13/10/05

 

أرشيف 2004

 يناير 2005

فبراير 2005

مارس 2005

أبريل 2005

 مايو 2005

 يونيو 2005

 يوليو 2005

اغسطس 2005

سبتمبر 2005

اكتوبر 2005

 

              


 

الموت القادم من الشرق والمؤامرة الواضحة المعالم

 

السلام عليكم

 

عندما نحكي ونقول و نكتب وحتى نصرخ, ونؤكد شفافية وبرائة حروفنا الى الفرسان, والفرسان وحدهم لأننا نعرف تماماً لمن نوجه حروف الصراخ هذه, و عبر بؤر النور التي الزمت ايدينا وجوف اجسادنا بالصعود نحو رحاب الله الواسعة, ولنذكر الفرسان وحدهم بمسئوولية ذاك الصعود ورفع وتخليص احضان الوطن الباكي من براثن جور العناكب الحاكمة العفنة التي ازدحمت بكل خبث عند ابواب الوطن ومشهده الحزين.

 

فمن تعرف لصور ذاك الكاتب الفذ, واوراقه البراقة, والمخرج الفارس للعمل التلفزيوني بسلسلة (الموت القادم من الشرق ) والذي استجار كاتبه الفارس هذا لعقلية اصبحت تتأثر مع مرور الزمن بعبث صور المؤامرة الملونة, والتي اكدها  هذا الكاتب بوضوح صارخ, مبتعداً قدر الامكان عن الملاحقات الرمزية وسريالية الواقع الذي اصبحنا نعيش برغم بؤر النور التي تلف حنيانا واجسادنا دون اي تلويث بهذا التاريخ الذي نحيا أونعتاش.

 

وكأن كاتبنا هذا احب ان يوجه اسطورة المؤامرة بوجه التضليل القاهر الذي نعيشه, واخذ يرسم خطوط المؤامرة عند سماء عقولنا  وموضحاً اياه لنا بكل جرائة ووضوح, وكأنها حقيقة ما نعيش ,او هي كذلك,  ولكي نهتدي رويداً رويداً للنجاة من اقدارنا البائسة, والتي نتمنى ان لا تكون بائسة, بل نصارع بكل قوة لتكون مشرقة, ولنشطب بكل فروسية ورجولة تلك الدسائس, ونهزم بشرف راقي عظيم حقراء البشرية الذين ارادوا ان يتعايشوا ويرموا قذوراتهم  على رؤسنا بكل خديعة وإحتيال وبشاعة , فهل اراد ذاك الكاتب الفارس تنبيهنا, واشعال منبهات التحذير امامنا , وامام وجوهنا لكي نفهم ونعي القصد.

 

وكاتبنا هذا هو احد القلائل من الكتاب العرب الذين عملوا بصدق لأشعال المشاعل الليزرية امام الكم الهائل من تعداد المؤامرات التى تجتاح كل العقول دون ادراك منا, بل وصلت ثقافة العري والدعارة  كل منابر تلك العقول التي نملكها  وكأننا نسبح غصباً لنهاية اخترناها نحن, ورسمها اصحاب تلك المؤامرة دون ادنى شك او كذب .. ولو ان هذا الكاتب لم يكون إلا عربياً حر, لقلنا انه من فرسان الحرية الليبيين, وكأن ذلك العمل التلفزيوني المقصود الوحيد به عتاة المجرمين المتحكمين بمجرى الامور التعيسة التى تعيشها ليبيا الغالية وشعبها الأبي .. ولكي تلاحظ همي وقصدي فعليك بالمباشرة بالبحث والتقصي لذلك العمل الهام , ولزوم مشاهدته لتفهم ما اقصد ها هنا , هذا ان كنت قد شاهدته بالفعل, وتحتاج لتأكيدي عن ما نتحد به ونلتقي  من مفاهيم لهذا العمل .

