مؤسسة القذافى وذر الرماد فى
العيون
ان انتهاكات حقوق الانسان
تتفشى فى ليبيا وذلك رغم الضغوطات الدولية المطالبة بتطبيق اصلاحات فى
ليبيا حيث انه لاتحظى كثير من الحقوق الاساسية للمواطن الليبى بالحماية
فى ليبيا حيسث لايسمح بتكوين احزاب سياسية و ايضا لاتزال حرية التعبير
مقيدة ولازالت تستمر السلطات الامنية فى ليبيا بحملة من المضايقة
والترهيب لليبين الذين يدافعون عن حقوق الانسان والمطالبين باطلاق
الحريات المكبوتة فىليبيا كذلك خنقت كل المساعى الرامية لانشاء جمعيات
اهلية مستقلة عن الدولية لمراقبة الانتهاكات ولابلاغ عنها.
ايضا مازال الاحتجاز التعسفى
وتعرض المحتجزين لسوء المعاملة والتعذيب والقيود المفروضة على حرية
الانتقال والسفر للعديد من المواطنيين وخصوصا السجناء السابقين والذين تم
الافراج عنهم بحجة الاجراعات الامنية حيث ان غياب المحاسبة على المستوى
الرسمى من الامور الشائعةفى ليبياان انتهاكات حقوق الانسان فى ليبيا
لاتقتصر على حرمان السجين من ابسط حقوقه الانسانية
كما انها لاتقتصر على تعرض السجين لاعمال وحشية لم تعد تتلائم
مع منطق العصر بل انها تمتد الى اعتقالات من دون محاكمة
او اجراءات قانونية حيث ان نظام المحاكم فى ليبيا لايتوفر على
ابسط الضمانات القانونية المالوفة فى معظم دول العالم بل انها تعتقل
العديد من الاشخاص وذلك لمطالبتهم باقامة نظام يستند الى قواعد دستورية
اى انهم لا يطالبون سوىبالاصلاح ولم يرفعوا السلاح ضده ولم يدعوا الى
مواجهته بالعنف ولكن دعوا الى اصلاحه وتصدر فى حقهم احكام جائرة.
ان السجين فى ليبيا حقوقه
مغيبة فى ظل عدم ترجمة هذه الحقوق الى نصوص قانونية تبين للسجين ماله وما
عليهسجل ليبيا لدى المنظمات الدولية لحقوق الانسان مروع بصفة ملفتة حيث
يتعرض المواطنيين الذين تعتقلهم الاجهزة الامنية فى ليبيا للتعذيب
والاحتجاز لفترات طويلة بمعزل عن العالم الخارجى و اجبارهم على الادلاء
باعترافات منتزعة قسرا.
فعلى الرغم من ان مؤسسة القذافي نفت وجود حالات تعذيب داخل السجون
الليبية التي تحدثت عنها منظمة مراقبة حقوق الإنسان الدولية هيومن رايتس
ووتش و اكدت على ان ذكر حالات تعذيب لا وجود لها علي أرض الواقع وأكدت
بأن ما نشر عن وجود حالات تعذيب في السجون بليبيا غير دقيق ولا يمكن
حدوثه، وذلك لوجود اتفاقيات مبرمة بين مؤسسة القذافي ومصلحة السجون
بليبيا تسمح بالزيارات المفاجئة لمنظمات حقوق الإنسان المحلية والدولية
لكل السجون ومؤسسات الإصلاح في البلاد.
رغم هذا البيان الذى كان من الاصح
والارجح ان يصدر عن امانة العدل او الاجهزة الامنية او الجهات المشرفة على السجون
فى ليبيا حيث انها هى الجهات المخولة بالرد فى هذه الحالة خصوصا ان التقرير انتقد
التعذيب فى ليبيا ولم يوجه او يشير الى تقصير من مؤسسة القذافى باى شىء فهذا
البيان الصادر عن مؤسسة القذافى يؤكد ان مؤسسة القذافى لازالت تلعب دورا كبيرا فى
التستر وحمل اعباء التجاورات ولانتهاكات التى يقوم بها نظام القذافى سواء داخل او
خارج ليبيا رغم ان هذه المؤسسة حقوقية خيرية ورغم
هذا وذاك فلازلت اعود واؤكد ان فى ليبيا لازال يوجد العديد من حالات التعذيب.
