08/09/2007
 

الكتاب القنطشي

 

بقلم: ميلاد السوقي


 
الركن السياسي...
 
الفأر هو حيوان ثديي غير محبب من معظم الناس رغم إن الاطفال تضحك عندما ترى مغامراته في الكرتون, كبير الجسم صغير الرأس وذيلة رقيق مثل الدودة, وهو يحب الاماكن الساخنة ويحب الاكل كثيراً رغم إنه يشتم بالفاظ بذيئة عندما يخرج من بيوت الليبيين وعندما يكبر هذا الفأر يصبح في جميع دول العالم جرذون ماعدى في ليبيا فهو يتحول الى قنطشة, والقنطشة هذه تكتسب لون مع الزمن لا تستطيع أن تجده في قوس قزح ولا يمكنك أن تطلق عليه ألا اللون القنطشي.
 
عموماً حتى لا نخرج عن الموظوع يقال إن جسم الانسان قامت أعضائه بانتخابات و قامت هذه الاعضاء باستعراض مواهبها ووظائفها لعلها تستطيع من خلال هذا الابراز أن تكون هي الامر والناهي في الجسم اي من يمسك بالرمونكنترول, تكلم الصبع الكبير في القدم بالنيابة عن الاقدام استرسل في حديثة وقال:
 
القدم هي من يجب أن تمسك زمام الامور في الجسم لانها هي من تقوده الى حيث يريد وتجول به فلولانا ما كان للجسم أن يتحرك ونحن الذين من خلالنا يصل الجسم الى مراده ولولا وجودنا في الجسم لاصبح كسيحاً غير قادر على الحركة, ولكن هذا الطرح لم يعجب باقي أعضاء الجسم حيث إن اليدين تدخلت على لسان السبابة وأعربت تقول:
 
هذا الكلام تنقصة الصحه حيث إن العلم بعد تطورة الكبير إستطاع أن يصنع آلة يمكنها عبر مقاود تتحكم بها اليد ولايكون للاقدام فيها من داعي ومن خلال هذه الآلة التي تتحكم بها اليدين الجسم يصل حيث يريد ولا يمكننا أن ننسى أيضاً إن اليدين هي التي تنفذ ما يجول في بال الجسم ولولانا ما كانت أبدعاته سوى أفكار ليس ألا, وأننا نتسأل لضرب مثلاً فقط لولا اليد هل كان بأمكان الاقدام أن تحك نفسها او حتى الجسم كما أننا نستطيع القراء عن طريق تحسس الانامل للحروف البارزة وهذا بأختصار ولو كان هناك متسع من الوقت لسردنا فوائد اليد وما يخولها لكي تمسك زمام الامور بالنسبة الجسم, ورغم ذلك لم يردع العين الشروع قدماَ في شرح مكانته الاجتماعية والسياسية والاقتصادية الحساسة التي تحتلها العين واردفت تقول ما هذا الهراء تخايلوا معي الجسم بدون خدمات العين كيف يمكنها أن يقراء ويتعلم ويتطور وكيف يمكن تحديد اهدافها دون ُريتها فاول صوره تصل الى عقل الجسم ومن ثم يقوم هو بترجمت محتواها هي عن طريق العين هي من تقوم بوظيفة ساعي البريد فلولا العين عفواَ اقول كان الجسم يتعثر ويسقط مع اول حفره ولا يفيده قبلها الاقدام او اليدان او اي طرف ثاني ابله في الجسم ثم الاتروا الحكمة إن من اعلى الاعضاء في الجسم هو العين هذا دليل على مكانته الرفيعة وهنا تملك الغضب الفم والحنجرة و تدخلت الاذن بالنيابة وأعربت عن خيبت املها من هذا الجحدان فا لا يستطيع أحد أن ينكر مكانتهم في الجسم يكفي أن اذكر هنا باننا نحن من يميز نوع الاصوات من مدخلات ومن خلال هذه المدخلات التي تدخل من خلالنا يستطيع الجسم أن يحدد مخرجاتها حيث إنه أذا دخل الجسم معلومات سمعية طيبة يمكن أن تكون ردت الفعل للجسم طيبة وبالعكس واذا شم الانف شئ لا يحبه كان الجسم يطيعه بالتحرك وتغيير مكانه ولكن هذا الطرح لم يعجب القلب الذي استند على حديث شريف من سيد الخلق يقول .. هناك قطعة في الجسد إذا صلحت صلح الجسد كله الا وهي القلب أذاَ علينا إنهاء هذه الانتخابات وتسليمي زمام الامور في الجسم ولا تنسوا أن الجسم يمشي اينما يحب القلب فانا وأعوذ بالله من هذه الكلمة باستطاعتي ان امنع وصول الدم الى جزء من اطراف الجسم التي كانت تتشدق الان وبعد برهه هنية من الزمن يموت ويبتر من الجسم أنا في الحقيقة لا احذركم ولكني استعرض امكانيات فقط وهنا تدخل العقل بهدوء تام معهود علية وقال هذا كلام جميل ولكني لن اطيل واسألكم سؤال أذا كان الجسم سليمة كل أعضائه التي تكلمت الان والعقل فقط هو من به عطب فاين سوف يوضع الجسم ؟؟
 
