02/11/2007 |
|
||||||
|
|
|||||||
|
|||||||
سيدي: صمتك ليس من ذهب ولا نَظار، صمتك من عار وشنار .. سكوتك يقتل ويحبط همم الأحرار، ورضاك يغري الأشرار الفجار .. حيادك انحياز للباطل، وتقيتك تقييد للحق، وخذلان لأهله. انتماؤك سيدي للوطن وأهله انتماء الجمادات، ولا أقول الحيوانات فقد تدفع الأخيرة عن مرابيها أو صغارها أو مراعيها .. أم أنت فلا شيء يرجى منك .. دُمِر الوطنُ نهبا وسلبا وتخريبا واستبيحت كرامته فلم نسمع لك همسا ولا ركزا .. سُجن أخوتك ومَزقت سياطُ الظلم جلودهم، ونفوسهم فلم تنبس ببنت شفة .. شنقوا وسحلوا وتعلق البرابرة بأجسادهم، فلم يطرف لك جفنٌ .. سُلبت أموالهم وشردوا في أصقاع الأرض فلم تسفك لأجلهم دمعة، ولم تنر لذكراهم شمعة .. قد لا تدرك المعاني الوطنية والإنسانية التي أقصدها فقديما قيل: (ما لجرح بميت إلام) وما أراك إلا من أهل الشماتة جماعة: (لو أطاعونا ما قتلوا).سيدي: أنت كـَلُّ على شعبك ومستقبله، ومع ذلك لا يسعني إلا تهنئتك وترشيحك لموسوعة (قنس) إن كان لأمثالك مكان فيها.هنيءُ لك سيدي ولنظرائك .. لكم قلوب للذل خاشعة، ولضيم الطغاة خاضعة، وفي رجاء الظالمين طامعة.. هنيءٌ لكم صبر الأذلَـَين، وصمت أبي الهول الأمين، وبرود أعصاب الثعابين.سيدي اسمح لي أن أبدي إعجابي بنموذجك الليبي الفريد، فمن عندنا يأتي الجديد .. تأمل قولك بالعامية الليبية (اللي يأخذ أمنا نقوله يا عمنا) ألا تعلم أن عمكم زعيم اللصوص قد باع شرف أمكم، وتاجر بعرضها، ونهب ميراث أبيكم، وقريبا إن لم يكن قد فعل سيبيعكم للعلوج، ويأجوج ومأجوج.ـ : أعرف .. أعرف أن الأمر لا يهمك، ولا تريد الخروج عن طوع عمك .. "هذه مجرد خاطره".جميلٌ قول أسلافك الميامين (حط رأسك بين الروس وقل: يا قطاع الروس) وقولهم: (اليد اللي ما تقدر عليها حبها ـ بمعنى قبلها).ـ : قبلتهم الأفاعي الرقط ما أهونهم في عيني أنفسهم !! وهم في عيون الطغاة المتسلطين أهون وأحقر وأذل.ورائعٌ قولكم الآن: (يأخذ أيامه ويعدي) تعنون عمكم الحالي أو عشيق أمكم الأخير الذي أغتصبها لمالها، ولجمالها، ولشرفها ، والذي يريد أن يورثها لأبنه كما يفعل المجوس.ـ : قبحكم الله،
وخيب فألكم، وتبا لكم سائر الأيام .. ألم يأخذ أيامكم أنتم وأعماركم
ومستقبلكم ؟ .. يا سيدي عمر الإنسان وإن طال محدود، وبأيام الهناء والسعادة
محسوب ومعدود، فأي عمر عشتموه ؟ أتسمي سني الباطل وتطاوله على الحق عمرا
وحياة ؟ أم تسمي أربعين سنة عجفاء قضيتموها في اللهث وراء الحاجات ، وما
افتعله لكم الطاغية الباغية من حروب وأزمات، أتسمون ذلك عمرا معاشا محسوبا
؟.. ألم تعلموا بعد أنكم لا تعيشون الأيام والسنين بل تحيونها فقط ؟ وأنكم في
غيبوبة الموت السريري ولا ينقصكم إلا إزالة أجهزة التنفس الكاذب .. لتـُحرر
لكم شهادة الوفاة، فقد بدأت رائحتكم تزكم الأنوف، وأصبحتم مصدرا للتلوث
الأخلاقي !!.
|
|||||||
|
تعليقات القراء: |
|
Libyan brother in exile: I heard this
unconfirmed story from someone. In 1969 our deceased king Idrees (may
Allah bless his soul) had made a infoment on hearing that the Libyan people
are in the streets celebrating the military coup by Gaddafi & co at the
time. King Idrees said when Allah is angry with a nation or group of
people he chooses an evil person from amongst them to rule them and make
their life miserable because they were ungrateful for Allah. The blessed
king said that in the early days of Gaddafi's infoing to power and
amazingly how right was King Idrees. Mr Billal your article is a wake up
call to those ungrateful Libyan people. it is a powerful article and has
affected me deeply. Alas on us Libyans; the outside ones like myself
do nothing more than talk and the ones inside just keep turning the other
cheek for more slaps on their faces. look around the world and you see men
women and monks protest against tyranny and die but they made the world
respect them and call for justice in their countries. Except us in Libya
apart from individual desperate attempts that failed because no body else
is willing to sacrifice any thing. Shame on us for being cowards. |
|
|