قامت الدولة الليبية بإدعاء أنها ألغت قانون حضر الأسماء الغير عربية (؟؟؟) بقرار والذي في الحقيقة لا يلغي قانون، ولا يملك أي حجة متماسكة، أمام مؤسسة الأمم المتحدة ولا المحافل الدولية، عاودت الكرة هذه المرة بممارسات عنصرية أشنع ضد الناطقين بالأمازيغية ليس بقوانين هذه المرة، بل بحالات من الميز ضد الأفراد واضحة وصريحة معتقدة أنها سوف تكون خالية من المسئولية بسبب أن القائمين بها أفراد ناسية أو متناسية أن هؤلاء الأفراد هم موظفين لديها، وأن طائلتهم القانونية تقع عليها، وأن أي ممارسة غير متوافقة مع حقوق الإنسان الموقعة عليها الدولة الليبية ولو قام بها أفراد ما لم تحاكمهم الدولة الليبية أو تسن قوانين تحد منها هي مسئولة الدولة نفسها، ولنا في ما يقع في دارفور وما وقع في البوسنة والهرسك خير دليل.
 
إننا نعلم أن حالة تيتريت والتي تشجعت وأظهرت قضيتها للعيان هي ليست الحالة الوحيدة، ولن تكون الوحيدة ما لم تسن الدولة الليبية قوانين وتحد من هذه الظاهرة وتقوم بمعاقبة كل من تتجرأ له نفسه بالتطاول على حقوق الفرد بسبب لونه عرقه لغته وفي هذه الحالة إسمه، تيتريت كانت ولتزال ضحية اسمها فرسوبها لم يكن بسبب قصور لديها في الفهم أو تقاعص منها في الدراسة كما سوف ترونه في مقالها هي الشخصي بل بسبب ممارسة عنصرية واضحة من ممتحنها للمادة الشفهية العملية.
 
لنوقف هذه الممارسة العنصرية ولنقف إلى جانب تيتريت جميعا ولتكن قضية تيتريت رمزا لنضالنا ضد العنصرية الممنهجة، ونتمنى من كل فرد لديه حالة مثل حالة تيتريت فليدفعها لمؤسستنا مصحوبة بوثائق إدانة كالتي أرفقتها تيتريت مع رسالتها.
 
نحن هنا إذ نعري النظام، فإننا نعاهد تيتريت أن قضيتها سوف تذهب مع قضايا أخرى ضمن ملف إلى أعلى مؤسسة دولية لحقوق الإنسانية وهي المفوضية الدولية لحقوق الإنسان وفي انتظار شكاوى أخرى يتقدم بها أي فرد مورس ضده أي نوع من أنواع الميز العنصري داخل ليبيا أو خارجا فقط لكونه أمازيغي أو جبالي أو تارقي.
 
حتى مقال آخرتجدون في الملحق: مقالة تيتريت مرفقة مع وثائق تخص حالتها.
 
موحمد ؤمادي
 

 


للتعليق على المقال
الإسم:
العنوان الإلكتروني:
التعليق

تعليقات القراء:
 

موحمد ؤمادي: تحية طيبة لكل من ساهمة بكلمة طيبة أو بمقال يدعوا فيه لنبذ العنصرية أيا كان مصدرها، إنني بدون شك أتفهم حساسية الإخوة الذين كتبوا ماكتبوا هنا من باب النصيحة وأخصص منهم الأخ أبو ماضي. أنا مما لا شك فيه أشاركك في حب ليبيا والدعوة لوحدتها التي هي واقع موجود شيئنا أم أبينا. عن مقالي السالف أدعوك لقرأته مرة أخرى وأدعوك هذه المرة أن تريني القسم الذي أدعوا فيه لفصلنا عن ليبيا أو أحرض فيه على العرب أو القسم الذي أتهم فيه إخواننا الغير ناطقيين بالامازيغية بالعنصرية، أخي الكريم كل ماذكرته هنا يخص النظام ولم احمل اي فرد ليبي أي مسؤلية فأرجوا عدم تحميلي وتقويلي مالم أقل مرة أخري مشكورين على مشاعركم المهمة تجاه وحدة التراب الوطني والتي مما لا شك فيه نشارككم الرأي فيها موحمد ؤمادي أكادير المغرب الأقصى. 


