11/10/2007
 

دولة الحقراء .. وقصص أخرى ..!!

 

بقلم: صقر بلال


 
دولة الجماهير، النظام الجماهيري ،نهاية المطاف ، النظام البديع .. وأخيرا ألقت عصاها واستقر بها النوى على (دولة الحقراء) اسم على مسمى، وأظن أن نعت (الحقراء) هذا مأخوذا من أحدى صفات مؤسس الدولة ومبتدعها، فالمفكرون الكبار عادة ما تطلق بعض صفاتهم وأشهرها على أعمالهم العظيمة.
 
نظرية الحقراء هذه ودولتهم من طبيعتها التلون، والتغير، والتبدل إلى الأسوأ دائما .. نظرية الحقارة لا تعترف بالمنطق ولا بالعقل، ولا يهمها النتائج المتردية التي تؤول إليها ولا ما سيقال عنها وهي تعالج الأخطاء بأخطاء أكبر .. نظرية الحقراء تحمل الضحايا دائما أوزار جلادهم ومغتصب حقوقهم .. وللتوضيح لا الحصر.. ألم يخرج علينا زعيم الحقارة والحقراء يوما ليقول : (لقد حشمتونا مع جيرانا التشاديين بشنكم الحرب عليهم .. أو كما قال قاتله الله ..؟) ألم تلغ نظرية الحقارة والانحطاط القطاع الخاص بالكامل حتى أصبح الجميع يعملون في القطاع العام وها هي دولة الحقراء تحملهم المسؤولية وتعمل على تركهم في الشارع ..؟
 
نظرية الحقراء المنحطة هذه تمارس في أبشع أنواع النذالة والخسة ومن ذلك محاولتها إيجاد أتباع يطيلون عمر حقارتهم بالدجل الفاضح تأمل معي: مواليد شهر سبتمبر 69 كلهم يحملون الجينات الثورية !! ولا يمكن خيانتهم ولهذا تنشأ لهم الروابط وتقام لهم ملتقيات مسح الأدمغة في محاولة تهيأتهم لزجهم في أي مصيبة، ورغم ذلك يتم استثمار أموالهم الخاصة لمدة سبع سنوات ليتجمل عليهم نظام الحقارة بأنه منحهم سيارات " قمة الاستهزاء والسخرية ".
 
ومن ذلك أيضا أضحوكة ما يسمى برفاق القائد !! وهم كل من تعرف عليه في طفولته وشبابه قبل الانقلاب ولقد شاهدهم الشعب الليبي منذ أيام .. رجال متقدمون في السن تظهر على أغلبهم علامات الفقر والمرض والأمية ويُقرأ في وجوههم الخوف من شيء معين وعدم التصديق لكل ما قيل أثناء اللقاء.. أنهم وبصراحة ممثلين غير أساسيين (كمبارس) ليظهر لنا البطل وكأنه قد انطلق من قاعدة اجتماعية، وأنه شخصية معروفة بنضالها وقيادتها .. نحن لا ننكر أن الكثير منهم كان يعرفه أثناء الطفولة أو الشباب .. نحن نريد أن نلفت الانتباه فقط لأمر معين وله علاقة بهؤلاء الرفاق الذين يحضرون وقت الحاجة وفي مناسبات معينة والمسجلون في رابطة مغلقة ومريبة .. الأمر هو هل يمكن أن يكون هؤلاء الرفاق قد اطلعوا على سر ما يخص طفولة قائد الحقراء ..؟ يعرفون أخواله الحقيقيين مثلا .. الرعب في وجوه البعض منهم يقول نعم، والضحكات الصفراء المصطنعة توحي بذلك .. اللقاء بين الأصدقاء ورفاق الطفولة والشباب عادة ما يدعو إلى السرور والفرح والاستبشار، أما هؤلاء فكأنهم في بيت عزاء أو أنهم سمعوا أخبارا سيئة جدا عن مدى اعتلال صحة الزعيم، أو أنهم هددوا قبل اللقاء بحفظ ما يعرفونه من أسرار في حال وفاة الزعيم حتى يُمكن لوريث الحقارة في البلاد .. مجرد تساؤلات.
 
صقر بلال
 
حركة العصيان المدني بليبيا
 

أرشيف الكاتب

 

 

للتعليق على المقال
الإسم:
العنوان الإلكتروني:
التعليق

تعليقات القراء:

 

سيف الحق الليبى: كل عام اخى وانت بخير  تداعت فى عقلى فكرة دولت الحقراء وهل نحن فعلا نترك ملعون يسفه شعبا كان فخرا الامة العربية ابناء شيخ الشهداء ولسنا ابناء شيخ الحقراء اوليس القائد مدمر الكدابى زعيم ليبيا الاوحد وليبيا اصبحت على لسانه دولة الحقراء فهو زعيمنا فى الحقاره وقائدنا الى القذارة  هذا الشعب الذى كان يعيش مطمئنا جاءه الطاعون ليدمر خلقه واخلاقياته امانه وامانته فيا اخى الاحظ بعض من فىداخل يحاولون تبادل الاحاديث والكتابه فى منفسنا الوحيد مواقع الحريه  لكنهم وللاسف من ابواق النظام ويلبسون رداءهو منهم براء نعرفهم جميعا وتعجب البعض منا كتاباتهم لكنهم جميعا منتميين للجان الثورية فمن المخجل ان نتركهم يلبسون قناعين لا ندرى من معنا ولا من ضدنا.


Libyan brother in exile: The last paragraph of your  article summaries the reality of what you are wondering about. Yes they are scared and yes they are sad for allowing gaddafi to rule them. He (Gaddafi) is gathering them to show off how successful he is and how in control he is. he is saying to them do not forget who is in  charge and watch your mouths. All these meetings are just a show off and warning or reminder to those involved with him. I think he is worried about the internal front rather than the external front.


 

جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع >>>> ليبيا المستقبل منبر حر لكل من يطمح ويسعى لغد أفضل لليبيا الحبيبة

 

 

libyaalmostakbal@yahoo.com