|
|
15/10/2006 |
|
|
||||||
|
من على جبل عرفة وفي 7 أكتوبر من عام 1981 م أعلن عن تأسيس الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا وخلال مسيرة ربع قرن من الزمن أقدمت الجبهة، عبر مشروع نضالي متكامل ،على محاولات متعددة لإزاحة الظلم عن شعبنا الطيب قدمت فيها شهداء، هم أعظمنا جميعا، غير أني لا أريد هنا أن احيي هذه المناسبة من خلال ترديد شعارات أو سرد بطولات وإنجازات سيتولى التاريخ تدوينها والحديث عنها لأنها أصبحت جزءا من تاريخ ليبيا، ولكن أرى أن إحياء ذكرى تأسيس أي تنظيم أو حزب أو حركة أو غيرها يكون عبر ممارسة النقد الذاتي من خلال المراجعة والتقييم والتجديد ومواصلة السير بقوة وفاعلية.
وابتداء أقول بأن الجميع يدرك أن
الظروف والمعطيات التاريخية التي تأسست فيها الجبهة في أوائل الثمانينيات هي الآن
من الماضي وأن الإحداثيات قد تغيرت بالكامل وبشكل انقلابي هائل يلزم علينا
استيعاب ما يلي:
|
|
أي تغيير أو إسقاط للنظام سوف لن يأتي من الخارج بل سيكون على أيدي أبناء ليبيا في الداخل |
|
فنحن لا نخجل من نقد ولا نتحسس من رأي مخالف، على العكس فمن يبصّرنا بأخطائنا هو صديقنا الحقيقي |
|
أن مهمة التغيير مسؤوليتنا جميعا كل حسب برنامجه وأهدافه وآلياته ضمن إطار خصوصياته |
|
إننا في الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا في حاجة إلى مراجعة وإعادة تقييم لقدراتنا |
|
طريق يجذّر فيه العمل المؤسساتي الحديث ويوسِّع دائرة الممارسة الديمقراطية والمشاركة الفعلية في اتخاذ القرار مع خلق مساحات أوسع للاجتهاد والاختلاف |