|
|
|
" اللهم آمنا فى أوطاننــــــــــا "
بلقم / نداء صبرى عياد ( ريم ليبيا ) يأبن وطنى المخلص
إن كلمة وطن ليست كلمة فقط بل هى تعنى الكثير من الافعال والأفكار والقيم .. نعم قيم العدل والمساواة والحب والأمن والطمأنينة والقيم التى توفر العزة والكرامة، إن الوطن هو أرض طيبة طاهرة وشعب طيب معطاء فيه قيم العدل والمساواة وتكريم الإنسان وبهذه الصفات يتكون الوطن بكل ذررات رمال ارضنا وسهوله ووهاده وبكل نبل وعروبة وشهامة .
لقد جعلوا من وطنى منشأ لمقتل أباءنا وإخواننا ،، ويتموا أطفالنا ،، كذبوا حتى صدقوا أنفسهم بأنهم أهل الإصلاح والصلاح والله يشهد أنهم المفسدون والمخربون أنفسهم لهذا البلد الجميل ،، جعلوا من هذا الوطن العزيز مفلسا فى إقتصاده ومهددا لمستقبله ومنهارا في أخلاقه ،، تناسوا وتجاهلوا مالديهم من فساد وإنحلال وعملوا على تفرقة الشعب المتماسك بقيمه وأخلاقياته وعاداته وتقاليده ، قتلوا فينا روح الأخوة والنعمة الطيبة إنشغلوا بإختلاق الأكاذيب وبث الإشاعات علينا ،،امتلئت قلوبهم هؤلاء الأذناب بحقد دفين بنفوس مريضة مملؤة باساليب المكر والخذاع والنفاق فكيف نحيا تحت سماء خُلقت من أجلنا ولا نعرف كيف نحيا! فقد عملوا على تفريقنا وتمنوا تقطعنا وحرقنا وتفكيك وحدتنا وبث الفتن وحلول المصائب علينا ، يريد منها هذا النظام بحنكته ودهاءه أن يزج بهذا الشعب للوقوع في أزمة ورميه للهاوية وهو على شفا حفرة.. أن هؤلاء الجزذان والخنازير تناسوا وتجاهلوا مأذننا وأصالتنا العريقة ابناء الجد المختار.
فلا يهمك يابن وطنى هؤلاء المرتزقة السفهاء ،، ولايهمك يابن وطني الكلاب النابحة والجرذان ، ، فهم يعلمون عن هيبتنا وقيادتنا ووطنيتنا فهم فى النهاية لقطاء .. لا يهمك يابن وطنى الحاقدين ولا الحاسدين ولا المرتزقة ولا الاقزام ،، وتبقى رؤوسنا مرفوعة عاليا بديننا ووطننا ، نفتخر بتاريخنا وعزتنا ، وتبقى ليبيا يأبن وطنى نسير على ارضها بثبات نحو العزة والحرية والانتصار ويبقى مجدنا ومجد أبائنا وأجدادنا خفاقا عاليا ، فانا يأبن وطنى لا أخشى عليك من عيون ترقبك ويد تمتد اليك فى جشع ، وحربا توجه نحوك بحقد وطمع ، ادعو الله سلاما يظل عليك بكل خطوة ابطالك الشجعان أرقب تحرك ابناء وطنى بكل قلق ،، ارقبك ياوطنى بكل حذر ،، حتى لا تنفصل أو تنفصم بتاريخك العريق للأبد . حتى وإن كنا نعيش في هذه الأيام العصيبة. . والأزمات الثقيلة الرهيبة. . والأوضاع المكفهرة الكئيبة أسوء لحظات .
لابد لنا من يدٍ بيضاء نستمد منها شفافيتها وحكمتها ، نحن بحاجة الى الحكمة والتوازن النفسي والعمق الفكري والعمل العقلانى لكى نخرس بها تلك الأصوات المتعالية لكى نكشف الحقائق المزيفة وتتساقط الأوراق تلوى الأخرى لتبقى فى نهاية المطاف ورقة واحدة مخضرة يانعة خالدة جميلة ، ورقة الحقيقة وترف عاليا صوتا بترنيمة العقل والحكمة والشرع الحقيقي لسعادة الجميع ملاذا وأمانا لصالح مجنمع ليبى نظيف خال من الشوائب وإسكات صوت الخبث والحقد ، فمهما طال عمر الزيف فهو قصير ولن يستطيعوا اخفاء وجوههم الشريرة بأقنعة مختلفة وليخلع كل متشدق قناعه المتستر خلفه تحت شعار الاصلاح والمصالحة لنرى حقيقته بفعله وعمله وقوله ، ليخرج شعبنا من أزمته وتنطلق اصواته من وراء حدوده اصوات لها طعم الحنضل والعذاب المر لتصل الى قلوب كل ابن بار لوطنه ولتبقى صوت الحقيقه فوق كل الأصوات ليعم الرحمة والسلام والحب والسماح ..
" أليس لهذا الليل آخــــــر "
|
إن جميع المقالات التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع
![]()