لا ادرى هل تعلم مؤسسة القذافى انه
بتاريخ 26-11-2003 تم اعتقال لاجىء سياسى يدعى عبد العزيز ذهب بخارى تشادى
الجنسية وهو نائب وزير الشؤون المالية والدفاع بالجبهة الوطنية لتحرير تشاد
((فرولينا)) عن طريق جهاز الامن الخارجى وتعرض الى انواع وحشية وقاسية من التعذيب
تتمثل فى الضرب واستخدام العصى الكهربائيةفى التعذيب وقد شاهدت انا شخصيا اثار
التعذيب على جسده بالاضافة الى عضو النيابة العامة بالادعاء الشعبى والذى اشرف
على التحقيق معه وقام باحالته على اثر ذلك الى الطبيب الشرعى لتثبيت اثار والضرب
التعذيب وقام رجال الامن بتزوير التقرير الطبى الخاص بالسجين ولفقت له العديد من
التهم وحكم عليه بالسجن المؤبد وهو لازال موجودا فى سجن ابوسليم الى الان بعد ان
قضى سنتين فى الزنزانات الانفرادية دون ان يسمح له بالاتصال باهله وذويه.
الم تعلم مؤسسة القذافى انه شهر 2 عام
2004 اختطف المواطن الليبى موسى المنفى وهو من مدينة البيضاء
بسبب كتابته لمقالات على الانترنت عن طريق جهاز الامن الخارجى وتعرض للضرب
اثناء اعتقاله واجبر بحجة تفتيشه على خلع ملابسه باستثناء الملابس الداخلية وعلى
ربط عينه والسير مسافة20 متر فى ساحة المعتقل رغم البرد وهطول الامطار وتعرض
للتعذيب خلال التحقيق. وقد اكد العديد من السجناء انهم
كانوا يسمعون صراخه اثناء التعذيب على مسافات بعيدةمنهم نظرا لانه كان معزول فى
زنزانة انفرادية عن بقية السجناء وكان يجبر على حضور جلسات تعذيب العديد من
السجناء بحجة تخويفه واجباره على االاعتراف ووضع لمدة
14 شهرفى زنزانات انفرادية ولم يسمح له بالاتصال باهله واسرته رغم ابلاغ اسرته
العديد من الجهات الامنية لمعرفة مصيره والتى اكدت لهم عدم وجوده لديهم مما ادى
الى اصابة والده الحاج مفتاح المنفى بارتفاع شديد فى ضغط الدم ادى الى حدوث
نزيف فى الدماغ توفى على اثره واصيبت والدته بالسكر.
الم تعلم مؤسسة القذافى ان المواطن
الليبى عبدالرازاق سعد العيساوىوهو من مدينة طرابلس قد اعتقل بتاريخ 6-3-2004عن
طريق جهاز الامن الخارجى ببسب كتابته لمقالات على الانترنت وانه تعرض للتعذيب
باسلوب وحشى ودامى ادى الى حدوث ورم نسيجى براسه لازال
يعانى منه الى الان وحدث ذلك رغم انه لديه تقرير طبى من مستشفى ابن النفيس
للامراض النفسية والذى يؤكد عدم مسؤليته الجنائية عن ما يفعل وذلك بعلم الاجهزة
الامنية وقد قامت اسرته بتقديم مذكرة بذلك لمؤسسة القذافى لحقوق الانسان اثناء
فترة اعتقاله وفترةالتحقيق معه دون ان تحرك المؤسسة اى ساكن او تقوم بزيارته فى
زنزانته الانفرادية بسجن الامن الخارجى حيث مكث 14 شهر متنقلا بين الزنزانات
الانفرادية.
