14/10/05

 

أرشيف 2004

 يناير 2005

فبراير 2005

مارس 2005

أبريل 2005

 مايو 2005

 يونيو 2005

 يوليو 2005

اغسطس 2005

سبتمبر 2005

اكتوبر 2005

 

              

 

النظرية بين الخيال والواقع* - نقد الكتاب الأخضر(3)

بقلم: احمد عبدالباقي

 

الحلقة 1    الحلقة 2    الحلقة 3     الحلقة 4

 

"الكتاب الأخضر يدعو الى ممارسة العنف و الارهاب .. فهو يدعو الى التمرد على الحكومات و الزحف و العصيان, و ربما سيأتي عليه الدور ليتم تعديله او الغاءه, و ذلك ربما ما يتمناه كل ليبي حر."

 

ذكرنا في الحلقات السابقة "ان أسوأ ما يؤذي النظام الحالي في ليبيا هو الطعن في الأيديولوجية التي يبنى عليها ويتبجح بها و كأنها آتية من السماء, أو كأنها غير قابلة للنقد مع ان النظرية المجسدة لتلك الأيديولوجية تبدو واهية و غير قابلة للصمود أمام النقد. ان المقربون من القذافي يقولون أنه مستعد للتنازل عن أي شيء ما عدا النظرية التي تجسد أفكاره, أو الفكرة التي ابتدعها ليمارس مطلق السلطة دون ان يكون مسئولا عن الأخطاء الفادحة التي يقترفها. وهذه محاولة منا لنقد نظريته و انني أتحدى, و كما ذكرت في الحلقة السابقة, العقائديين في النظرية ان يردوا ويقنعوا الجمهور بصحة النظرية و يبقى الحكم لجمهور القراء."

تمهيد:

 

وسنكمل في هذه الحلقة النقطة الثالثة من الموضوع و هي عدم علمية و أكاديمية النظرية, و نذكر القارئ بما حوته هذه النقطة:

 

" 3- النظرية غير علمية وغير أكاديمية, فهي خلت في صورتها النهائية في الكتاب الأخضر من جميع مظاهر انتماءها الى العلم والفكر والتنظير. فعلى سبيل المثال خلا الكتاب الأخضرمن المراجع و المصادر, و هذا يقودنا الى أمران احداهما ان الكاتب نسج نظريته من الفراغ  و الخيال واذا سلمنا بذلك فان النظرية غير موضوعية, و الأمر الآخر ان الكاتب اقتبس هذه النظرية من آخرين و نكرهم و تجاهل ذكر مصادرهم ما يعد جريمة يعاقب عليها القانون في أصول الكتابة والبحث و التنظير, ثم لماذا يتجاهل هؤلاء الآخرين؟ و لو عرض اقتباساته لكان للنظرية بعد أكاديمي و هذا سؤال محير و اجابته ربما لجهل الكاتب بأصول التنظير وأصول الكتابة. النظرية غير موضوعية ففيها عيوب كثيرة, على سبيل المثال, بها الكثير من التعميم و التطرف المطلق ..... كل مقولات الكتاب الأخضر تبدو واهية أمام أي باحث مبتدئ, فأين أكاديميتها ليحضر فيها الآخرين الدرجات العلمية و أين صلاحيتها لتكون دستورا يحكم بلاد؟"

 

  النقد:

 

