26/10/05

 

أرشيف 2004

 يناير 2005

فبراير 2005

مارس 2005

أبريل 2005

 مايو 2005

 يونيو 2005

 يوليو 2005

اغسطس 2005

سبتمبر 2005

اكتوبر 2005

 

              


وين شرابين الدم ياقذافى....؟

القيادة السورية فى امس الحاجة اليهم الان...؟

 

الصقر يرفس

 

نحن شرابين الدم... هتافات رددها المجرم معمر القذافى بصحبة ديكتاتور سوريا حافظ الاسد، عندما زار طرابلس امام مجموعة من منتسبى اللجان الثورية القذرة وشراذم من الامن واللقطاء والرعاع ..هتافات استطاع هذا اللقيط لفترة من الوقت ان يمررها على السذج والبسطاء ،الذين كانوا يعتقدون فيه انه حامى حمى الاوطان وصائن شرف وكرامة الليبيين، والامازيغ والعرب والمسلمين.

 

الان وبعد ان جرت الرياح بما لايشتهى الصقر سابقا، وبعد ان قدم الصقر سابقا طبعا وصلات وعروض التعرى ،امام العالم وقدم كل ماهو فوق الارض الليبيية وتحتها، من ثروات من اجل بقائه فى الحكم، الى امريكا وهوالذى كان يرغى ويزبد "ويصك وينطح"، عندما كان (يطزطز)  ....!

 

بعد كل هذا الخزى والخذلان والجبن.. هل سنشاهد فى الايام القادمة مهندس قطار الموت، وقائد جبهة الصمود والتصدى، يعلن عن ارسال الدفعة الاولى من كتيبة "شرابين الدم"، يقودها الخنيث "قذاف الدم" الى سوريا ،للوقوف ومؤازرة القيادة البعثية ضد التهديدات الامريكية؟

 

ام انه "لاهى" فى الرعشة الاخيرة التى اطلقها له مؤخراً الرئيس الامريكى بوش، وامره باطلاق سراح الممرضات البلغاريات دون اى شروط..؟ (وياشينك رعشة ياقذافى.. بالك بتقول لا ياعموره  وتبدا فى الدفنقى والتبرطيع  امتاع زمان...)

 

مايعجبك فى الزمان ايلا طوله.. والزمن كفيل بان يكشف كل الحقائق التى زورها وغيبها هذا المعتوه ورد الحقوق لااهلها، وبعون الله ابشروا ياشعب ليبيا..عرب وامازيغ... اقتربت نهاية هذا الصعلوك واسرته الفاسدة وكل السفاحين الذين سفكوا دماء شعبنا الليبى البطل. وسيشاهد العالم باسره وهم يحاكمون خلف القضبان داخل محكمة ليبية دستورية وسيتم تنفيذ فيهم العدالة والقصاص لتطوى الى الابد صفحة مظلمة من تاريخنا ولنبدا بناء بلادنا لنعيش فيها كما كنا احرار حتى يرث الله الارض ومن عليها.

 

عبدالله رزق – ليبيا

 

libyaalmostakbal@yahoo.com

 

جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع >>>> ليبيا المستقبل منبر حر لكل من يطمح ويسعى لغد أفضل لليبيا الحبيبة