16/09/2007 |
|
||||||||
|
|
|||||||||
|
|||||||||
قال شاعر بعثي والعياذ بالله:آمنت بالبعث رباً لا شريك له وبالعروبة ديناً ما له ثانيحزب البعث حزب قومي علماني يدعو إلى الانقلاب الشامل في المفاهيم والقيم العربية لصهرها وتحويلها إلى التوجه الاشتراكي ، تبنــته الانظمة الحاكمة في سوريا والعراق منذ تأسيسه عام 1947 شعاره المعلن (أمة عربية واحدة ذات رسالة خالدة) وهي رسالة الحزب (وليست رسالة الاسلام)، أما أهدافه فتتمثل في الوحدة والحرية والاشتراكية. لكن ممارساته القمعية فاقت كل تصور وانتهكت كل الحرمات ووأدت كل الحريات وألجأت الكثيرين إلى الهجرة والفرار بعقيدتهم من الظلم والاضطهاد.• الرسالة الخالدة يفسرونها بأن الأمة العربية ذات رسالة خالدة تظهر بأشكال متجددة متكاملة في مراحل التاريخ ترمي إلى تجديد القيم الإنسانية وحفز التقدم البشري وتنمية الانسجام والتعاون بين الأمم هذا ويمكن ملاحظة ما يلي:إن كلمة الدين لم ترد مطلقا في صلب الدستور السوري أو العراقي...• كلمة الإيمان بالله على عموميتها لم ترد في صلب الدستور لا في تفصيلاته ولا في عمومياته مما يؤكد على الاتجاه العلماني لديه.• في بناء الأسرة لا يشيرون إلى تحريم الزنى ولا يشيرون إلى آثاره السلبية.• في السياسة الخارجية لا يشيرون إلى أية صلة مع العالم الإسلامي.• لا يشيرون إلى التاريخ الإسلامي الذي أكسب الأمة العربية مكانة وقدرا بين الشعوب.• رغم مطالبة الحزب بإتاحة أكبر قدر من الحرية للمواطنين فإن ممارساته القمعية فاقت كل تصور وانتهكت كل الحرمات ووأدت كل الحريات وألجأت الكثيرين إلى الهجرة والفرار بعقيدتهم من الظلم والاضطهاد.• القوانين في البلاد التي يحكمها البعث علمانية وحانات بيع الخمور مفتوحة ليل نهار والنظام المالي ربوي ودعاة الإسلام مضطهدون بشكل سافر.• يعتمد الحزب على الفكر القومي الذي ظهر وبرز بعد سقوط الدولة العثمانية في العالم العربي والذي نادت به أوروبا والذي نادى به منظر القومية العربية في العالم العربي آنذاك ساطع الحصري.• يعتمد الحزب على الفكر العلماني إذ ينحي مسألة العقيدة الدينية جانبا ولا يقيم لها أي وزن سواء على صعيد الفكر الحزبي أو على صعيد الانتساب إلى الحزب أو على صعيد التطبيق العملي.• يستلهم الحزب
تصوراته من الفكر الاشتراكي ويترسم طريق الماركسية رغم انهيارها والخلاف
الوحيد بينهما أن اتجاهات الماركسية أممية أما البعث فقومي وفيما عدا ذلك فإن
الأفكار الماركسية تمثل العمود الفقري في فكر الحزب ومعتقده وهي لا تزال كذلك
رغم انهيار البنيان الماركسي فيما كان يعرف بالاتحاد السوفيتي
|
|||||||||
|
|
|
تعليقات القراء: |
|
Abdulhamid M Ben Hameda: Every now and then I take few moments to amuse myself with some of the writings that I see on some of the Libyan sites. I was very struck by the publication of the articl on the baath party wich you had signed as the writer of that article. It seems to me, and to many, I suspect that you may have either, intentionally or inadvertently put your self in a very clumsy situation. So, my question to you is this... how could you have submitted that piece with your name as the writer when in fact the very same piece was written by another person... is there something that I missed ....if so please enlighten me. Abdulhamid M Ben Hameda News America Corp. Former News Correspondent Libyan News Agency/ Libyan Radio Tripoli Libya 1959 to 1964 |
|
|