 

(فالموت القادم من الشرق ) هوذاك العمل الرائع  الذي يطل على عقولنا ليقول .. ان هناك بلد ما ,في مكان ما, ببلاد العرب تسلل اليه قلة من المجرمين , اصحاب وجوه غريبة , يعرفون جيدا كيفية المكر والخداع لأصحاب تلك البلــد الطيبيين او ( السذج ) وان صح التعبير, واخذوا يزرعون نباتهم الخديعة  بالتلصص وارشاء اهلها, وبث الفرقة والتشتت بينهم , ووصلوا الى منابر الحكم العالية  بتلك البلدة بكل دهاء وطغيان, واخذوا يفرغون حقدهم وخبثهم بسكان تلك البلدة , وبتلك الوجوه المتغطرسة العفنة الجائرة الحقودة , والتي تعمل على التفنن بعقاب تلك البلدة , والتلذذ بسجن اهلها ودك عظامهم بتلك السجون, وقفل عقولهم عن الحق ومن يتعرفون على الحق منهم  او حتى المطالبة به, فهل انا ممن يغلقون عيونهم عن تلك الحقيقية لذلك الكاتب او ما يرويه بذالك العمل الرائع وحقائق الطرح به ؟.

 

اذا التسلل لمجتمع ما  له اوجه عديدة , وطرق مختلفة الالوان ,بالأداة الأعلامية الخطيرة والرائعة بهذا التاريخ, ولكن هدفها نهايتاً هو واحد, وهو التركيع والجور والطغيان مهما تعددت مصالح تلك الاهداف, ولكي نأتي بعقلك معنا ونلفه بصدق لتسمع ما نحكي بهذه ألأداة المتواضعة من الحروف , فعليك ان تتشجع ولو لبرهة وتجاوب على رأينا هنا دون أي شكوك او تعاسة من قلة الفهم من المتلقي, والذي نحترم بالنهاية عقله وتفكيره وايضاً رؤاه للمستقبل والذي نتمنى بعنف صادق ونبيل  ان يأتي مشرقاً بأكثر انارة ونور وبأسرع من شعاع الليزر ذاك .. لأن الوقت يمر والاجيال تتوالد, ولا يصح ان تجد امامها وجوه كافرة جائرة تقع بقلب المؤامرة وطرق الإحتيال الماكر عند ارضنا و ترابنا.. ونحن كالبلهاء امام ابناءنا لا نجاوب على السؤال والهوية لنا , اذا لكي لا نطيل علينا استخدام عناصر الصدق من القول, والمباشرة لموضوع اخترناه او اخترته قضيتنا بالوطن .

 

فهل السيد الحاكم بليبيا هو بدائرة للسؤال عند الكثير والكثير من ابناء ليبيا ؟, والسؤال البسيط والكبير عن شخصه اولاً, وكيفية وصوله الى حكمها ثانياً, وبهذه الطريقة الجشعة .. اليس السؤال هنا عن مبداء هام جداً وهو المؤامرة .. والتي يحلوا لفلاسفة البؤس ليقولوا لنا هذه التي بعقولكم المتخلفة ( نظرية المؤامرة ) لكي يبقى التسأل عندنا دون أي اجنحة للتتعرف على حقيقة مايجري لنا وحولنا من نصب و ابادة قصرية لكل ما نملك من مادة وجسد. 

 

فمن هو تحديداً ذاك الحاكم ؟ يقولون ان مسماه  معمر محمد بو منقار او ( بومنيار ) القذافي ! وهذا الاسم المركب له دلالة معبرة .. لأن الليبيون واطلاقاً لم  يستخدموا هذا الاسم الا ما نذر والى الان لعدم حبهم او احترامهم لهذا الشخص المجهول الهوية , ولم يتعرفون على هذا الاسم إطلاقاً , الا بعد التسلل المجهول  من هذا  الخبيث لحكم ليبيا .. ومن اين هذا المعمر ؟ من مدينة  بمنتصف ليبيا , فيا للصدفة .. فهل تشعر انت يا سيد يا ليبي بأي انتماء عرقي او ترابي او مذهبي  لوجه هذا العنقاء , ام انك لا تشعر بأواصل ذلك الدم والانتماء لأخوة التراب الواحد ؟