فليلاحظ القارئ الكريم والقارئة الكريمة انني أتناول بالنقد مقولات الكتاب الأخضر و التي هي أبرز ما ورد فيه و هي تكتب بالحروف البارزة و ربما المجال يضيق الى نقد الكتاب كلمة كلمة و جملة جملة لأنني أرى ذلك نوعا من ضياع الوقت والجهد, و انني أؤكد اذا كان المبرز من الكتاب الأخضر واهيا فما بالك في غير المبرز فيه. وفي هذا النقد و في هذه الحلقة أكون قد وصلت الى ركن الكتاب الأخضر الثالث و الذي يخص الجانب الاجتماعي دون ان أمر على ركنين سابقين, ربما لجهل كاتب الكتاب الأخضر بما يسمى بالتبويب, فالكتاب الأخضر يحتوي على الفصل الأول والفصل الثاني و الركن الثالث, و هذا غير منطقي و غير مألوف في التبويب, و لو سمي هذا الركن بالركن الأول أو بالركن فقط لكان قريبا الى الصح, فهل يعقل ان يتم الخلط في ترقيم الأجزاء والفصول و الأركان و الفقرات و غيره على أنها واحدة؟ كلا! على كل حال, الركن الثالث ركز على موضوع هام و هو المحرك الحقيقي للتاريخ, و باختصار يقول الكتاب الأخضر ان العامل الاجتماعي هو المحرك الأساسي و الحقيقي للتاريخ, هكذا دون ذكر أمثلة, والمعلوم ان الكتاب الأخضر هو ليس بالكتاب الذي يعطي فرصة للقارئ بأن يتمعن أو أنه يحترم آراء الآخرين, فهو يفرض رأيه فرضا تعسفيا و باسلوب عسكري, كيف برر رؤيته حول المحرك الحقيقي للتاريخ؟: "ان ابطال التاريخ ..هم أفراد يضحون من أجل قضايا.. و لكن أي قضايا؟ انهم يضحون من أجل آخرين.. و لكن أي آخرين؟.. انهم الآخرون الذين على علاقة بهم .. و ان العلاقة بين فرد و جماعة هي علاقة اجتماعية", الكاتب ركز فقط على أبطال التاريخ و هو ينظر للتاريخ على أنه أبطال و بطولات بينما التاريخ يشمل الغزوات والحروب و مواقف السلم والانتصارات والهزائم و انتشار البشر و انحسارهم بسبب حروب و مجاعات و استعمار ووو... ولا نجد في هذه الشمولية سببا واحدا او عاملا واحدا محركا للتاريخ فهناك عوامل اقتصادية و سياسية واجتماعية وربما سميت بمسميات أخرى, و لربما كان العامل الاجتماعي أقلها تاثيرا! و لربما كان العامل الاقتصادي أشدها تأثيرا, و دعنا نسوق بعض الأمثلة في شكل أسئلة: ما سبب هجرة العرب القدامى من اليمن بعد انهيار سد مأرب؟ ما سبب اجتياح اسكندر المقدوني لمناطق واسعة؟ ما سبب قيام الثورة الفرنسية؟ ما سبب حرب الخليج؟ يجيب الكتاب الاخضر عن جميعها بأن الجانب الاجتماعي هو المحرك الاساسي لهذه الاحداث, و للقارئ ان يحكم. يعرف الكتاب الأخضر أبطال التاريخ بأنهم يضحون من أجل قضايا و يفرض ذلك فرضا, ربط البطولة بالتضحية فقط غير منطقي, التضحية من أجل آخرين و ليس من أجل قضايا آخرين حسب السياق! "الاخرين الذين على علاقة بهم" و كأن كل علاقة لابد ان تكون ايجابية, فكلمة علاقة واسعة المعنى كأن نقول قطع العلاقات مع العدو, و يختتم  بفرضا عسكريا و نتيجة كأنها هامة تستحق التصفيق "و لا تنسوا ان العلاقة بين فرد, لا حظ كلمة فرد, و جماعة هي علاقة اجتماعية", و بهذه البساطة اعتقد أنه وصل الى النتيجة الغير قابلة للنقاش, الكاتب الزاعم بعبقريته اقتحم مجال لا يفقهه فيبدو أنه قرأ كتاب عن الموضوع و دخل ليدلو بنظريته في الموضوع الشمولي, وهو يحاول ان يقنعنا جبرا, و بعقلية العسكر, ان المشكلة كانت بين قبيلة القذاذفة مع قبيلة البوابشة (من بوش) وقبيلة القذاذفة مع قبيلة الشياركة (من شيراك) و قبيلة القذاذفة مع قبيلة الشرودرة (من شرودر) حيث ان هذه القبائل تصالحت في مياعيد (من ميعاد) و دون دفع درهم واحد تم التعويض و فض المشكلة, و هكذا فان العامل الاجتماعي هو المحرك الحقيقي للتاريخ. ونعود للاجابة على الأسئلة السابقة بعقلية الكتاب الأخضر: فسبب هجرة العرب من اليمن هو لزيارة الأحباب في الجزيرة و شمال أفريقيا, نسينا ان نسوق بطلا, فملكة سبأ كانت لتضحي من أجل من؟ نعجز عن المسايرة, و اسكندر المقدوني كان من أبطال السياحة مثلا! و الثورة الفرنسية كان أبطالها الضباط الوحدووين الأحرار, و حرب الخليج أبطالها كانوا بوش الأب و بوش الابن و كذلك شوارزكوف و مايرز وأبى زيد و جميعهم, و كما تدل أسمائهم من القبائل الأمريكية و ليست المتأمركة هدفهم و محركهم لم يكن الا التضحية على عشائرهم و قبائلهم, و هكذا ليس هناك علاقة, كما يدعي الكتاب الأخضر, بين فرد و جماعة الا العلاقة الاجتماعية.

