|
|
30/10/2006 |
|
|
||||
|
||||
لو تصفح المرء بنظرة موضوعية
وتمحيص، وتدقيق لما جنته أيدي المستبدين والطغاة والفراعنة عبر التاريخ قديمة، أو
بالأخص التاريخ الحديث، بغرض معرفة إجابات شافية التي بذل الكثير من الباحثين
والدارسين والمؤرخين والمحليين السياسيين وصناع القرارات والاستراتيجيات
والسياسات الخارجية والعلاقات الدولية لماذا أقدم هؤلاء إلي الكثير من الجرائم
والإقدام علي الأعمال الارهابيه، من انتهاك صريخ للحقوق الإنسانية لشعوبهم، أو
شعوب جيرانهم وقتلوا الأرواح وسفكوا الدماء، وانتهكوا الحرمات ، وقيدوا الحريات
العامة والخاصة وصادروا الممتلكات وابرموا الصفقات المخالفة لتطلعات شعوبهم
ونهبوا الأموال إلي أخر الأعمال المشينة المسجلة والتي تسجل في صفحات التاريخ،
خاصة وفي قصص التاريخ عبر وعظات وبحوث جاهزة للدارسين لقوم يعقلون، يتفكرون
ويمعنون النظر بالتصفح والدراسة، والتقييم والقياس خاصة عندما تتعالي أصوات،
وتعقد مؤتمرات مطالبة بضرورة التغيير والإصلاح، وتسعي لإيجاد المخرج الصحيح لرفع
المعاناة، والهموم اليومية التي يعيشها المواطن والمتخبطات الإدارية، والقرارات
السياسية والاقتصادية، والعلاقات الحضارية مع بقية شعوب العالم، وأولويات سلم
عمليات الإصلاح، أو الترقيع التي تسعي إليها الكثير من الأنظمة، وهيئات المجتمع
المدني الحقوقية والقانونية وحتي الخيرية، وما هي اثأر البيئة والنشأة العائلية،
ومراحل الطفولة ووسائل التربية وانعكاساتها النفسية والعقلية والبيولوجية علي
تكوين شخصياتهم، ثم تصرفاتهم وصناعة قراراتهم، ومسيرة أطوار حياتهم فكريا وسياسيا
واجتماعيا.
|
||||
|
|
||||