الم تعلم مؤسسة القذافى بان المواطن
الليبى ناجى سعد العيساوى من مدينة طرابلس تم اعتقاله عن طريق جهاز الامن الخارجى
بسبب كتابته لمقالات على الانترنت وتعرض لاسوء انواع التعذيب لدرجة انه اصبح
ولفترة طويلة يعانى من خروج الدم اثناء التبول وانتفاخ فى البطن بسبب
الاصابات التى حدثت له بسبب الضرب اثناء التحقيقات معه وقد قامت اسرته
بتقديم مذكرة بذلك لمؤسسة القذافى لحقوق الانسان اثناء فترة اعتقاله وفترةالتحقيق
معه دون ان تحرك المؤسسة اى ساكن او تقوم بزيارته فى زنزانته الانفرادية بسجن
الامن الخارجى حيث مكث 14 شهر متنقلا بين الزنزانات الانفرادية.
الم تعلم مؤسسة القذافى انه بتاريخ 27-7-2004 المواطن
الليبى رمضان الباشى من مدينة صبراتة والذى تم تسليمه الى ليبيا عن طريق السودان
وهو يعانى من ضعف فى البصر لدرجة انه لايستطيع ان يرى اكثر من متر قد وضع فى
اوضاع نفسية وصحية سيئة اثناء فترة التحقيق معه ولم يسمح له بالاتصال باهله الا
مؤخرا بعد ان تم الحكم عليه بالسجن المؤبد رغم انه لم يقترف اى ذنب.
الم تعلم مؤسسة القذافى انه بتاريخ 20-8-2004 وداخل
زنزانات سجن الامن الخارجى تم تعذيب المواطن خالد ابوستة من مدينة الزاوية
باساليب تعذيب بشعة واستخدمت معه العصى الكهربائية.
الم تعلم مؤسسة القذافى انه بشهر 6 عام
2004 تم اعتقال طفل يبلغ من العمر 12 سنة ووضع داخل زنزانة انفرادية لمدة شهرين
وهذا الطفل يدعى يوسف على التباوى وقد تعرض لحرارة شديدة وادت الى فقدانه للشهية
والتقىء ولم يتم تقديم اى اسعافات له.
الم تعلم مؤسسة القذافى انه بتاريخ 8
رمضان عام 2004 تم اعتقال مواطن ليبى وهو سعد محمد عبدالله الورفلى وهو
دكتور فى علم النفس وقد ظهر فى احد البرامج التلفزيونية التى تعدها المذيعة
المعروفة هالة سرحان علىقناة راديو وتلفزيون العرب و وضع هذا السجين داخل زنزانة
انفرادية دون غطاء او لباس او حذاء وكان يعطى له
الطعام بكميات قليلة جدا لدرجة انه كان يستغيث ويطلب من السجانيين ان يقوموا
بزيادة كمية الطعام ولكنهم يرفضون لن المحققين طلبوا منهم اعطائه كمية بسيطة من
الطعام كعقوبة له و انا شخصيا سمعت احد المحققين الذين يحققون معه يقول لهم لا
تعطوه اى شىء حيث كان التحقيق يتم معه فى زنزانته المجاورة لزنزانتى وكانوا
لايتعاملون معه الا عن طريق فتحة صغيرة موجودة
فى اعلى باب الزنزانة حيث ان المحقق المسؤل عن التحقيق معه قام باخذ القفل
الموضوع على باب زنزانة السجين وذلك لكى يمنع اى شخص ان ياتى له بفراش او ملابس
حيث ان الكوة الموجودة فى الباب صغيرة جدا ولا تكفى لا دخال سوى صحن صغير للطعام
وقد كنت اسمع سعال السجين فى الليل وعندما قمت فى احد الايام بالتطوع باعطائه
سترة من الصوف كنت ارتديها لكى يقى نفسه من البرد حيث كان لدى غطاء يكفى
لوقايتى من البرد ولو بشكل بسيط من البرد ولكن الجنود رفضوا ذلك ونهرونى وقالوا
لى ((ايش دخلك ومن وين تعرفه.
الم تعلم المؤسسة انه بتاريخ 26
-11-2003 وداخل سجن الامن الخارجى قد تم تعذيب العديد من السجناء وعلى راسهم
السجين خالد خليفة الخفيفى من مدينة بنغازى والذى قامت الاردن بتسليمه الى ليبيا
وتعرض للكسر فى مرفق يده اليسرى بسبب التعذيب الذى حدث له خلال التحقيق
((التعذيب بواسطة طريقة تسمى التعليق)) وقد تعرض نفس
السجين فى عام 2004 تقريبا فى شهر 6 بسجن عين زارة الى الضرب والتعذيب من
السجانيين هناك ووضع بعد ذلك فى زنزانة انفرادية.
الم تعلم مؤسسة القذافى ان السجين خالد
دخيل العبيدى وهو احد سجناء سجين ابوسليم قد تعرض للتعذيب خلال شهر 2 تقريبا عام
2005 بواسطة رجال الامن واودع داخل زنزانة انفرادية ولمدة طويلة
الم تعلم مؤسسة القذافى ان العديد من السجناء وعددا منهم قد عادوا الى
ليبيا بضمانات امام عن طريق المؤسسة او عن طريق السفارات الليبية بالخارج ورغم
ذلك وبمجرد عودتهم الى ليبيا اعيد اعتقالهم وصدرت بحقهم احكام تتراوح بين الاعدام
والسجن المؤبد.
الم تعلم مؤسسة القذافى ان العديد من
العمال الاجانب يتم((اختطافهم (( داخل ليبيا فى سجون الامن الخارجى ويتم التحقيق
معهم وتعذيبهم دون السماح لهم بالاتصال بسفاراتهم الموجودة فى ليبيا ودون السماح
لهم بالاتصال باسرهم وذويهم او وضع محامين للحضور معهم او الدفاع عنهم اثناء فترة
التحقيق فمثلا المواطن التونسى الطيب محمد سعد اعتقل
منذ عام 1992 ووضع فى زنزانة انفرادية ((ضل 14 سنة فى زنزانة انفرادية فى سجن
الامن الخارجى((دون محاكمته او السماح له بالاتصال باسرته وقد احيل الى القضاء
بتاريخ 6-7-2004 وان المواطن الجزائرى مسعود صالح ابو اللطيف من مدينة بسكرة
اعتقل وكان يتم تعذيبه امام السجناء حيث يترك لوقت طويل تحت الشمس اثناء
القيلولة واحيانا يمنع عنه النوم وذلك بان توضع الاغلال فى احدى يديه ويوضع الطرف
الاخر فى طرف الباب وهو واقف بحيث لايستطيع الجلوس او النوم وايضا القيد يقوم
توماتيكيا بالضغط على يديه كلما تحرك السجين.
الم تعلم مؤسسة القذافى ان المواطن
اليمنى عبدالله محمد العريج وبتاريخ 23-6-2004 قد تم اعتقاله عن طريق جهاز الامن
الخارجى سرت وتعرض للتعذيب والضرب وقد شاهدت شخصيا اثار التعذيب على قدمية
ان الزيارات التى ذكرتها مؤسسة القذافى تقوم بها
للسجون تشمل السجون الجنائية فقط ولكنها لم تقم باى زيارة للسجون السياسية لانها
لو تقوم بزيارة مفاجىء للسجون اليسياسية فانها لن تجرا على اصدار هذا البيان
وانكار وجود التعذيب فى سجون ليبيا.
الم تعلم مؤسسة القذافى ان داخل
الادارة الرئيسية لجهاز الامن الخارجى سجن يتكون من زنزانات انفرادية يعتقل فيه
العديد من المواطنيين الليبين والعرب والاجانب وتمتد فترة اعتقالهم من 3شهور على
الاقل وتمتد الى سنوات الم تعلم مؤسسة القذافى ان
بادرة الامن الداخلى ((السكة)) منطقة بن عاشور سجن اسفل المبنى من زنزانات
انفرادية يتراص فيه السجناء بالخمسة والستة سجين وتحتى ظروف بيئية وصحية سيئة جدا.
ولتعلم مؤسسة القذافى ان معظم السجناء
((ان لم نقل جميعهم)) قد تعرضوا للتعذيب وقد تمت احالتهم للمحاكم بمحاضر تحقيق
اجريت معهم تحت التعذيب وصدرت بحقهم احكام جائرة وصلت الى الحكم بالاعدام
ولتعلم مؤسسة القذافى ان التقرير الذى اعدته عام 2005 والذى ذكره سيف خلال
الاحتفالية التى اقيمت خلال شهر 8-2005لمؤسسة القذافى قد ذكر انه لايوجد اى سجين
راى سياسى ولاوجود سوى للجماعات الاسلامية الجهادية والاخوان المسلمين وهذا الامر
يخالف للواقع والحقيقة حيث يوجد العديد من سجناء الراى السياسى غير
المنتمين الى جماعات اسلامية كذلك فان فى سجون ليبيا
العديد من السجناء الموجودين فى اوضاع نفسية وصحية سيئة والعديد منهم داخل
زنزانات انفرادية ان هناك العديد من السجناء الذين
يعانون من امراض خطيرة.
ان هذا البيان الاخيرالذى صدر عن مؤسسة
القذافى قد اشارالى أن النصوص المضمنة في
الاتفاقيات الموقع عليها مع كثير من الدول بخصوص تبادل المحكومين تضمن حماية هذه
الحقوق وتمنع التعذيب بكل أشكاله وصوره. رغم ان مؤسسة
القذافي أعربت في بيان سابق عن قلقها تجاه التطورات الأخيرة الاقتراحات التشريعية
المتعلقة بتعديل قوانين الهجرة البريطانية في أعقاب التفجيرات لندن
وعبرت عن مبعث قلقها
حيال تصريحات مسؤولين بريطانيين، والتي قالت إنها "تنطوي على مساس صارخ بحقوق
الإنسان وتمثل اعتداءً على ثوابت قانونية مستقرة في ضمير العدالة"
واعتبرت تسليم الأشخاص إلي دولهم "يشكل خطراً محدقاً على حياتهم،
ويبدو ان الامر اختلف الان بالنسبة لمؤسسة القذافى لان الاعتقال يشمل
مواطنين ليبين.
ولتعلم مؤسسة القذافى اذا كانت تبحث عن
الحقيقة اننى على استعداد للمثول امامها وفى وجود منظمات دولية حقوقية لاثبت لها
حقيقة وصحة هذه المعلومات ويكفى انه لازالت توجد على جسدى الى الان اثار التعذيب
التى تعرضت له خلال فترة اعتقالى ومامنعى من الكتابة
باسمى الحقيقى هوخوفى من ان اتعرض للاعتقال والتعذيب كما حدث معى ومع غيرى من
السجناء قبل ان اتحدث عن جميع الحقائق التى حدثت معى ورايتها فى سجون ليبيا
ولتعلم مؤسسة القذافى ان الزيارات التى تقوم بها للسجون لا تكفى لمنع
التعذيب وتناسى جراحات الماضى بل يجب تقديم الجنات الى التحقيق والمحاكمة
العادلة والسعى الى اطلاق جميع السجناء السياسيين فى السجون خصوصا ان معظمهم تمت
اعترافاتهم تحت التعذيب وللحديث بقية.