 

"الطفل تربيه أمه", شيء بديهي في جميع أنحاء العالم الأطفال يتربوا على أيدي أمهاتهم, فاذا غابت الأم بسبب و فاة أو طلاق أو غيره فان دور التربية سيمرر الى الأب أو الأجداد أو الأقارب أو الى دور الرعاية الاجتماعية, و هذا موجود و طبيعي و بديهي في كل المجتمعت بما في ذلك المجتمع الليبي, فأي جديد جاء به الكتاب الأخضر في هذا الموضوع؟ الطفل ترضعه أمه؟!! و لا نتجاهل هنا ان هذه المقولة تناقض ما ورد في القرآن, يؤكد القرآن الكريم اشراك الوالدين في التربية, قال تعالى "و قل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا" صدق الله العظيم.

 

"المنزل يخدمه أهله", والكتاب الأخضر يعتبر خدم المنازل نوعا من العبيد, خدمة المنازل كانت من الأعمال الوضيعة و يقوم بها الفقراء و الغير حاملين للمؤهلات, و الاعلام, و خاصة المصري (من خلال الأفلام) يصور خدم المنازل و كأنهم عبيد, حديثا صارت خدمات المنازل تقوم بها شركات متطورة و بها كفاءات عالية,  هي ضرورة من ضرورات العصر الحديث و حسب ظروف كل أسرة, و هل تغيرت حالة خدم المنازل في ليبيا بعد تطبيق الكتاب الأخضر؟ كلا, فرغم ان هذه الخدمات يقوم بها أجانب في ليبيا فهي لا زالت قائمة,  وجاء من هذه المقولة (من الكتاب) في الشروح (السنة), المدرسة يخدمها طلابها, و الجامعة يخدمها طلابها, و تحول "بواب" المدرسة الى منتج, ماذا ينتج؟ ربما الحديث "الهدرزة" و تركت أعمال التنظيف و الاهتمام بحدائق المدارس و الجامعات ليقوم بها الطلاب, فلربما زادت من بؤسهم و شقاهم و كانت عبئا مؤثرا على تحصيلهم العلمي, و لو كان الكتاب الأخضر معني بالمساواة لذكر ان المدرسة أو الجامعة يخدمها من فيها بحيث يشمل البوابين و الأساتذه و الطلاب وغيره.

