صناعة قذافية
100%!!
"المقولات
المكدسة والمعبأة في ميكروفونات ليست الطريق إلى التقدم في عصر العولمة
وجماهيرية العار مازالت تئن
وترزح تحت ثقل الخطب الرعناء والمقولات الجوفاء!!"
كل مشاكلنا
صناعة قذافية..ليست مستوردة ولا مفروضة علينا.. هناك حالة من القمع المنظم
تحدد مساره الشرعية الثورية ..كيف يأمن رجل الأعمال على ماله..إذا كان لا
يأمن على حريته الشخصية.. وهناك تزوير في إرادة الشعب.. مؤتمر شعب عام
بتكوينه الحالي صادر السياسة ومسخ الإنسان. .. هناك مصادرات وحراسات..وأجهزة
ولجان تصفية جسدية ومربعات أمنية تتدخل في أعمال التجارة والتجار...هناك موت
وبتر أصابع ودمار...وعار وخراب اديار...هناك زنازين وموت في السجون...هناك
حقن أطفال بمرض الموت وتصفية حسابات...هناك إعلام تهيمن عليه مقولة
"من زاد عن حاجتك ليس ملكك"... و مقولة " من اعترف بالربح اعترف
بالاستغلال"ترى كل غني لص.. وكل صاحب ثروة متهم.. وهناك احتكار للأعلام
..ومعظم مواد التلفزيون تقول أن الأغنياء لصوص وتجار مخدرات ومهربين ومفسدين
في الأرض ومصيرهم معتقل تاجوراء الكائن في طرابلس الإرهاب..وبئس المصير!!
رجل الأعمال
الأجنبي ينظر إلى ليبيا على أنها سوق واعدة..تتوفر فيها عناصر النجاح ،الأرض
والموقع الجغرافي ومصادر الثروة الطبيعية.. ولكن يسأل هل السوق أمنه؟ وهل
حقوقه مضمونه؟..ما هو دور لجان التطهير بعد أن أصبحت بركان؟! هل يضمن أنها لا
تصبح كاترينا عند مطلع كل نهار؟!!.. ومواصفات رجل الأعمال معروفة..صاحب فكر
وقرار .. يعمل 18 ساعة.. يجري خلالها ويعرق..يتعامل مع عماله بحب حتى يأخذ
منهم كل جهد ممكن..وكما يقال فان مصارينه كلها خارج بطنه..له حقوق في
السوق..وعليه التزامات للبنوك..وأمامه منافسة محلية وعالمية..وعلى كتفيه هموم
السوق.. وأي هزة يتعرض لها يمكن أن تضيع كل مصالحه..ولان ثروة رجل الأعمال
تدخل ضمن الاقتصاد الوطني..لان الدولة الغنية تضم أفراد من الأغنياء..وعليه
أصبح الحرص على رجال الأعمال واجب!!... قالك!!