ياعرب اليوم........هـل لكم من خيار
هل حقآ ءان الشيوعية وقبضتها الحديدية هي الطريق الأمثل أو المعبر الوحيد
للدول العربية باءتجاه المدرسة الرأسمـالية؟ لمادا ....ومن قال ذلك..ربما
يخالفني أو يشاطرني القارئ الكريم في ذلك..ولكن لن يفسد للود قضية كما يقال والإختلاف
في الرأي فيه اثراء أيضأ والتعددية أمر لامفر منه.
(مع وقفة إجلال
واكبار لآلاف الشهداء الأبرار الذين نحيا ونعيش
بفضل تضحياتهم) فمند أن علت الحناجر مدوية بيوم
الاءستقلال الصوري طبعأ, والأجندات الجاهزة أخدت تنهال علينا....من الشرق
والغرب لاءحتواء هذه المنطقة التي أعتبرت في يوم من الأيام بأنها واعدة نظرأ
لسوقها الاءستهلاكية من ناحية باعتبارها شعوب خرجت من الحروب للتو...وليس لها
القدرة على النهوض باقتصادياتها...وبدون الاءستناد على نظرية المؤامرة...هي
شعوب تجمدت مند فترة ليست بالقصيرة الأمر الدي منعها من مواكبة مايجري من
حولها واءمتلاك زمام أمورها...وهدا كله يصب في خانة الزائر الدي لاحظ كل ذلك
من فترة وأشتغل على هدا الأساس وحضر مهرولآ بأجندته....خوفا منه على الوقت
الدي لم ولن نعرف قيمته أبـــــدا.
توالت الأحداث وبدأ العد العكسي الحقيقي لهذه الدويلات المستقلة لتوها على
الرغم من ظهور الطفرة النفطية في العديد منها....الا أن ذلك كان بمثابة
المحور الدي تدور حوله الآجندة...أو على الآقل يمثل جانبآ مهمآ فيها.
تم توزيع الأجندات وعرف كل شخص ما له وما علـــيه....كل ذلك والمواطن الحالم
الدي حصل على لقب المهادن فيما بعد مازال يجلس أمام شاشات التلفاز بعد أن فقد
الراديو بريقه (النفط طبعآ )..وينتبه للاءستعراضات العسكرية ويعد الدبابات
التي تمر والطائرات التي تحلق ويزداد فخرآ ويتباهى بذلك لرفغ معنوياته
المهزومة مند ولادته..وطبعآ لكل أجندة سيناريواتها ومشاهذها..فالبعض راهن على
ما كان يعرف بالمعسكر الشرقي أنداك...والبعض الأخر اءرتمى في أحضان
المعسكر الرأسمالي بعد أن بهرته الأضواء الملونة والأسواق الرائجة والصناعات
العملاقة لعواصم ذلك المعسكر....حيث قيل له لاتفكر كثيرأ ولاترهق نفسك..كل
ماتراه أمامك باءمكانك تطبيقه في بلدك..ماهي اءلا بعض الاءملاأت والشروط
وتصبح لديك دولة عصرية..لكنهم طبعآ تناسوا أن يدكروه بما كلفهم ذلك من حروب
عالمية وتضحيات اضطرت على اءثرها أن تنزل المرأة لسوق العمل صاغرة ورغم أنفها
ليتحول كل المجتمع لقوة اءنتاجية..ومن ثم يحصل الماطن على العلاج
الجيد..والتعليم المطلوب حسب متطلبات سوق العمل...ويؤمن المواطن اءجتماعيآ....وتتكون
له نقابات تدافع عن حقوقه باءنتماءه لها.....وما الى ذلك من مكونات البنية
التحتية للدولة..والتي تشكلت لاحقآ لتأخد هذه الصورة المرضية أقل ما يقال
فيها.
بينما أستمر المواطن المهادن يرزح تحت وطأة ومعاناة الحياة اليومية التي
أصبحت وبدون منازع تشكل هاجسه الوحيد...كيف لا ادا أقل الحقوق لديه غير
مكفول..من لبس الثوب الشرقي جاءته المعاناة عن طريق الأديولوجيات الفارغة
التي أثبتت عجزها مع الوقت وتجمدت وانكسرت لعدم قدرتها على فهم المعادلات
الجديدة التي تدور من حولها الأمر الدي أدى بها الى الخروج من الملعب الدولي.
ومن أعجبه الثوب الغربي اللامع
والمزركش...دخل في الديون والفساد ومحاولة التقليد للقشور طبعآ..الأمر الدي
أدى به لثبات حالة من الاءستقرار في الفقر بالنسبة للدويلات التي لم تنعم
بالنفط كمصدر دخل قوي وأساسي.. أما التي نعمت به
فقد تم الاءستحواد عليه من قبل فئة قليلة....ترى في باقي الأغلبية بأنها
مازالت قاصرة وبالتالي عليها تحمل المسئولية كاملة أمام الله وأمام التاريخ
والاءستمرار في التهميش والفســــــــاد.
تحياتي...
مراد بالحاج
|