جمعه القماطي واحد من قلائل الناس الذين يفرضون احترامهم على
الآخرين وإن كانوا على اختلاف معه. إته إنساناً نبيلاً، جم التواضع، وفياً،
عف اللسان، دائم العطاء. يحمل هم بلاده في حله وترحاله بحيث يعدها أولى
اهتمامات يومه (ولو قلبشنا قلبه لوجدنا هذه الحروف معششة فيه- ل - ي - ب- ي
-ا). مسكوناً بهموم الوطن وقضاياه، لاسيما ما تعلق منها بحقوق الإنسان
والحريات العامه، لذلك هو دائما يحمل هم الوطن أينما ترجل وحل بموطأ يذكر فيه
إسم ليبيا، ولايبخل بوقته ولا بجهده من أجل إبراز مأساةوطنه ومعاناة شعبه
بسبب غياب الحريات وإنتهاك حقوق الإنسان وشتى مناحي الفساد في الدولة
(السياسي والإقتصادي والإجتماعي) .
تعرفت إليه أكثر وأنا أقرأ له في موقع أخبار ليبيا وغيرها من
المواقع الليبيه .. وسبق لي وان تشرفت بمعرفته في بلجيكا وكان لقاءا خاطفا
عابرا. فهو بحق المواطن الأصيل الذي يدرك كنه الأمور ويكتب ويعمل وفق منهج
آمن به وأخلص له.
إن جمعه القماطي إنساناً بكل معنى الكلمة. والإنسان بهذا
المفهوم يعني أنه إنسان ذو قضية يعمل على تكريسها وانتصارها. فهو لازال يحمل
هموم الوطن في قلبه، ويحمل قلمه دفاعاً عن الوطن وهمومه وانتصاراً لقضيته.
ومثل هذا الإنسان لاتفيه هذه الكلمات البسيطه ولكن من باب شكر الناس أحببت أن
احي هذه السنة الطيبة لمن أحسن واعطى أن نقول له جزاك الله خيرا .. مما يكون
له اثرا طيبا في النفس ودافعا لها لمزيد العطاء والعمل.
وأختم همستي هذه بالقاسم المشترك بين الشعر الوطني والشعر
السياسي حيث ليلتقين في الغية ويفترقان في الوسيلة ن ولنا أن نقول يلتقيان في
الموضوع ويختلفان إسلوب التعبير عنه، وقد جسد ذلك شاعر الوطن الكبير (أحمد
رفيق المهدوي) رحمه الله .. اختر منها بضعة أبيات أهديها لأستاذي (جمعه
القماطي) وللغخوة زوار هذا الموقع الكريم:
ويا وطني هجرتك لا لبغض
ولا أني منحت سواك ودا
فلا والله ما هاجرت حتى
جهدت ولم أجد من ذاك بدا
وفي اللهجة الدارجة يقول المهدوي:
الوطن الغالي
له خاطري عطّل عليَّ اشغالي
سريبه نهار وليل يتهايا لي
يجي بين عقلي والمنام وطيبه
سعيد الجطلاوي/
سويسرا
getlawy@hotmail.info
كتبت هذه الفضفضه لأخينا / جمعه لقماطي وأنا أستمع للقاء له
في موقع ليبيا المستقبل
|