أبو ماضي/ إرهاب العنصرية ..! أخي محمد , مرحبا أو إن شئت "أزول" ما فيش مشاكل .. إسمح لي بتعليق بسيط من شخص متواضع يحب وطنه ويكره التمييز, ويحب الأمازيغ ويدافع دائما عنهم.. لكني لا أوافقك الرأي لأن ما تتحدث عنه لا يعدو ان يكون ممارسات فردية من قبل الأشخاص, وحتى ذلك التمييز الذي يمارسه النظام من خلال بعض التشريعات "موضوع الأسماء" لا وجود لأثر كبير أو عميق له كما تقول انت "مع احترامي لرأيك طبعا" والدليل هو وجود أختنا " تيريت " وأنا أعرف الكثير من الأصدقاء مولودون في ليبيا ولهم أسماء أمازيغية (يور, منيغ ...الخ) وهم أصدقاء فعليون اعرفهم..! إذا حتى هذا القانون الذي تتحدث عنه والذي يمثل أقصى مظاهر العنصرية الموجودة في ليبيا , غير نافذ شأنه شأن الكثير من التشريعات الأخرى وهذا نتيجة للفوضى التي خلقها هذا النظام الإستبدادي الذي نعيش في ظله .. وبالعودة إلى الحادثة التي ذكرتها أنت, وقصة تيريت .. أقول لك إن الأمر لا يعدو أن يكون مواقف مررتم بها أنتما الإثنان مع أناس مرضى أو عندهم مواقف شخصية أو أو .. ولا يعكس توجها عاما للشعب الليبي الطيب الذي يرتبط فيه أهل غريان بأهل كاباو وأهل تيجي ببأهل نالوت بعلاقات صداقة طيبة وحميمة , أما أهل الشرق فأنا أؤكد لك أنهم لا يعرفون شيئا عن البربر أو الأمازيغية وكل ما يعرفونه هو أن كل سكان الغرب (الغرابة) وبالتالي هم لا يفرقون بين سكان منطقة وأخرى لا سيما وانه لا توجد فروق شكلية ولا في العادات والتقاليد وإن وجدت فهي طفيفة جدا بحيث لا يتسنى الوقوف عليها بوضوح !! لذلك وأنطلاقا من كل ما ذكرته أدعوك يا أخي محمد أن لا تبالغ في هذه الأمور وابحث في كل حالة على حدة .. وأن كنت ليبيا حقيقيا وتعرف ليبيا حقا فإنك ستوافقني الرأي فيما يتعلق بطبائع الشعب الليبي, وأرجو منك ان لا تخلق بالتركيز على هذه الأمور ومحاولة تعميمها مناخا من الكراهية بين أبناء الشعب الواحد, وأن تميز بين موقفك من النظام والذي أوافقك الرأي فيه بطبيعة الحال, وبين موقفك من شعبك الطيب الشعب الليبي بكل خلفياته الثقافية وأصوله العرقية.  وأود أن أذكرك بشئ في آخر الكلام وهو إني وإن تبنيت نفس اتجاهك الفكري فإنني سوف أدعي نفس إدعاءاتك "ولي الحق في ذلك" حيال بعض الأشخاص الأمازيغ الذين جمعتني بهم الصدف عندما كنت في مناطقهم أو التقيت بهم صحبة أصدقاء لي من أبناء عمومتهم , إذ في أكثر من موقف تعرضت للتميز الواضح سواء ابلكلام أو بالتصرفات من بعض الأمازيغ (المرضى نفسيا) لا لشيء إلا لأنني شرقاوي أو كما يقولون هم "علربي", أمر والامر الآخر لو حق لبعض الليبيين أن يشتكون من العنصرية أو يرفعون شكاوى بسبب التمييز في المعامل .. فإنه يحق لأهل برقة أكثر من غيرهم لشدة ما عانوه من تمييز مجحف وواضح , سواء من قبل النظام أو من قبل أذنابه من مسؤولين وغيرهم .. فمجرد إطلاع على قوائم الإيفاد للخارج أو نتائج الامتحانات العامة في الدولة أو الترقيات أو المشاريع أو أو أو انتهاء بمعاملة السفارات في الخارج للطلبة من أهل برقة .. ستكتشف حجم وفداحة ما يمارس ضدهم من استكراد وتمييز وإن شئت (عنصرية) .. أتمنى لك التوفيق وراحة البال .! أبو ماضي caso-raro@hotmail.info


