18/10/05

 

أرشيف 2004

 يناير 2005

فبراير 2005

مارس 2005

أبريل 2005

 مايو 2005

 يونيو 2005

 يوليو 2005

اغسطس 2005

سبتمبر 2005

اكتوبر 2005

 

            

 

ذاكرة المهجر المصورة

 

 

 

كانت إلتفاتة فى محلها تلك التى إلتفتتها جريدة القدس يوم 7 اكتوبر.. وجريدة الحياة يوم 9 أكتوبر 2005م .. نحو الأستاذ / عمر الهوني .. وإذا كانت جريدة الحياة قد ألقت الضوء على جانب من إبداعات ونشاطات الهوني الفنية فى مجال التصوير الفوتوغرافي المتعلق بكرنفالات لندن الشهيرة .. وأعتبرته أحد أبرز المختصين فى مجال تصويرها .. إلا أن هناك وجوه أخرى لنشاطات الأستاذ عمر الهوني لا تقل حيوية عما ذكر .. فهو بالإضافة الى ما ذكرته الصحيفة رئيس مجلس امناء مركز الدراسات الليبية باكسفورد .. وعضو مؤسس لمنبر ليبيا للثقافة .. وصاحب حضور إجتماعي لا يخفى.

 

غير أنني عبر هذه المصافحة الرمضانية القصيرة أود أن أضيف ـ ليس بالاشارة فقط بل بالتدكين عليها ـ بأن الصديق العزيز الأستاذ عمر الهوني بات يجسد ـ بكل إستحقاق ـ وصف الذاكرة الوطنية المصورة لحقبة المهجر وما تمخض ـ ويتخمض ـ عنه من مناشط  .. فلا يكاد يلتئم تجمع سياسي .. أو ثقافي .. إلا وتجد الهوني ـ بإبتسامته المميزة ـ يجوب المكان بحقائبه الجلدية الكبيرة للبحث عن أفضل الزوايا التى تتيح له إقتناص مشاهد دقيقة للحدث.

 

ودرجت العادة أن تلمح الهوني قبل أن يكتض المكان بالحضور وهو يشعل سجارته ويتفحص مسرح الحدث .. ثم يشرع فى نصب كاميرا الفيديو فى المكان الذى يحدده بواسطة حسه أو حدسه الفني .. ويقوم بمّد شبكة أسلاكه بين الكاميرا ومصادرها وأهدافها .. ثم يشرع فى التنقل بكاميرته الفوتوغرافية ذات الزوم الطويل بين القاعة والمنصة .. من أجل تدوين تاريخ اللحظة ـ سياسية كانت أم ثقافية ـ بواسطة سيل من الفلاشات التى تحمل من الدلالات والتعابير ما يغني عن الكتابة تحتها .. والتى لا أشك لحظة بأنها تشكل جزء هاما وخطيرا من ذاكرة المهجر.   

وكما كان الهوني يصطاد الناس بعدسته .. فقد إصطدته عدة مرات بعدسة " الهاوي " التى أحملها .. هذه بعضها :

  

 

 

 

 

 

والهوني يستحق بكل تأكيد وقفة وفاء .. والكثير من الثناء .. وأن ترفع له القبعة .. ويستحق أكثر من التكريم عن الدور الذى يلعبه بصمت ودون ضجيج .. ولاشك أننا كليبيين نفتخر كثيرا بهكذا شخصيات وطنية مثقفة لها القدرة على الدفع بإسم ليبيا الى الامام .. والنجاح فى إستقطاع مساحات للحديث عن عطاءات أبناءها وإبداعاتهم.

 

أغتنم هذه المناسبة لأشد على يد صديقنا الهوني .. وأهمس فى أذنه قائلا :  أنك تقوم بعمل رائع من أجلنا جميعا .. وأنت بحق تستحق لقب " ذاكرة المهجر المصورة " .. ولقد شعرت بنوع من الفخر وأنا أقرأ كلمات جريدة الحياة عن إبداعك .. ولعل الكثير من الاصدقاء يشاركونني هذا الشعور .. نتمنى لك التوفيق والتألق .. وكل عام وانت بخير.

 

والسلام

 

عيسى عبدالقيوم

 


libyaalmostakbal@yahoo.com

 

جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع >>>> ليبيا المستقبل منبر حر لكل من يطمح ويسعى لغد أفضل لليبيا الحبيبة