26/10/2007
 

نـداء الى شعبنا الليبى الكريم وقواه الوطنية بالداخل والخارج قبل فوات الآوان ?!

 

بقلم: احمد عبد الرحمن


 
 
إنّ الليل قد ادلهمْ، والظلم قد عمْ، والفساد قد استشرى، ولا مخلّص من هذا الكرب إلا الله جلّ في علاه وصارالقيام بـ{العصيان المدنى ... واجبا على جميع شعب ليبيا لرفع الظلم والمعاناه التى يعيشونها}**
 
سبق لى ان طالعت بعناية ما سطره استاذنا ووالدنا الفاضل المناضل مصطفى البركي بدعواته المتكررة والملحة لابناء ليبيا الشرفاء للقيام بحالة العصيان المدنى الشامل وايظا دعوته الى كل من له رأي او تصور بتفعيل عملية العصيان المدني ان يكتب فيه مع التدليل على الحالات الناجحة والتجارب الناجعة في العالم المترامي الأطراف، مع ملاحظة اقتراح تاريخا مناسبا لإنطلاق دولاب عملية العصيان وقد اجاد فى هذا وافاد رحمه الله -كما لايفوتنى انه انوه الى ماتناوله غيره من الاقلام المخلصة فى هذا الصدد وكان اخرها مقال الاخ الفاضل محمد صالح بعنوان العصيان المدنى متى وكيف وها انا اضم صوتى الى صوتهم لأدلى بدلوى ببعض ما تيسر فاقول وبالله التوفيق.
 
{من المعلوم تعدد أشكال المقاومة طبقا لظرف كل شعب وبلد يواجه خطرا ويختلف كيفية تعامل هدا الشعب مع هدا الخطر المحدق وفق عوامل كثيرة منها مصدر العدوان عليه، من الخارج كتدخل عسكرى او قوات احتلال أم من الداخل نظام استبدادى قائم متسلط ، فالاول تكون المقاومة المسلحة، والحركات السرية هى الشكل الغالب من اشكال المقاومة اما الخطر الداخلى والمتمثل فى وجود نظام الاستبداد فسبل مقاومته تخضع لضوابط واعتبارات وعوامل مستفادة من انجع الاساليب للتعامل مع هدا الخطر )بهامش المقالة تجد بعضا منها( شى اخر مهم وهو فى ضل انعدام وجود مؤسسات المجتمع المدنى والتنظيمات السياسية والحقوقية العلنية وغيرها من وسائل الضغط المتاحة التى تمثل جزء من اشكال المقاومة المشروعةوالسلمية تتضائل فى ضل هده الاجواء فرص الحوار وتنعدم الوسائل المتاحة للقوى الوطنية من اجل التغيير وتحسين الاوضاع وهدا الامر متطابق تماما مع الاجواء السائدة فى ليبيا وطننا لا يبقى لنا هدا الوضع القاتم عدا خياران اثنان لاثالث لهما اولها الكفاح المسلح وهو مشروع ايظا لكنه خيار مستعبد على الاقل فى الوقت الراهن لكثير من الاعتبرات لاتخفاكم ولتجارب سابقة مضنية خاضتها قوانا الوطنية فى صورة مواجهات مسلحة مع النظام وكان اوسعها واشهرها مواجهات الجبهة الوطنية لانقاذ ليبيا وتعلمون جيدا نتائجها.
 
الشكل الثانى والصورة الثانية من اشكال المقاومة:
 
العصيان المدنى-وهو الأنجع والأجدى فى الوقت الراهن والمتلائم مع طبيعة المتغيرات الدولية الراهنة- وهو أحد أشكال المقاومة السلبية المشروعة. ويعنى تحرك المجتمع المدنى فى كافة قطاعاته وبمبادرة ودعوة من قواه الوطنية للتعبير عن المطالب العاجلة بعد أن تفاقمت وتراكمت عبر السنين. ولم يستطيع النظام السياسى القائم التعامل معها باى شكل من الاشكال بعد هذا يصبح من حق الشعوب الدفاع عن نفسها ضد هذا النظام الفاسد المستبد الذى لا يستطيع تلبية مطا لبها ولا النهوض بأستحقاقتها ورغباتها بكافة الصور ومختلف الأشكال التى ترتئيها فحقهم هذا هو حق مشروع.
 
دعونا نبدأ الدعوة اولا الى ترسيخ مبداء العمل من اجل حركة عصيان مدنى شاملة. بحيث يتم تحديد يوم معين وتاريخ معين يتولى تحديده اهل الدراية والخبرة العلمية والعملية قد يقع هذا الامر على سبيل المثال على اعضاء الهيئة السياسية بالمؤتمر الوطنى للمعارضة الليبية بعد ذلك على الأقل علينا القيام بادنى المطالب المقترحة وهو عدم مبارحة منازلنا بدئا من اليوم الذى يتم تحديده ولا نغادرها مهما كانت الأسباب بمعنى آخر شل حركة مؤساسات الدولة بالكامل بكافة القطاعات الحيوية - كقطاع النفط مثلا فهو من اهم القطاعات الحيوية بالدولة منها -على وجه الخصوص حتى يسقط نظام الشر ويندثر.
 