شعبان معيو: تيتريت اسم جميل وان كنت اجهل معناه, لا اشك فى الممارسات الفاشيه والعنصريه من قبل النظام الفاشى ضد اخوتنا الامازيغيين, وانى اعلن وقوفى ومناصرتى لهم ولحقوقهم, وانى امقتها هذه العنصريه البشعه ليس فقط فى بلادى بل فى كل بلاد العالم.  واقول لاختنا تيتريت لا تحزنى واجتهدى فى ان تحققى هدفك واعلمى ان ما مورس عليك يحدث بشكل يومى ضد اخواتك الاخريات فى كل ليبيا وايضا اخوتك. اننا نحلم جميعا بمجتمع طيب خالى من كل الامراض الفاشيه والعنصريه, انه مجتمع الدوله المدنيه مجتمع التعدديه, مجتمع تعدد الثقافات, مجتمع يكون فيه المواطن هو من يختار من يخدمه ويسعى الى تحقيق مصالحه. واخيرا اقول ان حفلة البؤس لما تنتهى بعد ولكنها ستنتهى يوما.


طارق: السلام عليكم اخى  اما بعد فانا اشارك الاخوة فيما قالوا ان هذا الحدث يعتبر حدثا فرديا ويجب الاعتراف بان مرض العنصرية منوفر فى ليبيا ولا استثنى هنا بعض اخوتنا الامازيغ وهنا اضرب لك مثلا حيث كان لدى محل جملة فى ليبيا وكان لدى شريك من الجبل وكان لدينا زبائن كثر من زوارة والجبل و كانوا يظنون انى امازيغى لانى اشبه الامازيغ فى شكلهم فكان بعض منهم يصارحوننى انهم لا يحبون ان يشتروا من العرب ويوددون لو يستطيعوا ان يحصلوا عل كل بضاعتهم من امازيغ فقل لى بماذا تنعت هؤلاء؟ اما بالنسبة للحادثة التى ذكرتها فانا اتفهم شعور الاخت وهى ليست استثناء حيث حدثت لاخى حادثة مشابهة وكان كذلك فى كلية الطب وادى امتحان النظرى وتحصل على نتيجة جيدة ولكن فى امتحان العملى كان الممتحن من مدينة بنغازى العزيرةفقام اخى بفحص المريض ثم سئله الممتحن عن البنة(يقصد هنا الرائحة)لجلد المريض فلما لم يفهمه اخى ماذا يقصد اعاد السؤال مرة اخرى فاستغرب اخى من السؤال لان البنة عندنا فى الغرب تعنى الطعمة و لكن فى الاخير استدرك اخى ان الممتحن كان يقصد بالبنة الرائحة فضحك اخى امام الممتحن فقام المتحن بتانيب اخى و قال له اتضحك و اخرجه على الفور وحرمه من النجاح!!!!!!! فهل نقوم بحملة ضد اخوتنا فى الشرق لان اخى لم يفهم معنى كلمة البنة بالشرقاوى ام نعتبرها تصرفات فردية نسال الله ان ينزع هذا المرض من قلوب الليبيين.