ثم من الممكن أن نقوم بتبديل اي عضو من الاعضاء بعضو أخر مصنع حتى إننا يمكننا أن نستبدل القلب بآخر بلاستك السؤال هل يمكننا استبدال القلب باخر حتى ولو كان الكتروني ؟
 
ومن ثم أنظرو الى الحماية التي يقدمها الجسم الى أعضائه, الاترون ان كتلة من العضام الصلبة التي تحمي العقل هي اكبر دليل إن الاصابة هنا اخطر اصابات الجسم !!!
 
حينا اردف العقل
 
قالاَ اخيراَ أذا كان القلب ينبض والعقل قد مات هل يعتبر الجسم حي ؟؟؟
 
فصمت الجميع وطاطا راسه مقتنعاَ حتى إن هناك الكثير من الاعضاء لم تسنح لهم الفرصة لابراز مواهبهم ووظائفهم في الجسم مثل البنكرياس والكبد والطحال وارتفعت ايادي الاعضاء لاختيار العقل هو رئيس الوزراء في الجسم او السلطان صاحب الكلمة الاولى والاخيرة فيه ,وفي هذه الاثناء قامت فتحة الشرج بالاغلاق وعدم السماح بفضلات الجسم الذي كان يقوم بالانتخبات بالخروج وبعد فترة لم يهناء فيها العقل بالحكم تكاثرت الفضلات في الجسم وأصيب باضطربات زادت مع الوقت سرعة دقات القلب وراحت الاقدام تتخبط كمثل الذي مسه الجن والتفت الاذرع حول بعضها معتصره البطن وراح الفم يصرخ والعين تزوغ والانف لا ينفك من الشهيق والزفير بقوة والاذن لا تستوعب ما تسمع ولم تنفع حكمة العقل في حل هذه المشكلة فاخذ يصدر قرارات خاطئه واصبح الجسم غير متزن وهذا ما بداء جلياَ علية وبعد وقت قصير كادت أعضاء الجسم خلاله أن تجن ايقنت أن الانتخبات كانت مزوره تحت معلومات مغلوطة وقدمت أوراقها واعترفت بالاغلابية إن فتحت الشرج هي الامر الناهي في الجسم وأعضاء حكومتها من المسران الغليظ والمعده هم اهم الاعضاء في الجسم على الاقل في هذا العصرالمهم أن تفك حصرتهم ,هذا هو لسان الحال الان والسؤال هنا ما هي جنسية هذا الجسم الذي كان قد جرت عليه هذه الانتخابات ؟؟؟
 
الاجابة الجسم كان ....... عفواَ يجب أن اذهب الى الحمام !!!
 
من الفصل الاول من الكتاب القنطشي
 
ومادامت القناطش أحياء فللحديث بقية
 
ميلاد السوقي
 
بريد خاص للشتائم أو التهديد ....أو الحوار
alagoz72@maktoob.info

 

 

أرشيف الكـاتب


 

 

للتعليق على المقال
الإسم:
العنوان الإلكتروني:
التعليق

تعليقات القراء:

 

ليبي مهجر: هذا الرجل خطير الله يخليك لنا اخي المبدع يا يو كان ...حين قراءت المقال ضحكت ثم ارتسمت علامة استفهام في داخلي يا اخي ... انت تحرك اشاء جميلة بداخلنا ... استمر.


Mftah: amnower wajed ya milad


 

جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع >>>> ليبيا المستقبل منبر حر لكل من يطمح ويسعى لغد أفضل لليبيا الحبيبة

 

 

libyaalmostakbal@yahoo.com