 

والقضية الاخرى هم اتباع هذا المتامر على ليبيا وأهلها, الم يكونوا على نفس شاكلته وطباعه الشاذة ؟ والجواب وعلى الاقل الذي اراه انا وانت هو نعم والف نعم , فهم لا ينتمون  الى ليبيا واهلها بأي صلة او انتماء وترى ذلك واضحاً بطباعهم وأفعالهم المقزقزة المنحرفة الضالة الحاقدة  , وان اردت ان تتبع تلك الاصول والمنابع او السلسلة العائلية والوراثية لكل منهم ستجد الطريق مسدود بأحجية غريبة بنقاط توقف مرة عند تشاد ومرة بتونس ومرة اخرى لا نعرف من اين ؟ وتلك الانوف المتغطرسة الملتوية , وسحناة وجوههم  , فمن هم ؟ ويجب ان نملك الجواب واضحاً هنا دون انجراف عقلي او عاطفي او تلك السذاجة من قلة الفهم او البورباقاندة الراقصة , وهنا نحتاج للتسلسل الاسري و التركيبة العائلية والوراثية لهم والان كما تتحلى كل الاصول العرقية بليبيا  , وألأصول العائلية واللحمة الوراثية للسيد الحاكم , دون نقص او كذب علينا وعلى ذقوننا , وكما السؤال السابق العهد((من هم اخوال معمر تحديداً )), ولم يحصل الليبيون  على تلك الاجابة ابداً حتى الان .. لماذا ؟؟ لأنها المؤامرة المنسوجة دون ادنى شك بربوع ليبيا ايها السيد !!

 

ولماذا ليبيا بالذات, يأتون بمثله لحكمها ؟ هذا اذا افترضنا يقيناً انها المؤامرة, و ربما لقرب شكله من اهلها, واقول شكله وفقط والذي يبقى غريباً عنا ابد الدهر والى يوم القيامة القادم لا محالة  , اما دمائه فأنا اشك كما هي دمائنا و اطلاقاً , و لماذا ليبيا بالذات نكرر ؟

 

فهل تذكر وعد بالفور المشئوم , تقول الرواية ان اليهود ومنذ القديم  كانوا يريدون  الجبل الاخضر او فلسطين .. اليس كذلك ؟ فنسيج الموت القادم من الشرق ومؤامرته الدنيئة المفضوحة تقول .. ان اليهود يودون ان يتحكموا بالعالم عبر اغنى دول بالعالم , أي وكما تقول الرواية او العهد الصهيوني لدولة اسرائيل يقول بصراحة مقيته  من النهر الى البحر تلك الحدود  , ولهذا كانت هناك نقاط للعبور للهدف المرسوم لأقدامهم بدايتا بغرب دولتهم ( ليبيا ) وشرقاً وشمالاً حتى جبال تركيا , ولتأمين ذلك عبر الزمن, عليهم بوضع اليد القذرة على بؤر القوة بتلك النقاط الحدودية لدولتهم الحلم , على حساب الرقعة الشاسعة من ارض العرب واقليمهم الغني منذ قديم الزمن ..

 

وما يهمنا هنا هو ليبيا , لأننا ندرك شعابها ووديانها واهلها ونسلهم والتي نعيش بها منذ سلالات البشر الأوائل , ودرجة دفئ شمسها, والتي ستحرق دون ادنى شك خيوط العنكبوت ومؤامرة العتاة والمعتدين, بسواعد ابناءها وشرفهم الغالي والفرسان الفاتحين ..