ابن الوطن/ تيريت:  لقد انزعجت كثيرا لحادثة الاخت تيريت وكان يجب الا تحصل مع اى اخت او اخ ليبيى ولكن تصرفات الاقلية لا تعطيكم الحق فى اتهام الاغلبية بالعنصرية وتتوعدوهم بالانتقام. نحن نعرف انه حتى فى اوربا التى مقياس للعدل والحقيقة تجدون نماذج عنصرية تافهة لا تمثل الا اقلية من مجموع الاوروبيين وهذا لا يعطينا الحق بوصف كل الاوروبيين بالعنصرية لان فى ذلك اجحاف وظلم لغالبية الاوروبيين مثلا. وهذا بالمثل ينعكس على الليبيين. اننا لم نعرف العنصرية فكل الناس سواسية لايختلفون الا فى مدى حبهم وتمسكهم بوحدة تراب ليبيا . اننا عندما  نحاول خلق ازمة هى فى الحقيقة عبارة عن تصرفات اقلية شاذة او نظام جائر عم جوره وظلمه جميع الليبيين بدون تخصيص فاننا بذلك نكون نحن العنصريين الذين نود ان نخلق لنفسنا هوية خاصة مميزة. نصيحة اوجهها الى اخوتى الامازيغ الذين هم ابناء هذا الوطن ان ينظروا الى الاشياء بتجرد وواقعية بعيدا عن التعصب والا يجعلوامن اشياء شاذة بعيدة عن واقع المواطن الليبى مدعاة الى زيادة الفتنة وان يبتعدوا عن العنصرية المقيتة التى تحاول بعض العناصر الحقودة زرعها بيننا.فكفوا عن مهاجمتكم للعروبيين واتهامهم بالعنصرية وانتم تمثلون اوج العنصرية . ليس هناك فى ليبيا ولدى غالبية الشعب الليبى نحوكم اى نوع من الحقد او العنصرية بل العنصرية هى الموجودة لديكم ومتمكنة منكم. ان الوضع فى ليبيا وفيكم من وصل مرتبة وزير يختلف تماما عما هو موجود فى المغرب الذى به تشريعات عنصرية ضد الامازيغ وهذا غير موجود فى ليبيا اصلا. ان ظلم النظام عام على الليبيين من عرب وامازيغ وتبو وطوارق واذا اردنا ان نخلق مشكلة من اشياء وحالات شاذة فهذا ليس بالصعب واذا اراد امازيغ ليبيا ان يضعوا انفسهم مكان امازيغ المغرب وياخذون المشورة منهم ويقلدونهم فى طرحهم لقضيتهم فان الفتنة ستعم ونصبح امام مشكلة حقيقية . فارجوكم ان تكفوا عن  العنصرية وافتحوا قلوبكم ومدوا ايديكم الى اخوانكم العروبيين الذين لم ولن يكنوا لكم اى حقد او كره. ولا تجعلوا للحقد الدفين وللنفوس المريضة مكانا فى صدوركم عندها فقط سنتكاثف مع بعضنا البعض ونقضى على عدونا المشترك الذى يسعى الى التفريق بيننا عملا بنظرية فرق تسد وعندما تشرق شمس الحرية على ليبيانا الحبييبة سيحصل كل دى حق حقه ويعم العدل. اتمنى لكم جميعا الهداية لما فيه خير ورقى ووحدة ليبيانا العزيزة  ابن الوطن.


مغترب ليبي: اخي موحمد قرءات مقالك هذا الصباح واسمح لي بتعليق بسيط عليه لان مانسمعه هذه الايام يتطلب منا جميعا وبدون استثناء ان نقف صفا واحدا ضد كل من تسول له نفسه المساس بوحدة التراب الليبي, ان الوطن كبير جدا ويسع الجميع اذا اخلصو النوايا لان المشكلة ماكانت في يوم من الايام مشكلة شعب بل هي مشكلة نظام مستبد ازهق الارواح وبدد الثروات ودمر البلاد والعباد وبدون استثناء من الشرق الي الغرب ومن الشمال الي الجنوب اذهب الي بنغازي واطرق البيوت بابا بابا فلاتكاد تجد بيتا يخلو من مفقود في سجن ابو سليم او مسجون فيه او محقون بالايدز او مذبوحا في رمال تشاد او مهاجرا ترك الوطن قسرا او او او ... وهي مسؤلية النظام قطعا لايجوز تحميلها لقبيلة او منطقة فلايجوز تحميل وزر خص لشخص اخر والمزاد من كلامي هذا كله انه من الخطاْ ان نثير قضايا المراد منها الفتنة وشق وحدة الصف الليبي. ان الاسماء التي نسمعها اليوم من اخواننا الجبالية كاسم المجاهد الذي ذكرته وغيرهم قراءنا وتعلمنا عنهم في المدارس وتوجد ميادين وشوارع مسماة باسمائهم وهم رموز وطنية كافحو من اجل ليبيا فكونو خير سلف لهم ولاتوقذو الفتنة ولاتكونو اداة لتمزيق الوطن . واود ان اوجه كلامي الي اختنا تيريت اقول لها جدي واجتهدي في دروسك ولاتجعلي نفسك محل مساءلة في مكاتب الامن والله من نصحك بهذا مااراد بك خيرا هذا والله الموفق.

 
 

جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع >>>> ليبيا المستقبل منبر حر لكل من يطمح ويسعى لغد أفضل لليبيا الحبيبة

 
 

libyaalmostakbal@yahoo.com