16/10/05

 

أرشيف 2004

 يناير 2005

فبراير 2005

مارس 2005

أبريل 2005

 مايو 2005

 يونيو 2005

 يوليو 2005

اغسطس 2005

سبتمبر 2005

اكتوبر 2005

 

              

 

لانتباه قوانا المناضلة في الخارج

  

منذ فترة وأنا أتابع كليبي مقيم بالداخل آلية الحراك السياسي المعتمد من قبل قوانا الوطنية المعارضة لنظام العقيد القذافي، وبقدر ما أعجبني كثيراً هذا التفاعل والتصدي الرائع لذلك النظام، فإن ملاحظات عدة أود أن أسجلها وأتمنى أن لا تفهم خطأ ويتم تقبلها بكل شفافية وموضوعية لأنني أرى من الضروري أخذها في الاعتبار وهذه الملاحظات هي :

 

أولاً :أتمنى أن يكون هناك جهود تبذل من أجل توحيد مواقف مختلف فصائل قوانا الوطنية الموجودة في الخارج، لأن هناك ملاحظة تتعلق بتضارب الآراء ووجهات النظر وصلت لدرجة استخدام وتبادل الاتهامات التي من شأنها أن تدعم شائعات أتباع القذافي التي تقول أن فصائل قوانا الوطنية متناحرة ومشتتة وليس لها إستراتيجية محددة وواضحة ، وطبعاً هذا الكلام غير صحيح لكن يبدو أن البعض بشكل غير إرادي بدأ خلال الفترة الماضية يثير قلقنا حول الموضوع ومن أمثلة ذلك ما حدث بين بسيكري وابن صهد من مناوشات قلميه حول موضوع نقد خطاب المعارضة .

 

ثانياً :أتمنى أن لا تتحول مواقع قوانا الوطنية إلى مكان تكتظ فيه الأخبار الغير موثوق من صحتها والتي لا يمكن أن تضع معارضة قوية وقادرة على تحقيق أهدافها وغاياتها فعلى سبيل المثال نجد من خلال تتبعنا للمواقع الوطنية الإلكترونية أخبار وأمور منشورة ليس لها أي دليل أو سند واقعي ومنها مثلاً :

 

  • الضجة التي دارت حول حركة خلاص التي تفاعلنا معها كثيراً من خلال ما ورد في تلك المواقع والتي للأسف أتضح أنها مجرد سراب وحركة خيالية بدليل أنها لم تقم واقعياً بأي شيء يتعلق ببياناتها المعلنة وأصبحنا للأسف وقوى وطنية موجودة في الداخل في موقع محرج ولا نحسد عليه .

  • هناك على ما يبدو صراع داخلي بين أطراف النظام أو أن هناك من لديه عداوات شخصية ليس لها علاقة بالنضال الوطني وثوابته مع بعض العناصر المعتدلة و المحسوبة على نظام العقيد القذافي سواء من الليبيين المقيمين بالداخل أو الخارج ويحاولون تمرير مشاكلهم وحساباتهم الشخصية تلك عبر مواقع قوانا الوطنية، فعلى سبيل المثال قرأت الأيام الماضية عن خبر يتعلق بقيام الدكتور عبد الله عثمان مدير مركز الكتاب الأخضر بإنشاء مجلة أو مركز للترصد الأمني بالكتابة الإلكترونية وهو خبر كنت سأصدقه لو أنه لم يكن لدي خلفية حول الموضوع والتي تجعلني أقول أنه من غير المعقول أن يقوم رجل واسع التفكير و المدارك مثل عبد الله عثمان الذي عمل على احتواء كافة الأقلام الوطنية المضطهدة في الداخل ومنحهم فرصة المساهمة والمشاركة بحرية في المشهد الثقافي الليبي رغم معارضة الكثير لهذه الخطوات بما فيهم بعض اعضاء حركة اللجان الثورية، أن يقوم بمثل ذلك العمل الإجرامي فالرجل وإدارته يبذلون جهودهم منذ زمن من أجل مساندة الإصلاح ودعم كافة الأقلام الوطنية في إطار المسموح )أنظر مثلاً مساندته للدكتور محمد المفتي) والعديد من سجناء الرأي الذين خرجوا المدة الماضية .

عموماً هذا ليس تزلف لعبد الله عثمان لأنني لست في حاجة لذلك وليس تناقضاً في توجهي الوطني ولكن مجرد تنبيه هدفه الأساسي لم الشمل الوطني من خلال تظافر جهود الجميه بهدف الإصلاح وربما أجد نفسي كإعلامي وكاتب قريباً جداً من الدعوة الرامية لإقامة مؤتمر وطني لقوى الإصلاح وهو أمل لن يتحقق إذا استمر البعض في خلط الحابل بالنابل والغث بالسمين والنيل بشكل غرضي من شخصيات إصلاحية معتدلة رغم أنها موالية لنظام القذافي شخصيات مثل الدكتورعبد الله ومن ذكرهم صاحب مقالة المرصد الأمني المشبوهة والمنشورة بموقع أخبار ليبيا .

 

ابن العقوري

إعلامي وكاتب وطني من الداخل

 


libyaalmostakbal@yahoo.com

 

إن جميع المقالات التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع