|
|
27/10/2006 |
|
|
||||||
|
||||||
كنت الى وقت قريب أظن أن أدبيات الحركة
الإسلامية تحوي شيئاً من الإزدواجية المبهمة أحياناً .. والمحيرة أحيانا أخرى ..
(طبعاً لغير الضالعين فى فقه التبرير) .. منها ـ على سبيل المثال ـ إزدواجية
شرعنت لمقاومة المحتل فى بلد .. ولم ترى بأساً فى التعاون معه فى بلد أخر .. ولكن
بدت لي تلك السيئات حسنات أمام معضلة " إزدواجية المعايير " التى أمست تفضلها
إمبراطورية العصر (أمريكا) فى التعاطي مع قضايا العالم .. فعِلة الدكتاتورية
وغياب الديمقراطية التى تبرر إزاحة طاغية هنا .. نجدها متوفرة بكميات تجارية فى
حلفاء الإمبراطورية فى معركة الإزاحة .. وصولاً الى إبتكار تخريجة " الفوضى
الخلاقة " للإفلات من المعايير التى يقيس بها المجتمع الدولي نِسب الربح والخسارة
فى هكذا معارك ..فعندما دخلت الإمبراطورية العراق كان شعارها جلب الديمقراطية
والرفاهية للشعب العراقي .. وعندما عجزت عن تحقيق ذلك تفتقت ذهنية دهاقنة معهد"
أمريكن أنتر برايز " التبريرية على مصطلح " الفوضى الخلاقة " لتفسير ما أصبح
العالم يشاهده فى العراق من إنتكاسة كبيرة من جهة .. ولحفظ ماء الوجه أمام الناخب
الإمريكي الواقع تحت هيمنة صدمة 11ـ 9 .. من جهة أخرى .
|
||||||
|
|
||||||