أخى القارئ هذه السطور من داخل الوطن السليب ...
 
قم بنصح عائلتك و أقاربك وأصدقائك وكل من تثق فيهم وتوضيح مفهوم العصيان المدنى لديهم -تجد فى هدا الموقع - كل ما تبتغيه حول العصيان المدنى مفهومه وكيفيته واهدافه... الخ -وحثهم على الفعالية والجدية والقيام بالحد الادنى من عملية العصيان ودلك كما اسلفنا بعدم مغادرة منازلهم بدءا من ذلك اليوم. دعونا نبين للقذافى والعالم كله اننا شعب يرفض أن يعيش كعبد ذليل تحت رحمة حاكم باغى وظالم ومستبد وسارق لقوت الايتام وقاتل للاطفال.
 
اننى اتوجه بالنــداء الى الشعب الليبى الصابر المحتسب وقواه الوطنية المخلصة بالداخل والخارج بعد ان اصبح حاله يصعب حتى على الكافر للمسارعة لاستنقاذ ما تبقى من وطن وشعب ! قبل يصبح كل شئ في خبر كان, انه وبخطى ثابتة وواثقة منكم من لحضة خروجكم للشوراع او اعتصامكم فى بيوتكم على الاقل و حتى ساعة النصر التى اقتربت بعون الله ولن يكون فى مقدورهذا النظام المتهالك الذى عاش سنين طوال على قمعكم والتنكيل بكم لن يكون فى مقدوره قمع صحوة وانتفاضة الشعب الليبى العارمة واجهاض ثورتة على الظلم والطغيان مهما استعمل من وسائل. لقداحرق القدافى كل المراكب وأصبح البحر من وراءه وتكشفت كل اوراقه القدرة للجميع. ان المشاهد اليوم ان الدجال قد مضى فى غيه واخدته العزة بالاثم ومضى سادرا فى مسيرة الدمار والخراب التى يقودها فلم يبقى الا ان نقول له بعد هدا كله.. ان الايام دول والليالى حبالة والدهر قلب ودوام الحال من المحال ولكل زمن دولة ورجال حينها (...سيعلم الذين ظلموا اى منقلبن ينقلبون...).
 
ارفق مع المقالة رابط لبعض دراسات تتناول تجارب الشعوب في أسقاط الانظمة الدكتاتورية بأساليب المقاومة السلمية:
 
1. تجربة منظمة OTPOR صاحبة شعار;قبضة اليد الشبابية الصربية ضد الطاغية ميلوسيفتش:
http://www.justice4libya.info/index.php?option=info_content&task=view&id=1028&Itemid=194
 
2. تجربة الشعب التشيلي وهزيمة الدكتاتور بسلاح القلم:
http://www.justice4libya.info/index.php?option=info_content&task=view&id=1091&Itemid=194
 
كما ويمكنكم زيارة الموقع التالى وننصح بزيارته لكبير فائدته: http://www.taqhier.net/
 
وتحديدا هذه المادة وهى بعنوان: حلقات العصيان المدني http://taqhier.net/civil.php
 
وننبه الآخوة الى دراستها والاستفادة منها ونتمنى على الاخوان القائمين على الموقع بمعالجتها وتثبيتها لتسهيل الوصول اليها من قبل الجميع لاسيما وانها تتضمن على مواد صوتية هامة عن العصيان المدنى. وهذا الرابط اليها: http://www.taqhier.net/sessions.php
 
اخى الكريم ... تذكر ولاتنسى ... ارسل هذة الدعوة الى كل أصدقائك و معارفك والى من تثق فيهم حتى يوم التحرير القريب بعون الله الواحد الآحد و الله ولى التوفيق....
 
ختاما يحلو لى ان اختم بهده الابيات التى انتقيتها من قصيدة الوالد المرحوم رحمه الله برحمته الحاج مصطفى البركى:

 

 

احمد عبد الرحمن - الســويد
www.libya-tomorrow.info
 

هوامش:
 
* المقال فى اصله نشرة ثانية لمقالى السابق{ دعوة الى تحديد موعد لحالة العصيان المدنى الشامل! وكنت كتبته فى فترة سابقة على عجل ودونما مراجعةاو تحرير !
** من كلمات المرحوم بأذن الله تعالى الوالد الفاضل فقيد الوطن والمحب لآهله الحاج مصطفى البركى
 
 

أرشيف الكاتب

 

 

للتعليق على المقال
الإسم:
العنوان الإلكتروني:
التعليق

تعليقات القراء:

 

Libyan brother in exile: Mr Albd-Alrahman, For the Libyan people in side Libya to take such an action; they need to have no fear of anyone but God. They need to be prepared to sacrifice everything including their lives; because they will be challenging a ruthless regime. If they will be willing to give up all their love for materialistic things or worldly things then such an action will work. I must say it is an effective method in resisting dictatorship but requires big sacrifices, and the question is; are we prepared to give such sacrifices. It infoes to the question of strong faith in God and not fearing death. I pray for the day that we will be like that.


 

جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع >>>> ليبيا المستقبل منبر حر لكل من يطمح ويسعى لغد أفضل لليبيا الحبيبة

 

 

libyaalmostakbal@yahoo.com