 

"الرياضة نشاط عام يجب أن يمارس لا أن يتفرج عليه", لغويا بناء الأفعال للمجهول يفقد المعنى, و علميا الكتاب المتمرسين يسعون الى تبيان الفعل و الفاعل و يتفادون المجهول, يعقل ان يمارس أحدا النشاط و لا يعقل ان يتفرج أحدا على النشاط, لأن الفرجة تأتي على شيء مادي مصور و ليس النشاط الذي هو مجازي, الكتاب الأخضر لا يعترف بالتفوق في الرياضة و لا بالاحتراف, و قد تم في بداية التطبيق الغاء النوادي الرياضية لتحل محلها الرياضة الجماهيرية التي هي غير موجودة و غير معروفة الى حد الآن و هي شعارا يرفع فقط. الرياضة و تشجيعها من أهم ركائز المجتمعات, والأهم من ذلك تشجيع الرياضات الشعبية و المدرسية, وقيل ان افتتاح ملعب سيساهم في اقفال مستشفى و سجن, للدلالة على الفوائد الصحية و قتل الفراغ الذي قد يؤدي الى الجريمة, الوضع لم يتغير في ليبيا بل بالعكس الملاعب الرياضية محدودة في ليبيا, الامكانيات الرياضية ناقصة جدا و خاصة في المدارس, الملاحظ ان الشباب الليبي يتخذون من الشوارع و الأزقة ملاعب مما يسبب حوادث و مشاكل في غياب الاهتمام بالرياضة, فهذه مقولة ترفع شعارا فقط و ليست للتطبيق. و من طريف القول انه في فترة ما يتم احباط اللاعبين الليبيين بعدم ذكر أسمائهم أثناء تأدية المباريات فيقول المعلق مثلا مررها اللاعب رقم 14 الى اللاعب رقم كذا, هذا ربما لخوف شهرة اللاعبين الليبيين محليا و دوليا باستثناء اللاعب المدلل فهو يذكر اسمه بالكامل بالاضافة الى الوظيفة و الرتبة فيقال مررها اللاعب رقم 14 الى المهندس العقيد الساعدي معمر القذافي خوفا من شهرة اللاعب 14 و هو طارق التايب (الذي اشتهر بفنياته غصبا عن النظام الحاكم), و الاطرف من ذلك ان الفريق الوطني و حينما يلعب مع فريق اجنبي يعامل الفريق الوطني بالارقام مع الاستثناء الوحيد طبعا و يتم ذكر اسماء الفريق الاجنبي الخصم, اليس ذلك من المهازل؟!!

 

"ان الشعوب لا تنسجم الا مع فنونها و تراثها", الضعف اللغوي هنا, قد يقصد الكاتب ان كل شعب لا ينسجم (مع ضعف كلمة ينسجم) الا مع فنونه و تراثه, لأن الشعوب كلها أكيد تنسجم مع فنونها كلها.... ومع التصحيح فان هذا غير صحيح, الفن الراقي يعبر المسافات الجغرافية و القوميات, والا لماذا يعجب أناسا من مختلف الشعوب بسمفونيات بيتهوفن؟ و يقف الجميع مندهشا أمام لوحة الجيوكاندا؟ و يستمع العرب لأغاني مايكل جاكسون و يستمع الفرنسيون لأم كلثوم؟ اللغة قد تشكل مشكلة عدم فهم الغير, أما الايقاع و الموسيقى و الأفلام و الرسوم المتحركة و الثابتة و الصور و النكت والتراث بمختلف أنواعه فهي تبدو مفهومة ويتم استساغتها و تذوقها من قبل الجميع و عالمية و لا علاقة لها بالحيز الوطني أو الجغرافي.

 

"السود سيسودون العالم", و هذا تنبؤ, ان السود سيرد لهم اعتبارهم, و هو من باب الدعاية, فالحديث في هذا المجال قد يتهم بالعنصرية, الا ان الملاحظ ان السود شعوبا ليس لديهم قضية أو دين أو أيديولوجية يمكن ان يدافعوا عنها, هم في أوطانهم مشتهرون بالمجاعات و الانقلابات و عدم الاستقرار, وهم منتشرين في العالم بسبب فترات الرق و الهجرات, يقوم بعضهم بالأعمال الوضيعة, و يمارسون الرياضات و الفنون و مشهورين بالقدرة العضلية والجنسية و يبدو ان هذا الاطار الذي وضع لهم وهم يبدو للأسف غير قادرين على تجاوزه.

 

اختتم الكتاب الأخضر بعبارات عجز المنظر ان يفسرها, "ان عصر الجماهيرو هو يزحف (!) حثيثا نحونا بعد عصر الجمهوريات.. يلهب المشاعر..(!!) و يبهر الأبصار..(!!) و بقدر ما يبشر به من ... انعتاق ... فهو ينذر بمجيء عصر الفوضى و الغوغائية من بعده ان لم تنتكس الديمقراطية" أي اذا لم تنتكس ديمقراطية الكتاب الأخضر فسيأتي عصر الفوضى و الغوغائية, واذا أنتكست هذه الديمقراطية المعلبة ماذا سيحدث؟ طبعا الله ورسوله أعلم.. سألنا أحمد ابراهيم (أحد فلاسفة الكتاب الأخضر) عن معنى ذلك, فقال: عصر الفوضى و الغوغائية آت لا محالة. و نتساءل:  فلماذا تتعب نفسك يا عقيد و تعقد هذه الأمور؟

 

حاولت ان أتجاوز,  و كما وعدت, ما ورد في الكتاب الأخضر من نصوص و تم التركيز فقط على المقولات, و التي يعتبرها الكاتب زبدة الكلام كما يقولون, و تجاوزنا ان "المرأة انسان والرجل انسان.. و المرأة تحيض والرجل لا يحيض" و جميع هذه المهازل, الا أنني نسيت(**) ان أذكر ان الشخص الذي قدم الكتاب الأخضر على الغلاف الخلفي للكتاب, و الذي لم يسمح لاسمه (والذي ربما ينظر اليه بأنه نجس) بالظهورعلى غلاف الكتاب خلافا لأصول تقديم الكتب, يقول المقدم المجهول: ان الكتاب الأخضر ليس للنقاش .. و ليس لهواة النقاش .. على الكراسي.. و الصالونات! وربما يقصد أنه للعمليين, الذين يستمعون القول فينفذون, مر عليه الكثير مرور الكرام .. و لكن الكتاب الأخضر يدعو بصورة مبطنة الى ممارسة العنف و الارهاب .. فهو يدعو الى التمرد على الحكومات و الزحف و العصيان في كثير من مواضعه, و ربما سيأتي عليه الدور ليتم تعديله او الغاءه, و ذلك ربما ما يتمناه كل ليبي حر.

 

"خلاصة القول ان النظرية التي يتشدق بها النظام هي لا شيء, و الناس في ليبيا لم يقتنعوا بها لأنها واهية ولم تبنى على خبرات سابقة و هي غير عملية و غير علمية و أثبتت فشلها في حل مشاكل مجتمع بسيط قليل العدد مثل المجتمع الليبي."

 

أكرر و للمرة الثالثة– "مع ملاحظة أنني أسر جدا لو واجهني من يدعون بأنهم عقائديين في النظرية و ان يردوا على ما كتبته, مع العلم أنني حضرت الكثير من الدورات العقائدية وكنت من البارزين فيها و كنت من المطلعين على الكتاب الأخضر وشروحه و لم أقتنع يوما بها و قد حاولت مناقشة من كانوا يديرون حلقات النقاش و عجزوا عن الاجابة وأتذكر ان أحدهم قال لي مرة ان أسئلتي هي أقصر الطرق الى السجن, كما أتذكر آخر الاجابات كانت تكون على شكل ايماءات للتعبير ممن كنت اسألهم بأن أسئلتي فهمت و هي لم تكن لها اجابة لضعف في النظرية."

 

و للنقد ربما بقية

 

عاشت ليبيا حرة أبية

 

أحمد عبدالباقي

 


  • تم تسبيق كلمة الخيال عن كلمة الواقع قصدا للتأكيد على بعد النظرية على الواقع.

   (**)  لربما غفلت عن نقد بعض المقولات لأنني أسترجعها من ذاكرتي و أنا لا أملك نسخة من الكتاب الأخضر     و لا أراجعه     عند الكتابة, ولو تذكرت مقولة لم تنقد فانني سأقوم بنقدها في رسائل قادمة ان شاء الله.

 


libyaalmostakbal@yahoo.com

 

إن جميع المقالات التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع