19/10/05

 

أرشيف 2004

 يناير 2005

فبراير 2005

مارس 2005

أبريل 2005

 مايو 2005

 يونيو 2005

 يوليو 2005

اغسطس 2005

سبتمبر 2005

اكتوبر 2005

 


 

فات الأوان ... يا دعاة الفساد

 

أحلموا بوحدة البشر دون  دين أو عقيدة ، أحلموا بحسن جوار المسلحين بالذرة وأنتم عزل ، أحلموا أن يرضى عنكم شارون وبوش  وأن يربتا على اقفيتكم استحساناً وإعجاباً بحسن طاعتكم ، أحلموا بنيل جوائز (نوبل) تقديراً لكتاباتكم الساخرة من تراث الأمة وعقيدتها ، أحلموا  بحرية المرأة على طريقة أسيادكم ، بأن تشاهدوا بناتكم و أخواتكم يمارسن حرية العري ، و الدعارة على صفحات المجلات الخليعة ، والقناوات الماجنة ، و (الفيديو كلاب)  أحلموا بالدياثة وأن يكون لزوجاتكم أصدقاء يضاجعوهن بمعرفتكم ، أحلموا بعقوق الوالدين بأن يترككم أولادكم حين العجز في الملاجئ أو على قارعة الطريق ، أحلموا بأن يتزوج الرجل منكم الرجل ـ إن صحة تسميتكم بالرجال ـ أحلموا ولكم مطلق الخيال في الحلم ، أليس هذا ما تتمنونه وتدندنون حوله ليل نهار ؟؟.

انتهزوا فرص ضعف الأمة وهوانها على الحكام العملاء ، انتهزوا وصف أسيادكم للمدافعين عن عقيدتهم وأوطانهم بالإرهاب ، انتهزوا غفلة بعض المسلمين عما يحاك لهم من كيد ، استغلوا  هذا الكم الهائل من الأبواق الفاسدة المفسدة والتي تسمى قنوات فضائية ، والتي يمول أكثرها وللأسف من أموال فقراء المسلمين ، أليس هذا ما تريدون  ؟؟ .

 

أحلموا ، وانتهزوا ، واستغلوا ، وبثوا السموم والشكوك ، ولكن اعلموا إن نهاية الزيف قد صارت قريبة وواضحة وأن لله رجالاً ، وأن للعقيدة حماة ، وللحق صولة ودولة ، بعد أن وصل باطلكم إلى مداه ، وأن بريق ديمقراطية أسيادكم وبهرجهم قد خبت وانطفأ ، فلم يعد يستهوي أحداً ، بعد أن وضع على المحك في العراق  و أفغانستان  وبعد أن ثبت كذبهم وخداعهم حتى لشعوبهم ، فضلاً عن الساعين وراء السراب أمثالكم .

 

قولوا عن المؤمنين  أنهم يستغلون الدين ، أو الإسلام السياسي ، أو أنهم يعيشون في الماضي ، أو قوى الظلام ، كل ذلك لن يحمي مشروعكم ( اللاديني ) المسمى بالعلمانية والعلم منه براء . أما نحن أبناء أمة المصطفى صلى الله عليه وسلم فقد أخبرنا رب العزة منذ أكثر من أربعة عشر قرناً أنه ( ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم قل إنَّ هدى الله هو الهدى ولئن اتبعت أهوآءهم  بعد الذي جآءك من العلم مالك من الله من ولي ولا نصير ) لبيك ربي فلن نتبع ملتهم ولا أهواءهم حتى نوسد الثرى و نلقاك لا خزايا ولا محرومين ، ولن نفرط في ميراث النبوة  ، وحسبنا الله  ونعم الوكيل .

 

 أيها المتعلمنون لكم في ( كمال أتاتورك ) أسوة حسنة ،  فقد فرط الرجل في كل شيء حتى في أزياء الأمة ولباسها والحروف العربية التي كانت تكتب بها لغتها ، بعد أن ترك الدين والعقيدة ،  جرياً وراء اليهود والنصارى فكانت النتيجة ما نراه اليوم ، تستجدي تركيا مجرد عضوية السوق الأوربية ـ في الوقت الذي تقبل فيه دول هي أقل شأناً بكثير من تركيا ـ  فلا تمنح لها مادام هناك أسلام ومسلمون في تركيا ، فهل هناك هوان أكثر من هذا . تخلى حكام تركيا عن  ولاية الله ونصره ، فوكلهم الله إلى ولاية الغرب ونصره ،  فكان الذل و الاستجداء ، لقد كانت تركيا هذه إمبراطورية يخشاها الغرب أساطيلها تمخر عباب  بحار الأرض ، في حين أن أمريكا لم تكتشف بعد ، هذا  يوم   كانت تتحصن بعزة الإسلام ونصر الله .

 

فأي هوان وذل يجرنا هؤلاء إليه ، يغلفونه بشعارات الإنسانية ، والعولمة و حقوق الإنسان ـ أي إنسان الغرب لا إنساننا نحن ـ فها هي حقوقنا تنتهك على أيديهم ، وهاهم حكامنا الطغاة البغاة تحت رعايتهم  .

 

ولكن ها هي الأمة المسلمة ؛ تعود إلى ربها عوداً حميداً ، على يد دعاتها ورجالها المخلصين ، هاهم الشباب تمتلئ بهم المساجد  وساحات الجهاد ، وهاهن فتياتنا يتسابقن في ارتداء الحجاب الإسلامي  رغم ما يراد بهن من خلال فضائيات العار ، ورغم  تضييق وتعسف ولاة السوء ورغم كيد (اللادينيين ) الملاحدة دعاة الفساد ، فالحمد لله على نعمة الإسلام وكفى بها من نعمة  .  

 

صقر بلال     

 


libyaalmostakbal@yahoo.com

 

جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع >>>> ليبيا المستقبل منبر حر لكل من يطمح ويسعى لغد أفضل لليبيا الحبيبة