27/10/05

 

أرشيف 2004

 يناير 2005

فبراير 2005

مارس 2005

أبريل 2005

 مايو 2005

 يونيو 2005

 يوليو 2005

اغسطس 2005

سبتمبر 2005

اكتوبر 2005

 

              


د. جاب الله موسى حسن

 

المنافق يغير أخلاقه مع تبديل ملابسه!!

 

"الشرف والمال لا يجتمعان في جيب واحد؟!"

 

قديما تعلمنا أن رجوع الرجل في كلامه .. وعدم الوفاء بوعده .. والضحك على الذقون .. وفض المجالس من النقائص التي تشين صاحبها ولا تجعله رجلا وسط الناس.. ومن ذلك يأتي المثل الشعبي القائل "أن الرجل يرتبط بلسانه وليس بشيء أخر".. ومصداقا لذلك اخبرنا المصطفى صلوات الله وسلامه عليه أن أية المنافق ثلاث: إذا تحدث كذب، وإذا وعد اخلف، وإذا أؤتمن خان .. أقول هذا الكلام بمناسبة تراجع القذافي عن وعوده و إخلاله بعهوده ومواثيقه التي عقدها مع العرب!! القذافي خان الوفاء بوعوده وكذب على خلق الله و تمييعه للأمور. تمظهر في تصريحاته النارية الرعناء التي بثتها القنوات الفضائية من خلال اللقاءات مدفوعة الثمن من عرق الشعب الليبي وكده.

 

بالله عليكم .. أين القذافي من صدق الرجال وأمانة الكلمة؟! من المؤكد انه لم يتعلمها وليس ببعيد أن نعيد من ذاكرة التاريخ النازي أن هذا الطبع متأصل في نفس كل إنسان مصاب بالأنا مركزي ومنفصم، القذافي الأرعن لم يصدق في وعد قطعه أبدا على نفسه منذ انقلاب سبتمبر .. سواء للشعب الليبي الذي أعطاه من الوعود مالا يعد ولا يحصى ابتداء بـ 10,000$ وانتهاء بإعطائهم نعجتين!!ناهيك عن علاقاته الخارجية وكيفية تعامله مع المعارضين..فبالله عليكم كيف نصنفه بين قوائم الرجال.. وكيف يتم لنا فهم أسلوب التعامل معه لقد انكشفت أوراقه.. واحترقت صورته أمام العالم اجمع ولكنه بفضل هذه الرعونة التي يتمتع بها والحماقة التي يعيش الدور فيها لا يزال قابعا على كرسيه المتحرك يتحدى في غرور كاذب كل المواثيق الدولية التي يجب أن يراعيها الإنسان السوي الأمين. وهذا ما عبر عنه سعد الدين إبراهيم، أستاذ علم الاجتماع بالجامعة الأمريكية ورئيس مركز ابن خلدون للدراسات الإنمائية عندما سؤل عن انطباعاته الشخصية من قبل طلبة الإعلام بالجامعة الأمريكية حيث قال : "أن القذافي لم يتوقف أبدأ ليراجع سياساته وقراراته الغير عقلانية في كثير من الأحيان. كما وصفه بأنه ممثل لا يقدره أحد سواء في العالم العربي أو العالم الغربي. وأبرز تهرب القذافي من سؤاله عما إذا كان قد أستشار الشعب الليبي في قراراه حول الوحدة  الأفريقية.  ورجح  سعد الدين  إبراهيم أن معظم من اشترك في الحديث "مزروعين" وكانوا يلتمسون له الأعذار، ولكنه يرى أن ليبيا كانت دولة غنية محتفظة بكامل سيادتها وأنها قد تحولت إلى بلد منقسم ومحاصر "بتصرفات القذافي الحمقاء"(القافلة . الأحد .6 - 12 -1998م . العدد 11 المجلد 79.) "تصدر عن قسم الصحافة والإعلام بالجامعة الأمريكية بالقاهرة".

 

وليس لنا أن نقول عنه انه إنسان منبوذ حتى داخل قبيلته  بدليل أن بعض من أقربائه حاولوا اغتياله وكان من بينهم أبناء حسن أشكال. أن هذه المواقف الخيانية لا تدعونا للتساؤل أبدا لأننا نعرف أن القذافي مرفوض حتى داخل ليبيا. ولكن شراذم اللجان الثورية وقبيلة القذاذفة التي ينتمي إليها هي التي توطد من كرسيه..ويا رب أجعل بأسهم بينهم شديداً ..واجعلهم يخربون بيوتهم بأيديهم .. اللهم استجيب الدعاء ..انك نعم المولى ونعم النصير

 

Jaballah60@yahoo.com

أرشيف مقالات الكاتب


 

libyaalmostakbal@yahoo.com

 

جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع >>>> ليبيا المستقبل منبر حر لكل من يطمح ويسعى لغد أفضل لليبيا الحبيبة