|
|
|
لانتباه قوانا المناضلة في الخارج
منذ فترة وأنا أتابع كليبي مقيم بالداخل آلية الحراك السياسي المعتمد من قبل قوانا الوطنية المعارضة لنظام العقيد القذافي، وبقدر ما أعجبني كثيراً هذا التفاعل والتصدي الرائع لذلك النظام، فإن ملاحظات عدة أود أن أسجلها وأتمنى أن لا تفهم خطأ ويتم تقبلها بكل شفافية وموضوعية لأنني أرى من الضروري أخذها في الاعتبار وهذه الملاحظات هي :
أولاً :أتمنى أن يكون هناك جهود تبذل من أجل توحيد مواقف مختلف فصائل قوانا الوطنية الموجودة في الخارج، لأن هناك ملاحظة تتعلق بتضارب الآراء ووجهات النظر وصلت لدرجة استخدام وتبادل الاتهامات التي من شأنها أن تدعم شائعات أتباع القذافي التي تقول أن فصائل قوانا الوطنية متناحرة ومشتتة وليس لها إستراتيجية محددة وواضحة ، وطبعاً هذا الكلام غير صحيح لكن يبدو أن البعض بشكل غير إرادي بدأ خلال الفترة الماضية يثير قلقنا حول الموضوع ومن أمثلة ذلك ما حدث بين بسيكري وابن صهد من مناوشات قلميه حول موضوع نقد خطاب المعارضة .
ثانياً :أتمنى أن لا تتحول مواقع قوانا الوطنية إلى مكان تكتظ فيه الأخبار الغير موثوق من صحتها والتي لا يمكن أن تضع معارضة قوية وقادرة على تحقيق أهدافها وغاياتها فعلى سبيل المثال نجد من خلال تتبعنا للمواقع الوطنية الإلكترونية أخبار وأمور منشورة ليس لها أي دليل أو سند واقعي ومنها مثلاً :
عموماً هذا ليس تزلف لعبد الله عثمان لأنني لست في حاجة لذلك وليس تناقضاً في توجهي الوطني ولكن مجرد تنبيه هدفه الأساسي لم الشمل الوطني من خلال تظافر جهود الجميه بهدف الإصلاح وربما أجد نفسي كإعلامي وكاتب قريباً جداً من الدعوة الرامية لإقامة مؤتمر وطني لقوى الإصلاح وهو أمل لن يتحقق إذا استمر البعض في خلط الحابل بالنابل والغث بالسمين والنيل بشكل غرضي من شخصيات إصلاحية معتدلة رغم أنها موالية لنظام القذافي شخصيات مثل الدكتورعبد الله ومن ذكرهم صاحب مقالة المرصد الأمني المشبوهة والمنشورة بموقع أخبار ليبيا .
ابن العقوري إعلامي وكاتب وطني من الداخل
|
إن جميع المقالات التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع
![]()