 

ولكي نخرج الجثة الميته من بئرنا والتي تلوث مياهننا , علينا ان نتأكد يقينا ان المتأمر معمر بومنقار هذا تسلل خلستا للجوف الليبية عبر تراثها وباديتها, واخذ يحكي لنا عبر جيل  كامل انه من شاربين لحليب النياق والمعتز بالشعر الشعبي, وبيته المقدس من نسيج وخيوط و وبر الابل , والتي لو تعرف ان تحكي تلك الابل الليبية العربية  الاصيلة .. لقالت احذروا هذا الجربوع جيداً يا ابناء ليبيا .. وكيف اصبح يتفنن بصنع الكذب من التاريخ والتراث, وكأن ليبيا واهلها وارضها صنعت واصبحت تنتظره منذ الازل, ليقول متخفياً انه الرسول المنتظرعند بادية ليبيا ! وكيف اخذ يروي لنا بإطالة غريبة عن الفروسية وعن اعمامه السراب بمعركة القرضابية وغيرها من معارك الشرف, وكيف اخذ يرسل اشاراته لعقولنا انه ابن بار لبادية ليبيا وريفها الطيب والراقدين الريح, وكيف يسب ليل ونهار بني صهيون وامريكا والغرب, وانه اشجع الشجعان, لنقف ولو عاطفياً معه الى الوصول  لحد المشوار الاخير, ومارأينا كان العجب, بل والدهشة من العجب والغرابة, والذي اصبح عجيباً بهذا الزمن  ولكن الحال قد تغير يا صقر المؤامرة الاوحد, وان الشهيد عمر المختار والذي اخترته ليكون النصير الروحي لبقاءك, ستنتفض طيبته ودمائه الطاهرة لتغيير وجهك الغريب عنا الى اسواء مايكون.

 

فهل المال الليبي هو السبب الوحيد لبقائك , وبساطة شعبها وطيبته ؟ والجواب نعم ولا ؟ ولكي لا ننخرط بسريالية بالكلام هنا علينا ان نقول, نعم لأن هذا المال الوفير والكنز الهام بليبيا  يبقي حتى الحمير بالحكم لهذه المدة الطويلة .. ونقول لا, لأن نسيج المؤامرة تتكرس ببقائك ومن بعد موتك المنتظر ابناءك العار علينا وعلى ملمس ليبيا العزيز, وللتتأكد انت ايها الليبي انها المؤامرة البعيدة الامد هي البحث بجدية فائقة عن بروتكولات بني صهيون ربما المدفونة عند قبر بومنيار هذا او عند حائط المبكى عند بني صهيون, وماهو وضع هذا العزير بتلك المؤامرة, ولكي تتأكد ايضا ايها الليبي من ذلك عليك بمشاهدة الواقع الليبي الحالي, فإن ليبيا الان ومنذ انبلاج انقلاب المؤامرة الكبرى بها, تعيش بطريقة عجيبة غريبة لا مثيل لها ابداً ..

 

المال الوفير اصبح نقمة على اهل ليبيا لتكون حالهم بعجب تحت مستوى خط الفقر , اليس كذلك ؟ ام لديك رأي اخر ؟ الم تكون حالة الليبيين غير طبيعية ؟ وهم من التعداد البسيط للسكان, والذهب الاسود يغطي كل ربوع ارضها, فلماذا هذا الفقر ؟ اليست لعبة قذرة من مؤامرة اصبحنا نعيها كلنا , ولكي لاتقوم لنا قائمة عند الذود لنصرة اهلنا عند النهر, و ربما شعر الأعداء يومها, ان الليبيون لديهم الحس المتجذر من العروبية ونقاء الأسلام لديهم مسلكاً وعقيدة ,وهم وحدهم المسؤولين عن بث الروح الإسلامية لخمسة مليون وثني افريقي, وكان لديهم الجراءة البطلة لنصرة الحق وهزم شذاذ الافاق الملتفين بالوطن, ولهذا احكمت عليهم القبضة الجائرة  باساليب مختلفة من مؤامرة التركيع والاهانة والمدارس المختلفة من الكبت والارهاب والتركيع  للشعوب .. اليس كذلك ؟

 

