|
|
13/09/2006 |
|
بسم الله الرحمن الرحيم خطب القذافي عدة مرات في شهر أغسطس وأعاد وعوده الكاذبة وكلامه المجوج. وفي 20 أغسطس 2006 خطب سيف القذافي خطابه الشهير بـ "خطاب المليون". خطاب ملئ بالوعود البراقة الكاذبة كوعود والده عليهما اللعنة. كيف بالله عليكم نتوقع من سيف, الذي ولد وفي فمه ملعقة من ذهب,ان يشعر بآلام الفقراء والمعوزين من أبناء بلدنا ؟ كيف نتوقع من سيف ان يحس بما يعانيه الشعب الليبي من معيشة صعبة وضروف مادية قاسية يعيشها الشعب الليبي المغلوب على امره وهو سيف الذي يملك في اسرائيل وحدها قرابة المليار دولار من "الجمد" على رائ القذافي ؟ لو كان حقيقة يحس بآلام الليبيين لما جعل المرتبات في حدود الـ 200 جنيه, اى ما يعادل 136 دولار شهريا ... يا للعار في الجماهيرية الأولى في التاريخ ... الإنسان فيها جائع. ماذا نتوقع من شخص يسافر في طائرة خاصة وله عدة ادوار في فنادق الدرجة الأولى حول العالم ؟ هل نتوقع من شخص مثل هذا ان يشعر بآلام الليبيين ؟ بالطبع كلا والف كلا. ورغم ذلك يريد ان يورثه والده الخنزير الشعب الليبي بأكمله. اننا لن نقبل اى اصلاح كلامي من هذه العصابة. ما جناه الشعب الليبي من الأب سيجنيه حتما من سيف الإبن. القذافي مستهتر بالشعب الليبي ولا يحسب له حساب والا لما ذبح في ساعات محدودة اكثر من الف ومئتين رجل من خيرة رجال ليبيا, ولم يبلغ اسرهم ولا سلم جثتهم حتى الأن. لو كان القذافي يعمل حساب للشعب الليبي لما ترك جثامين اولاده تأكلها الذئاب والطيور الجارحة ولم يبلغ اهاليهم عما حصل للأولادهم منذ اكثر من عشرة سنوات. والقذافي يخاف ولا يستحي مثله مثل كل الطغاة في العالم. فبعد خطابه في مدينة البيضاء وهتاف بعض الشباب داخل خيمته ضده (كذاب ... سارق ...الخ) امر هذا الخنزير برفع المرتبات من 35% الى 50% ليس حبا في الشعب الليبي ولكن خوفا من ان تنتشر المظاهرات ضده. ان الحد الأدنى الذي نطلبه في المرتبات يجب ان لا يقل باى حال من الأحوال عن الف دولار حتى نخفف من شضف العيش عن أبناء وطننا. ان الخنزير القذافي لن يصل الى هذا الوضع اذا نظمنا صفوفنا في الداخل وتنادينا كرجل واحد وخرجنا الى الشوارع فلدينا من الأسباب الكثيرة التي يمكن ان نثور من أجلها. لدينا قلة المرتبات, إبلاغ الشعب الليبي بما حصل في مذبحة سجن ابوسليم وتسليم جثامينهم الى أهاليهم مع التعويض العادل, أبنائنا في تشاد يجب ان ترجع جثامينهم الى ليبيا وان يعوض أهاليهم تعويضا عادلا سريعا. اما ان يخطب القذافي في عصابته ويعطيهم صكوك الغفران وكأن حال الشعب الليبي هو ملك خاص له يعطيه لمن يشاء وينزعه ممن يشاء. ان القذافي يريد ان يسامح زبانيته فيما سرقوه من قوت الشعب الليبي لكى لا يحاسبه احد على ما سرقه من مالنا جميعا, كيف لسارق قذر ان يمنح صكوك الغفران لسارق آخر. اننا نطلب من القذافي ان يرجع ما سرقه من مال الشعب الليبي ولا تسامح في هذا الموضوع ولا تنازل فيه. على جميع شباب ليبيا ممن لا دخل لديهم ان يجمعوا أنفسهم ويخرجوا في الشوارع في جميع مدن ليبيا ... فقد حان الوقت لإسترجاع الحقوق السليبة. حكم القذافي افتضح كحكم لصوص مجرمين والقذافي مصر على عدم تغيير هذا النظام الفاشل وهدد من يفكر في تغييره بالحق ونسى هذا الأهبل ان الشعوب عندما تقرر التغيير لا تستشير جلاديها وليسأل الشعب الروماني ما فعل حين قرر كسر قيوده, بعد القاء القبض على تشاوسيسكو وأثناء محاكمته تلك المحاكمة السريعة بال على نفسه من الخوف وهو الذي يضن ان لا احد يخيفه.... يا شباب ليبيا لا تهزأوا من أنفسكم فأنتم الذين ستطيحون بحكم هذا الطاغيى في مزبلة التاريخ. ان حكم القذافي الأن في غرفة الإنتعاش, ولن يستمر طويلا على هذا الحال خاصة وان خلافات كثيرة داخلية ستطفوا على السطح قريبا اولها انشاء الساعدي لدولة جديدة على حدود تونس حتى يرضى على ثوريت اخوه. يا شباب ليبيا ... يجب ان يكون لكم موقف شجاع ضد هذا المجرم الخنزير, فالوضع يترنح وسقوطه اسهل مما تتصورون, وما حصل في مدينة البيضاء الا بوادر سقوط واضحة, من كان يستطيع ان يقول للقذافي في وجهه انت سارق وكذاب وحطموا سيارات المراسم التي كانت معه ومعها سيارات اللجان الشعبية ولم يتجراء لا هو ولا عصابته على فعل أى شئ..... تشجعوا فشباب البيضاء ليسوا بأحسن منكم اينما كنتم في وطننا العزيز. ان الشباب في جميع أنحاء العالم وفي كل العصور هم من يكتب التاريخ, حطموا احلام هذا السارق في ثوريت إبنه واوقفوه عند حده في سرقاته فهى اموالكم وانتم احق بها. طالبوت سيف العفن بأن يرجع المائة مليار دولار التي بإسمه في اسرائيل فلقد حان الوقت بأن تغرب عن وجوهنا هذه الأسرة العفنة من الشواد واللصوص. اكتبوا على الحيطان وطالبوا بأموالكم ... طالبوا بحريتكم فالطاغية يترنح ويجب ان تستغلوا هذه الفرصة لتحرير بلادكم من هذه العائلة النجسة. ولتعلموا ان البطولات حققها على مر التاريخ شباب مثلكم ... صحيح ان لكل شئ ثمن ولكن لتعلموا جيدا أن الأعمار بيد الله الواحد القهار وأن بلدكم يستحق منكم التضحية لكى تستردوا خيراته المنهوبة. وكما قال شوقي رحمه الله:
وما نيل المطالب بالتمني ولكن تؤخذ الدنيا غلابا حان الوقت يا شباب ليبيا لتقدم قرابين الحرية, لننقد وطننا من هذه العصابة. وما النصر الا من عند الله وان تنصروا الله ينصركم ويثبث اقدامكم. ودمتم دائما بخير المحب لليبيا ولأهلها مصطفى محمد البركي |
||||