25/10/05

 

أرشيف 2004

 يناير 2005

فبراير 2005

مارس 2005

أبريل 2005

 مايو 2005

 يونيو 2005

 يوليو 2005

اغسطس 2005

سبتمبر 2005

اكتوبر 2005

 

              


د. جاب الله موسى حسن

 

لا دروس  خصوصية ولا ماسي أخلاقية!!

 

"الشعب الليبي لا يملك حتى الحزن...قالها" نزار قباني" وصدقناه... إن الإنسان بلا حزن.. ذكرى إنسان!!"

 

أن طلاقة العدالة الإلهية تتجلى حينما يكشف الله الأكاذيب ويفضح الأباطيل ويظهر التضليل ويفحم مزوري التاريخ ومن زيفوا الحقائق بالبهتان، بأن يجعل الواقع الحاضر على الطبيعة يخالف بشدة ما يدعون بالنسبة للماضي والحاضر فرية و أكذوبة نظام طرابلس الجهل هو الذي أقر وطبق مجانية التعليم في حين أن الوثائق والمستندات الرسمية والشهود وكثيرون منهم أحياء يرزقون خير شاهد على أن العهد الملكي هو صاحب مجانية التعليم،ويشاء ربك أن تصبح مصاريف التعليم بعد خطاب أزواره المشئوم هي أكبر مشكلة تواجه محدودي الدخل.بحيث بات الكلام عن مجانية التعليم يمثل مهزلة  واصبح من يتكلم ويدعي أضحوكة ومثار تندر الناس. لقد كنا قبل الانقلاب  نتعلم بالمجان فعلا وكان النظام والنظافة والانضباط  في قمته فلا دروس  خصوصية ولا ماسي أخلاقية،بل كانت تُقدم إلينا الوجبات كاملة!!

 

وما يسرى على التعليم يسرى على الكثير من الأمور التي لحقها الكذب والافتراء والضلال.أن حالة واحدة مما يحدث الآن من حالات يصعب حصرها في مختلف النواحي كانت كفيلة بإقالة الأمانة بأكملها لا إقالة أمين, ومهما كانت الإنجازات. أن المحافظة على حياة المواطنين تلك التي يستهان بها الآن تعد أهم الإنجازات وهذا ما لا يتحقق, بل يتحقق عكسه،أن قمة المأساة الآن في المسألة التعليمية هو عدم وجود دورات مياه في العديد من المدارس مما نتج عنه انتشار الأمراض والأوبئة، ناهيك عن إهانة آدمية الإنسان. وبعد العجز  في المدرسين وعجز كفاء الكثيرين منهم وبعد عدم الشرح واللامبالاة في إعطاء الدروس حقها من الشرح تأتى معضلة الدروس الخصوصية والتي انتشرت بشكل لم يستوعبه عقل الإنسان الليبي ،ظاهرة أصبحت تستهلك و تستنزف موارد الأسر الليبية المحدودة.وإزاء المبالغ الباهظة التي تدفع للمدرسين رغم الارتفاع الجنوني في الأسعار وتأخر المرتبات لا تجد الغالبية العظمى من الخريجين الوظائف المناسبة!!

 

أن ما وصلت إليه الدروس الخصوصية الآن وما رسبته في نفوس المواطنين من حيث اعتبارها من الأعمال الدخيلة المكروهة والمنكرة  والمرذوله  نتيجة ما يغدق أولياء الأمور من أموال وما ينفقون إلى درجة أن وصل الأمر إلى بيع الممتلكات والغوص في مستنقع الديون اصبح أمر لا يمكن السكوت عليه!!

 

Jaballah60@yahoo.com

أرشيف مقالات الكاتب


 

libyaalmostakbal@yahoo.com

 

جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع >>>> ليبيا المستقبل منبر حر لكل من يطمح ويسعى لغد أفضل لليبيا الحبيبة