فما معنى الخروج المستمر لهذا الغريب النسب والأصل , ويكرر ليسمع ابناء ليبيا منه جل انواع الإهانة والتملق الكافر , وسبهم بأعتى انواع السب والاهانة .. من اكلهم للشكلاطة وتحقيرهم لدرجة تسميتهم بدولة الحقراء , وتفنن هذا الشاروني الخفي ليقول لهم كلاب ضالة وزنادقة وخفافيش الظلام وهرواكة , ,غيرها من انواع السب لأمثاله من قليلي الادب والاحترام  , وهز اركان البيت الليبي ونسيجة وغير ذلك من ارهاب الصغير والكبير منهم , الى درجة التفنن بصنع اعتى انواع البوليس ودوائر التجسس عليهم ,  الى اللعب على ارزاقهم ومعاملتهم كالصوص دائما بحكم التفريغ المستمر لحقن المؤامرة البشعة .. واخذ هذا المعتوه ينصب اراذل من البشر فوق رؤوس الشرفاء من ابناء ليبيا , دون أي حياء او رادع ..وبكل وضوح, فهل عرف الليبيون المعنى الحقيقي لتلك المؤامرة ام لزال في العمر بقية ؟ ..

 

فعندما اهتزت المعادلة الصعبة بالمؤامرة الاخرى بالعراق, وضرب شعب اخر بالوطن لتأمين الناحية الشرقية والشمالية من تلك الحدود الصهيونية, وترسيخ اقدام  الشر القادمة نحو القطر السوري, ولبنان, والجذب المستمر لشعب الاكراد المسلم, والعمل بجدية قوية لتفتيت نقاط القوة المتبقية من اليمن حتى مصر الحبيبة .. ولهذا كان الدور الغريب للقائد الأوحد بالوطن ليبيا ,ودوره بمناصرة المتوفي (جون قرنق) بالسودان الشامخ وتكريس المؤامرة بالمال الليبي الجم ضد الاخوة بالسودان ,والتفنن بحبك المؤامرة عند الاطلسي وبغرب الوطن العربي بالمغرب والجزائر والصحراء الغربية وايضا بخزائن المال الليبي, وكيف كان هذا الدور مفضوحا قانياً كدم الأحباب لشهداء ليبيا الغالية وارثهم العزيز .. فكيف بين عشية وضحها, و تقاطر افذاذ الغرب وصقورهم على خيمة الوبر العفنة  عند المشبوه الأوحد .. برغم وضوح المشهد وسقوط اوراقه بين جل العرب وفرسانهم وكل العالم , وهذا التسأل تجده الان متفشي بجلاء بالشارع الليبي, وكل الدنيا, فهل فهمنا الدرس ام اننا نحتل مرتبة متفوقة من الغباء ؟!

 

اذا انواع الاحتيال والمؤامرة اصبحت معروفة ايها السادة الكرام دون فلسفة غير منطقية لعلم الكلام, اذا نحن جزء خطير من مؤامرة ممتدة كالثعبان بسائر الأوطان, وعلينا الرجوع وفوراً و حالا لمشروع الخالق للأخذ بأسباب النصر, وهزم شذاذ الأفاق المزروعين غصباً بربوعنا ونجوعنا وباديتنا وريفنا وشوارع مدننا البائسة.

 

ولكي نقف كالفرسان وابناء الشموخ العالي والنسل الرفيع والذين سطروا بكل جدارة البطولات عندنا كما فعل اب الاحرار الشهداء  المختار والفضيل والسويحلي الى الشهيد احواز وفنوش والبنزرتي والطرابلسي  والبطل الحامي والبقشيشي والصنعاني وبوشرتيلة والفايدي  .. وغيرهم من ابناء الفوارس الاحباب الذين لم يتوانوا عن ذكر الله والوطن .. وكان شرفهم هذا له جائزة الابطال عند جنة الخلد, والتي لا يحتفي بها إلا امثالهم ممن عرفوا جيداً القيمة المقدسة للذود عن الوطن واركانه واهله وترابه الغالي, وليتعرف عليهم ابناء النجاسة والحقارة من امثال الشاروني المسمى معمر القذافي و شذاذ الافاق المرافقين له ولعرشه المتهاوي.

 

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

محمد الجراح  / ليبيا

Freebird_freeland@yahoo.com

 


libyaalmostakbal@yahoo.com

 

إن جميع المقالات التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع